رقم الخبر: 245248 تاريخ النشر: شباط 13, 2019 الوقت: 12:31 الاقسام: سياسة  
روحاني: جاهزون للحوار ونرفض الضغوط والاملاءات
لن نستسلم للضغوط

روحاني: جاهزون للحوار ونرفض الضغوط والاملاءات

قال رئیس الجمهوریة حسن روحاني، إنه فیما لو أرادوا التحدث معنا حول موضوع معین، وذلك في اطار احترام حرمة البلاد والقانون واللوائح الدولیة، فإننا جاهزون دائما للحوار والمنطق والجدال الاحسن، ونرفض الضغوط والاملاءات وتقویض حقوقنا الوطنیة.

وأضاف الرئیس روحاني فی اجتماع مجلس الوزراء الیوم الأربعاء، إن أكبر حقیقة كانت هي أن الشعب قرر إدارة بلاده بنفسه، والذهاب إلى صنادیق الاقتراع والتصویت. الشعب قرر أیضا حول هویته. ترتبط هویتنا الوطنیة دائما بالثقافة الإسلامیة. لقد ارتبطت الهویة الوطنیة لشعب إیران خلال 1400 سنة مضت وحتى الیوم بهویته الدینیة وإیمانه، وفي الثورة والدفاع المقدس، امتزجت الغیرة الدینیة وحب الوطن مع بعضها البعض وأسهمت في تحقیق النصر.

وقال رئیس الجمهوریة، إن النهج والطریق الذي اختاره الشعب الإیراني بشكل صائب قبل 40 عاما، لازال یواصله بقوة موضحا بان الرسالة التي حملتها مسیرات 22 بهمن هي ان مؤامرات القوى العظمى لاسیما امیركا، لا یمكن أن تؤثر على ارادة الشعب الإیراني. وأكد لن نستسلم للضغوط التي يمكن ان تمارس عليها.

وأضاف: لا فائدة للاستسلام امام العدو، اذا استسلم شعبنا أمام امريكا من الخطوة الاولى فعليه الاستلام حتى النهاية وتسليم قوته وهويته لذلك يجب علينا الصمود. واذا أراد أحد ما التحدث معنا حول قضية ما، سنتحوار معه اذا احترم قانون وسيادة الشعب الايراني لكننا لن نقبل ممارسة الضغوط والقوة وانتهاك حقوقنا.

واعتبر رئيس الجمهورية حسن روحاني، أن الحكومة الإيرانية بكل وزاراتها منها الخارجية والاقتصاد، والزراعة، والعمل والنفط والبنك المركزي تحارب في الخطوط الأمامية لمواجهة العدو.

وأعرب حجة الاسلام حسن روحاني عن تقديره للمشاركة الملحمية الواسعة للشعب في مسيرات الذكرى السنوية الاربعين لانتصار الثورة الاسلامية، وقال: لابد ان نشكر الشعب الايراني الواعي العارف بزمانه، الشعب الذي بعث من خلال مشاركته هذه الرسالة الهامة جدا الى العالم، بأن هذا الشعب يؤيد ما قام به النظام خلال 40 عاما الماضية، وأن يرفض مطلقا ان يسلم سيادة الشعب على مصيره، الى المعتدين الاجانب.

واضاف: ان الدرب الذي اختاره شعبنا بشكل صحيح قبل 40 عاما سنواصله بقوة، مؤكدا ان الرسالة الثانية للشعب في مسيرات 11 شباط/فبراير، هي ان مؤامرات القوى الكبرى وخاصة أميركا، لا يمكنها ان تؤثر على إرادة شعبنا.

وتابع: ان الاعداء وخلال العام الماضي، حاولوا بشكل مستمر اثارة القلق والمخاوف وزرع اليأس لدى الشعب.. واليوم يفرض الاعداء الحرب الاقتصادية والاعلامية والنفسية على شعبنا، الا ان هذا الشعب يصمد مرة اخرى مناجل عزته واستقلاله ولن يتنازل أمام العدو.

ولفت الى ان وفاء الشعب للنظام، يضاعف من مسؤولية الحكومة في بذل الجهود لتقديم افضل الخدمات والسعي لحل المشكلات وخاصة المشكلات المعيشية للمواطنين.

وأردف: ان الحكومة لديها الشعور بالمسؤولية، وتدرك انها اليوم في الخط الامامي لمواجهة الاعداء، ولولا مساعدة الشعب ودعمه لن يمكنها ان تنجح، وهي على يقين أننا وبدعم الشعب ووحدته يمكننا ان ننجح تماما امام الأعداء وأن نتجاوز المشكلات.



 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق + وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 14/2657 sec