رقم الخبر: 245423 تاريخ النشر: شباط 15, 2019 الوقت: 15:37 الاقسام: منوعات  
خطة ذكية من قرود شمبانزي للهروب من حديقة حيوان

خطة ذكية من قرود شمبانزي للهروب من حديقة حيوان

وضعت خطة ذكية من قرود شمبانزي للهروب من حديقة حيوان، استخدموا فيها الإمكانات المتاحة في حظيرتها، وهي أفرع الشجر.

إذ صنعت قرود شمبانزي سلماً مُرتَجَلاً من فروعٍ سقطت من شجرة، وصعدوا عليها للهروب من حظيرتهم في حديقة الحيوان في عاصمة أيرلندا الشمالية بلفاست. وقد التقطت الكاميرات مقطع فيديو للقرود وهم يتسلَّقون الجدار ويتجوَّلون في هدوء في أرجاء الحديقة في أيرلندا الشمالية السبت 9 فبراير/شباط 2019. وكان قردٌ بالغ يسير على بُعد أقل من نصف متر من 4 أطفال وهم يقضون وقتاً ممتعاً بالتنزه مع العائلة في الحديقة.

وتضم حديقة بلفاست 7 قرود شمبانزي، ووفقاً لموقعها الإلكتروني، فإن الذكر المهيمن يسمى آندي. وقال مُتحدِّثٌ باسم مجلس مدينة بلفاست في بيانٍ له إن أحد الشمبانزي ترك حظيرته «لفترةٍ قصيرة». وقالت مُتحدِّثة: «تقدَّم حراس الحديقة وما لبثت أن عادت القرود سريعاً من جدارٍ مجاور إلى بقية المجموعة داخل الحظيرة».

وقال المدير ألين كيرنز إن القرود عادت بعد فترة داخل الحظيرة من تلقاء نفسها. وقال كيرنز لشبكة BBC البريطانية: «إنها رئيسياتٌ ذكية وتعرف أنه لا يفترض بها أن تكون خارج الحظيرة، لذا عادت بنفسها». وأضاف: «نعتقد أن العواصف التي حدثت قد أضعفت الأشجار لذا تمكَّنت القرود من كسرها واستخدامها كسلم للخروج». وتابَع: «نفضِّل أن تبدو الحظيرة بيئةً طبيعية بها أشجار، لكننا سنراجع هذا الأمر».

ونُشِرَت لقطات لقرود الشمبانزي المتجولين على موقع تويتر على حساب إيلين موناغان، التي تواجد أحفادها في حديقة الحيوان وقت الهروب. كتبت إيلين في حسابها على تويتر: «في أعقاب تلك الرياح العاصفة، لم يجر التحقق من الحظيرة. كان من الممكن أن ينتهي الأمر نهايةً مأساوية».

وكتبت في تغريدةٍ أخرى: «إليكم كيف كانت قريبة جداً من أحفادي. ومع ذلك يحاول المسؤولون عن الحديقة تصوير أن المسألة لم تكن كبيرةً إلى هذا الحد».

ورداً على التعليقات من المستخدمين الآخرين، قالت إيلين إن أحفادها كانوا «صاخبين» بعد وقوع الحادثة أما ابنتها فكانت «أهدأ كثيراً مِمَّا لو أنا في مكانها». وأضافت: «شعرت بالسعادة فقط أن الأمر انتهى بشكلٍ جيد. كان معنا أربعة أطفال وحاولنا التصرُّف بهدوء قدر الإمكان حتى لا نثير ذعرهم. لكل شخص طريقته في رد الفعل. لو كنت أنا لكنت ركضت إلى التلال».

ووقع ذلك بعد شهرٍ واحد من هروب الباندا الحمراء المُهدَّدة بالانقراض، وتُدعى آمبر، من حديقة الحيوان ذاتها، وفق صحيفة The Independent البريطانية. وجَّهَت الشرطة نداءً عاماً لتتبُّع الباندا، وفي النهاية عُثر عليها في حديقة بمنطقة سكنية في كولين بريدج بنيوتاوِنبّي.

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/9522 sec