رقم الخبر: 245160 تاريخ النشر: شباط 12, 2019 الوقت: 16:24 الاقسام: دوليات  
مادورو: نحن اليوم في عين العاصفة وندعوكم للاستثمار في بلادنا
موسكو: المشروع الامريكي في مجلس الأمن يزعزع الوضع بفنزويلا

مادورو: نحن اليوم في عين العاصفة وندعوكم للاستثمار في بلادنا

أطلق الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو برنامج العلامة التجارية "فنزويلا"، داعيا إلى الاستثمار في بلاده التي تحاصرها عقوبات أمريكية تزداد شراسة واتساعا يوما بعد يوم.

وفي حفل إطلاقه العلامة التجارية "فنزويلا" مساء يوم الاثنين: "نحن منفتحون على المستقبل والأمل في هذا القرن الحادي والعشرين.

واعتبر الرئيس الفنزويلي الذي تشكك الولايات المتحدة في شرعية انتخابه وتدعم بلا حدود، رئيس البرلمان خوان غوايدو الذي نصّب نفسه رئيسا مؤقتا للبلاد بدلا منه دون أي مسوّغ شرعي: "نحن اليوم في عين العاصفة، ووسائل الإعلام تمارس حملة ضد فنزويلا".

وختم مادورو خطابه قائلا: "أهلا وسهلا بكل من يريد القدوم للاستثمار في بلد عنوانه السلام".

من جانبه قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إن مشروع القرار الأمريكي، إلى مجلس الأمن بشأن فنزويلا، كان يسعى لزعزعة الوضع في البلاد والتغطية على إمكانية التدخل العسكري.

وأضاف لافروف خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الفلندي، تيمو يسواني، أمس الثلاثاء، في موسكو، أن تدخل الولايات المتحدة في الشؤون الداخلية لفنزويلا، أدى إلى تأزم الأوضاع، خاصة أن إملاءات واشنطن تحث المعارضة الفنزويلية على رفض الحوار مع السلطات الشرعية.

وبخصوص المساعدات الإنسانية قال وزير الخارجية الروسي، إن تقديم المساعدات الإنسانية إلى فنزويلا، يجب أن يكون عبر القنوات والسلطات الشرعية.

وأوضح وزير الخارجية الروسي، أنه لم تكن هناك أي اتصالات مع واشنطن حول فنزويلا، عدا اتصالات بخصوص مشروع قرارهم (واشنطن)، الذي ما هو إلا ذريعة للتدخل في فنزويلا و"مثل هذا القرار لن يتخذه مجلس الأمن".

وأشار إلى أن الخارجية الأمريكية توجهت بطلب للحديث هاتفيا مع مايك بومبيو مساء أمس الثلاثاء، مضيفا: "يبدو أن لديهم ما يقولوه لنا حول فنزويلا".

الى ذلك وجّه خوان غوايدو، الذي نصّب نفسه رئيساً مؤقتا لفنزويلا، تحذيراً شديداً للجيش الفنزويلي من مغبة منعه دخول مساعدات أجنبية للبلاد، مهددا إياه باعتبار هذا العمل "جريمة ضد الإنسانية".

وقال غوايدو: "على النظام أن يدرك أن هناك مسؤوليات لا بد من تحملها. إنها جريمة ضد الإنسانية يا حضرة المسؤولين في القوات المسلحة".

وجاء كلام غوايدو بعيد مشاركته في قداس بكنيسة تقع بحي لاس مرسيدس في شرق العاصمة كاراكاس، مع زوجته فابيانا روزاليس وطفلتهما البالغة من العمر 20 شهراً.

وقال غوايدو الذي يتولى أيضاً رئاسة الجمعية الوطنية (البرلمان) التي تملك فيها المعارضة أكثرية: "إن العسكريين يتحولون إلى جلادين ومسؤولين عن أعمال إبادة عندما يغتالون شبانا متظاهرين، وعندما يمنعون دخول مساعدات إنسانية" إلى فنزويلا.

وتتكدس أطنان من المواد الغذائية والأدوية المرسلة من الولايات المتحدة منذ الخميس الماضي في مخازن ببلدة كوكوتا في كولومبيا قرب جسر تيانديتاس الذي يربط البلدين، والذي أغلقته القوات العسكرية الفنزويلية التي أعلنت ولاءها للرئيس الشرعي مادورو.

ويعتبر الرئيس مادورو إرسال واشنطن، التي تفرض على بلاده عقوبات قاسية، مساعدات تسميها إنسانية "استعراضا سياسيا"، ويرى أن النقص في الأغذية والأدوية سببه الأول والأخير العقوبات الأمريكية على بلاده.

وفيما يهدد غوايدو جيش البلاد الذي فشل في استمالته بعد 3 أسابيع من تنصيب نفسه رئيسا، أطلق الجيش الفنزويلي يوم الأحد مناورات عسكرية هي الأضخم في تاريخه كله تتواصل حتى 15 فبراير الجاري "لتعزيز القدرات الدفاعية عن الأراضي" الفنزويلية، كما جاء في بيان صادر عن الجيش.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 19/2784 sec