رقم الخبر: 245280 تاريخ النشر: شباط 13, 2019 الوقت: 14:33 الاقسام: ثقافة وفن  
زكريّا شُلّتْ أيادي المُرُوقِ

زكريّا شُلّتْ أيادي المُرُوقِ

قصيدة مهداة الى راحة نفس الطفل الأحسائي الشهيد (زكريا بدر علي الجابر) الذي راح ضحية الحقد الوهابي الأعمى في رحاب المدينة المنورة وعلى مسافة قريبة من مرقد نبي الرحمة رسول الله الحبيب المصطفى محمد بن عبد الله(ص)، وذلك بعدما ذبحه ناصبيٌّ حاقد أمام أُمهِ في جريمة مروعة:

زكريّا شُلَّتْ أيادي المُرُوقِ

ونظامٍ يَسُوسُ بالتمزيقِ

ووحوشٍ عدتْ عليك جهاراً

واستخفتْ بنهجِ دينٍ شفيقِ

قاتلوكَ الفظاظُ من آلِ جهلٍ

وذراري النكوصِ والتفريقِ

ليس فيهم مِن دينِ طه نصيبٌ

فهُمُ لعنةٌ وحزبُ العُقُوقِ

سوّدَ اللهُ وَجْهَ منْ سامَكَ

الحقدَ لئيماً مؤجِّجاً للحريقِ

لم يبالِ بما جنى في ديارٍ

هي أمنٌ لناهضٍ ورفيقِ

زكريّا يا بنَ الأطايبِ أصلاً

طابَ مثواكَ في جوارِ الرفيقِ

بارئِ الخلقِ ليس ينسى بريئاً

ذاق قتلاً بشرعة الزنديقِ

ليس ينسى قهراً أحاطَ بقومٍ

حاكِمُوهُمْ معاملٌ للفُسُوقِ

لن تجفَّ الدماءَ يا زكريّا

يا شهيداً قضى فداءَ الشُّروقِ

حبِّ طه وآلهِ واعتصامٍ

وثباتٍ على التزامِ الطريقِ

إنّما العارُ للمرُوقِ نظاماً

ساءَ قبحاً وما لهُ من صديقِ

بقلم: شعر/ حميد حلمي البغدادي  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/2468 sec