رقم الخبر: 245200 تاريخ النشر: شباط 12, 2019 الوقت: 19:28 الاقسام: عربيات  
عدوان صهيوني بالقذائف والصواريخ على مواقع في القنيطرة
وارتفاع عدد ضحايا قصف التحالف الأمريكي لبلدة الباغور الى 70 مدنياً ما بين شهيد وجريح

عدوان صهيوني بالقذائف والصواريخ على مواقع في القنيطرة

* الدفاع السوري: العدوان لم يسفر عن سقوط ضحايا والأضرار إقتصرت على الماديات * تزامن العدوان الصهيوني مع تهديد نتنياهو لإيران * رفع العلم السوري في الطبقة بعد انسحاب رتل للإحتلال الأميركي

أقدم العدو الصهيوني، مساء الإثنين، على الإعتداء بعدد من القذائف والصواريخ على عدة مواقع في محافظة القنيطرة، حيث اقتصرت الأضرار على الماديات.

وذكر مصدر عسكري من وزارة الدفاع السورية أن العدو الإسرائيلي استهدف عند الساعة 18:30 تقريباً تل الضهور في جباثا الخشب وتل الدرعيا وتلة خالد في القنيطرة بعدة قذائف، لافتاً إلى أن طائرة مسيرة إسرائيلية قامت أيضاً في الساعة 19:50 بإطلاق أربعة صواريخ بإتجاه مشفى القنيطرة وإحدى النقاط التابعة لقوات حفظ النظام واقتصرت الأضرار على الماديات.

وأفادت وكالة (سانا) في وقت سابق من مساء الأحد، أن العدو إستهدف بعدة قذائف دبابة مشفى القنيطرة المدمر كما استهدف أحد المراصد في جباثا الخشب، مشيرة إلى أن الأضرار اقتصرت على الماديات.

وكانت وسائط الدفاع الجوي في الجيش السوري قد تصدت في الـ20 من الشهر الفائت لعدوان جوى صهيوني استهدف المنطقة الجنوبية ومنعته من تحقيق أهدافه.

فيما لم يصدر أي تعليق من الجانب الصهيوني على هذا الهجوم الذي طال المحافظة السورية المتخامة لحدود (إسرائيل).

ونفذت (إسرائيل) في العامين الماضيين سلسلة واسعة من الغارات الجوية على المواقع العسكرية داخل سوريا مدعية إنها موجهة ضد تمركز القوات الإيرانية في البلاد وخاصة جنوبها أو ضد تسليح (حزب الله) اللبناني أو جاءت رداً على تصرفات (عدوانية) من قبل الجيش السوري، حسب تعبيرها.

الإعتداء الصهيوني جاء بالتزامن مع تهديد رئيس حكومة الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو إيران من مغبة القيام بأي محاولة لشن هجوم يستهدف تدمير تل أبيب أو حيفا.

وقال نتنياهو: أنا لا أتجاهل التهديدات التي يوجهها النظام الإيراني، لكنها لا ترهبني. في حال إرتكب هذا النظام خطأ رهيبا بمحاولة تدمير تل أبيب أو حيفا، فستكون هذه الذكرى الأخيرة للثورة. عليهم أن يأخذوا هذا الأمر بعين الإعتبار.

العدوان الصهيوني في الجنوب السوري تزامن أيضاً مع عدوان أمريكي شرق سوريا، حيث شن طيران التحالف الأمريكي غارات على المناطق الآهلة بالسكان أقصى ريف دير الزور ما أوقع عشرات الضحايا المدنيين بينهم أطفال في قرية الباغوز.

مصادر محلية قالت: أن طائرات التحالف شنّت غارات على أطراف القرية شرق مدينة البوكمال أسفرت عن استشهاد ستة عشر مدنيا بينهم سبعة أطفال ووقوع دمار في المنازل والممتلكات. كما استشهد اربعة مدنيين في القرية ذاتها في وقت سابق جراء استهداف الطيران المنازل السكنية بشكل عشوائي.

كما ذكرت وكالة سبوتنيك أن 70 مدنياً سقطوا بين شهيد وجريح في قصف جديد لطيران التحالف على مخيم للمدنيين في بلدة الباغوز بريف دير الزور.

واستشهد 16 مدنياً بينهم أطفال في قصف لطائرات التحالف الدولي بقيادة واشنطن استهدف بشكل مكثف المنازل السكنية في بلدة الباغوز بريف دير الزور الجنوبي الشرقي وبادية بلدة الطيانة بالريف الشرقي، بحسب ما نقلت (سانا) عن مصادر محلية.

كما أصيب عسكريان سوريان اثنان نتيجة استنشاق مواد غازية سامة بعد استهداف الإرهابيين منطقة شم الهوى بريف إدلب الجنوبي الشرقي بقذائف صاروخية تحمل غازات سامة.

وأكد مراسل وكالة (سبوتنيك)، إصابة عسكريين اثنين من وحدات الجيش العربي السوري نتيجة استنشاق مواد غازية سامة، مشيراً إلى أن الإصابة حدثت بعد استهداف المجموعات الإرهابية المسلحة منطقة (شم الهوى) الواقعة بريف إدلب الجنوبي الشرقي، بقذائف صاروخية تحمل غازات سامة.

وبتاريخ 2 فبراير ذاته، كشفت مصادر خاصة في إدلب أن مسلحي تنظيم (جبهة النصرة) الإرهابي قاموا الليلة الفائتة بنقل شحنة من أسطوانات غاز الكلور من جسر الشغور إلى ريف إدلب الجنوبي بالتعاون مع عناصر من (الخوذ البيضاء) وخبراء أوروبيين.

وأكدت المصادر لوكالة (سبوتنيك) أن مسلحي (هيئة تحرير الشام) التي يتخذها تنظيم (جبهة النصرة) الإرهابي واجهة له في الشمال السوري، قاموا بنقل عدة أسطوانات تحوي غاز الكلور من أحد المقرات التابعة لتنظيم (الحزب التركستاني (الصينيون)) في مدينة جسر الشغور بعد منتصف ليل الجمعة - السبت باتجاه بلدة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي.

وأشارت المصادر إلى أن الشحنة المذكورة مكونة من خمس أسطوانات تم نقلها بواسطة سيارتي إسعاف تعودان لتنظيم "الخوذ البيضاء"، وبإشراف ثلاثة خبراء أجانب من الجنسيتين البريطانية والبلجيكية، موضحة أنه تم تخزين هذه الأسطوانات في (خزان تبريد) بخان شيخون، وهي برادات تجارية تستخدم لحفظ الخضروات والفواكه في أحد أحياء البلدة.

وانسحب رتل أمريكي مدرع جديد يضم عشرات الآليات والمدرعات بعد ظهر الإثنين من قاعدة جلبيا الأمريكية الواقعة في ريف الرقة الشمالي، غرب مدينة تل أبيض باتجاه بلدة المالكية في ريف الحسكة.

وأكدت مصادر كردية مطلعة أن الرتل الأمريكي المذكور سيعبر الحدود السورية العراقية خلال الساعات القادمة، بعد انضمام آليات ومدرعات أمريكية إضافية له في المالكية.

وكان رتل عسكري أمريكي ضخم قد انسحب ليل الأحد من مقره في مدينة الطبقة بالريف الجنوب الغربي لمحافظة الرقة، باتجاه مركز المحافظة الواقعة شرق نهر الفرات شمال شرقي سوريا.

وأكدت وكالة (سبوتنيك) الروسية أن رتلاً مؤلفاً من نحو 30 سيارة بعضها محمل على ناقلات، انسحب من مدينة الطبقة بإتجاه مركز محافظة الرقة، مشير إلى أن الرتل يحوي عدة أنواع من الآليات الثقيلة والمدرعات المتنوعة وعربات (الهمر) وعربات (بيك آب).

وأوضحت أن مسلحي (الأسايش) التابعين لـ (قوات سوريا الديمقراطية - قسد)، قاموا بقطع خدمة الكهرباء عن بلدات وقرى الريف الغربي لمدينة الرقة طيلة فترة انسحاب القوة الأمريكية.

وأشارت إلى أن القوة الأمريكية المنسحبة كانت تتخذ من إحدى المدارس الابتدائية الحكومية مقرا لها، تقع في منطقة جزيرة عايد.

وفيما رحلت الكتلة الرئيسية من القوة العسكرية الأمريكية عن مدينة الطبقة، فقد بقي لها مقر واحد للإتصالات يشغله عناصر من المخابرات الأمريكية ويقع في مدرسة حكومية بحي الاسكندرية (الحي الجنوبي) للمدينة، وهو مخصص للتشويش والتجسس على الاتصالات.

من جهة أخرى، نشر ناشطو (حراك أشبال العرين الوطني) مقطع فيديو يظهر قيامهم برفع علم الجمهورية العربية السورية في ناحية مركدة التي تعد معقلاً رئيسياً لتنظيم (قسد) بريف مدينة الحسكة المحاذية للحدود السورية التركية.

وتشهد مدينة الرقة وريفها تصاعداً كبيراً في حدة الإحتجاجات التي ينظمها الأهالي ضد تنظيم (قسد) الذي يعمل تحت إمرة قوات (التحالف الدولي) الذي يقوده الجيش الأمريكي شرق سوريا.

من جهة أخرى، نشر ناشطو (حراك أشبال العرين الوطني) مقطع فيديو يظهر قيامهم برفع علم الجمهورية العربية السورية في ناحية مركدة التي تعد معقلاً رئيسياً لتنظيم (قسد) بريف مدينة الحسكة المحاذية للحدود السورية التركية.

وخلال الأيام الأخيرة، شهدت مدينة الرقة وريفها موجة من الإحتجاجات الشعبية المطالبة بمحاكمة عناصر من (الأسايش) قاموا بقتل مواطنين سوريين يعملون في أحد أسواق المدينة، وذلك بالتزامن مع ازديات الضغط المناوئ للقوات الأمريكية والفرنسية في المدينة وريفها.

أنذر أهالي الرقة (قسد) الموالي للتحالف الأمريكي شرق الفرات، بضرورة إطلاق سراح المئات من الأسرى في سجونه بعد قيام التنظيم بإعتقالهم على خلفية التحركات الشعبية المستمرة في المدينة وريفها احتجاجا على مقتل عدد من المواطنين على أيدي مسلحي الذراع الأمني للتنظيم.

وقام أهالي وعشائر في مدينتي الرقة ودير الزور بحرق الأعلام الأمريكية والفرنسية وجددوا مطالبتهم بخروج قوات الإحتلال الأمريكي والفرنسي من سوريا ووقف التدخل الخارجي في شؤونها الداخلية تحت أي ذريعة، مؤكدين أن الجيش العربي السوري هو الحامي والضامن لوحدة سوريا وأمن شعبها.

وأكد الأهالي عزمهم على مقاومة الإحتلال الأمريكي وجميع القوات الأجنبية في سوريا بطريقة غير شرعية والعمل على دحرهم منها بكل السبل المتاحة بالتعاون مع الجيش العربي السوري.

ودعا الأهالي الحكومة السورية إلى وصل الجسور، التي دمرها الجيش الأمريكي، وإزالة المعابر، التي أقامها الأكراد (قسد).

ويأتي تحرك أهالي المدينتين في وقت لا زالت تمنع فيه القوات الأمريكية وصول قوافل الإغاثة الإنسانية إلى الأهالي على الضفة الشرقية لنهر الفرات على مدى الأيام الماضية التي تحاول إيصالها فرق منظمة الهلال الأحمر العربي السوري بالتعاون مع الدولة السورية.

في هذه الأثناء قالت ما تسمى قوات سوريا الديمقراطية بأن مسلحي جماعة داعش الوهابية المحاصرين في آخر جيب لهم شرقي نهر الفرات يحاولون شن هجوم عكسي على المناطق التي خسروها في وقت سابق.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 6/5345 sec