رقم الخبر: 245323 تاريخ النشر: شباط 14, 2019 الوقت: 10:34 الاقسام: محليات  
روحاني: سينال الآمرون والضالعون في الإعتداء الإرهابي على حافلة الحرس جزاءهم

روحاني: سينال الآمرون والضالعون في الإعتداء الإرهابي على حافلة الحرس جزاءهم

اعتبر الرئیس الایراني حسن روحاني، الاعتداء الارهابي الهمجي على حافلة الحرس الثوري في جنوب شرق ایران، دلیلا على عمق العجز للعملاء المجرمین، مؤكدا بأن جمیع الآمرین والضالعین في ارتكاب هذا العمل الاجرامي سینالون جزاءهم قریبا.

وجاء في بيان اصدره الرئيس روحاني: ان العملاء المجرمين واذناب اعداء الشعب الايراني لم يتحملوا المشاركة الشعبية الرائعة والملحمية في الذكری الاربعين لانتصار الثورة الاسلامية في ايران واستعرضوا عمق يأسهم وعجزهم باعتدائهم الهمجي على حافلة تقل منتسبي الحرس الثوري في طريق 'خاش- زاهدان'.

واضاف: ان هذا العمل الارهابي واليائس الذي ادى الي استشهاد واصابة عدد من حرس الثورة الاسلامية الغيارى والمضحين الحافظين لامن واقتدار الوطن الاسلامي قد آلم قلوب جميع ابناء الشعب الايراني.

وتابع الرئيس روحاني: ان هذه الجريمة تشكل وصمة عار اخرى في السجل الاسود لحماة الارهاب الرئيسيين في البيت الابيض وتل ابيب واذنابهم الاقليميين الذين يقومون باجراءات مثيرة للسخرية ومزيفة للتخويف من ايران وكذلك الادعاء بمكافحة الارهاب وتوفير الامن لمنطقة الشرق الاوسط، الا ان ارواح واموال شعوب المنطقة كلها تذهب ضحية لتجارتهم التسليحية ودولاراتهم الملطخة بدماء المظلومين.

واكد الرئيس روحاني قائلاً: لا شك انه وفي ظل جهود وهمم القوات العسكرية والشرطية المقتدرة سينال آمرو وجميع العناصر الضالعة في ارتكاب هذا العمل الوقح والبغيض جزاءهم العادل قريبا، وان تلاحم ووحدة الشعب الايراني في الدفاع عن الاهداف السامية للجمهورية الاسلامية وكيان الوطن سيحول احلامهم الخاوية الى يأس مرة اخرى.

وقدم الرئيس روحاني خالص التعازي للاسر المفجوعة وتقدم بالمواساة لسماحة قائد الثورة الاسلامية والشعب الايراني المنجب للشهداء وقوی الامن الداخلي وخاصة منتسبي حرس الثورة الاسلامية الخدومين والغيارى، داعيا للشهداء بالدرجات العلي في جنان النعيم والاجر الجزيل والصبر الجميل لذويهم والشفاء العاجل للجرحى.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/2311 sec