رقم الخبر: 244980 تاريخ النشر: شباط 11, 2019 الوقت: 11:06 الاقسام: سياسة  
آراء واحتفالات في ذكرى انتصار الثورة الاسلامية

آراء واحتفالات في ذكرى انتصار الثورة الاسلامية

* السفير الايراني لدى لندن: الثورة الاسلامية الايرانية أحد التحولات الهامة في التاريخ المعاصر. * محلل يوناني: الثورة الإسلامية في إيران أفشلت جميع المؤامرات الأمريكية. *محلل سياسي سوري: الثورة الاسلامية غيرت مجرى تاريخ العالمين العربي والإسلامي. *مطران الارمن الكاثوليك في ايران: نعلن وجميع الارمن وفاءنا لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية. * اقامة مراسم الاحتفال بذكرى انتصار الثورة الاسلامية في الجزائر.

السفير الايراني لدى لندن: الثورة الاسلامية الايرانية أحد التحولات الهامة في التاريخ المعاصر

قال السفير الايراني لدى لندن حميد بعيدي نجاد: إنّ الثورة الاسلامية مهما كان مَحكُها تبقى أحد أهم التحولات السياسية الهامة التي شهدها التاريخ المعاصر على مرّ 40 سنة مضت بحيث تركت انطباعاً محلياً واقليمياً وعلى صعيد العلاقات الدولية.

وخلال ندوة اُقيمت مساء أمس الاحد في لندن بمناسبة الذكرى الاربعين لانتصار الثورة الاسلامية وضّح بعيدي نجاد بأنّ الفترة التي سبقت انتصار هذه الثورة كانت مسرحاً لتيارين فكريين الأول منهما كان يعتقد بالاسلام كطقوس تعبدية فردية لاعلاقة لها بالاجتماع والسياسة.

وأضاف: إنّ هذا التيار كان متسماً بالطابع الوطني يرى السبيل الي تقدّم ايران في تأسّيها بالاُنموذج الغربي سياسياً وثقافياً واجتماعياً فضلاً عن إعتقاده بأنّ ملابس وأزياء الشعب يجب أن تكون صورة ونسخة من الأزياء والمظاهر الغربية.

وأشار بعيدي نجاد الى تشجيع هذا التيار للناس كي يسيروا علي نهج الغرب وقناعته بأنّ الاقتراب من النماذج الغربية هو اقتراب للتقدّم والتنمية.

وأما التيار الثاني فقد وصفه بأنه كان قائماً على فكرة مناوئة للدين ومستقاة من المدارس الشرقية كالشيوعية والاشتراكية وكان يرى السبيل إلى مواجهة النظام الملكي متمثلاً بالتأسّي بالأنظمة اليسارية القائمة على حرب العصابات دون أي إعتقاد بالاسلام ومكوناته.

وقال: إنّ الشعب إبتعد كل البعد عن هذين التيارين لعدم تطابقهما مع المعتقد الديني الشعبي السائد وعجزهما عن خلق صلة بينهما وبين أبناء الشعب بسبب هذه القناعات.

ولفت السفير الى زيادة الفجوة والشرخ بين الشعب وهاتين المدرستين والتيارين شيئاً فشئ وعدم استطاعتهما تعبئة الشعب لتحقيق ثورة شعبية تطيح بالنظام الملكي.

وعبّر عن رؤية الإمام الخميني الراحل القائمة على أنّ الإسلام هو مجموعة من التعاليم التي تعمّ الحياة الإجتماعية والاقتصادية والسياسية أتحفت الثورة الاسلامية في ايران بالانتصار.

كما وصف هذه التعاليم الدينية بأنها تعاليم نجحت في تعبئة الشعب إبّان الثورة وتركت انطباعاً مصيرياً على مستقبل البلاد فضلاً عن تحوّلها الى اسوة لباقي الشعوب، معرباً في نفس الوقت عن أمله بأن يحتذي النخبة في العالم الاسلامي بأفكار الإمام الخميني الراحل.

وحضر الندوة شخصيات سياسية ودينية وأصحاب رأي ومفكرون وباحثون سياسيون ودينيون واقيمت تحت عنوان «الإيمان والتاريخ المعاصر».

 محلل يوناني: الثورة الإسلامية في إيران أفشلت جميع المؤامرات الأمريكية

قال الأستاذ الجامعي والمحلل السياسي اليوناني 'ونغليس بسياس'، إن الثورة الإسلامية في إيران حققت نجاحا جيدا على مدار الأربعين عاما الماضية وأفشلت جميع المؤامرات الأمريكية.

وأشاد 'ونغليس بسياس'، في مقابلة خاصة مع إرنا، بالتقدم الإيراني على مدى الأربعين سنة الماضية، وأضاف: الثورة الإسلامية في إيران، بوحدة الشعب ووعي المسؤولين، لم تستسلم لمطالب اميركا وحلفائها في العقود الأربعة التي أعقبت انتصار الثورة الإسلامية فحسب، بل تمكنت وبجهود مضنية وحثيثة من هزيمة اميركا والنظام الاستعماري للرأسمالية، وهذا هو السبب الرئيسي وراء ضغينة أمريكا ضد إيران.

وصرح بان الثورة الإسلامية في إيران هي أمل الاحرار ودعاة الاستقلال في العالم، وفي الواقع لقد أظهرت هذه الثورة العظيمة أنه مع المقاومة والجهد والوحدة ، يمكن أن تقف ضد قوى الاستبداد والطامعين وإن تحقق تقدما جيدا، وهذا بالضبط ما لا تريده القوى المهيمنة أن تحققه دول أخرى في العالم.

وانتقد هذا الأكاديمي، انتهاكات حقوق الإنسان من قبل اميركا وقال: إن الدعم الأمريكي الشامل للدول الدكتاتورية، والتي تشن حروب بالنيابة في بلدان أخرى بدعم من قبل واشنطن، وتقتل الأطفال والنساء والمدنين، يمثل انتهاكا صارخا لحقوق الإنسان والذي يصب في مصلحة الغرب ولا سيما امريكا، ومن أجل تسهيل الأمر لنظام الهيمنة لتلبية مطالبه اللاإنسانية وغير القانونية.

وفي إشارة إلى الانتهاكات المتكررة للقوانين الدولية من قبل أمريكا، اعتبر بسياس الانسحاب من الاتفاق النووي مثالاً واضحا على انتهاك امريكا للقانون، قائلاً: إن اميركا لا تحترم القانون الدولي ولا توقيع الإدارة الأمريكية السابقة، وبات هذا الأمر أكثر قوة في إدارة دونالد ترامب، وليس بامكان اميركا من الان وصاعدا ان تدعي الحفاظ على القانون الدولي واحترامه أمام الرأي العام العالمي.

وقال مؤسس حركة 'سفينة إلى غزة ' إن الشعب الإيراني وبالقيام ضد النظام الاستبدادي، تمكن ليس فقط من قطع يد أمريكا والرأسمالية من إيران، ولكن أيضا تصدي لجشع اميركا في المنطقة، مما جعل أمريكا وحلفائها يكنون الضغينة التي لا حدود لها ضد الشعب الإيراني، ونشهد كل يوم مخططات واسعة مثل الحرب والحظر والاعلام المنفي ضد الشعب الإيراني، ولكن في المقابل استطاع الشعب الإيراني من التصدي لاطماع نظام الهيمنة وزرع اليأس في قلب امريكا وحلفائها.

وفي إشارة إلى الجهود المستمرة والتدخلات السياسية لنظام الهيمنة للسيطرة على البلدان الأخرى خلال العقد الماضي، أوضح بسياس: لقد خضع الغرب لتغيير مساره بعد الدخول في حرب مباشرة علي بعض البلدان، والآن، من خلال شن حروب بالنيابة في ليبيا وسوريا، لجأ الى استخدام المرتزقة لتغيير أنظمة هذه الدول، و يستخدم أنظمة تابعة لتعزيز سياساته التدخلية والمغامرة.

وفي إشارة إلى مقاومة شعوب فلسطين وسوريا والعراق واليمن ولبنان في مواجهة المؤامرات الغربية والعربية والصهيونية، قال: علي الرغم من أن إيران مثال واضح وفي الخط الأول لمواجهة الاستكبار العالمي، فإن الشعوب في سوريا و لبنان و العراق و فلسطين و اليمن، بمقاومتهم البطولية، منعت من تمرير خططه الاستبدادية.

محلل سياسي سوري: الثورة الاسلامية غيرت مجرى تاريخ العالمين العربي والإسلامي

اعتبر المحلل السياسي السوري رأفت البكار ان الثورة الاسلامية الايرانية غيرت مجرى تاريخ العالمين العربي والاسلامي وشكلت مشروعا معاكسا للمشروع المعادي لحقوقنا التي تقوده الولايات المتحدة الامريكية والصهيونية العالمية .

وفي يوم ذكرى انتصار الثورة الاسلامية الايرانية أجرت وكالة مهر للأنباء مقابلة مع المحلل السياسي السوري "رأفت البكار" الذي  قال بأن الثورة الإسلامية في إيران غيرت مجرى تاريخ العالمين العربي والإسلامي، فشكلت الثورة مشروعا معاكسا للمشروع المعادي لحقوقنا المدعوم من الولايات المتحدة الأمريكية والصهيونية العالمية ، فالثورة الإسلامية لم تكن مجرد حدثاً سياسياً حصل في ايران بل انطلقت بتجاه العالمين العربي والإسلامي لتدعم حركات مواجهة محاور الشر والاستكبار العالمي ولتسلك طريقها باتجاه النهوض ومحاربة الظلم في العالم ودعم إعادة الحقوق لأصحابها واستمر وهج الثورة الإسلامية بكل المنطقة  وصمدت أمام كل المخططات الرامية لاسقاطها  ووسعت حضورها الاقليمي والدولي على كافة الأصعدة والتزمت بموقف ثابت اتجاه فلسطين متحدية الغطرسة الأمريكية والصهيونية التي تهدد باستهدافها بشكل دائما رافضتاً التخلي عن دعهما لمقاومة الاحتلال في فلسطين ولبنان بمختلف توجهاتها.

واضاف: لقد حققت الثورة الإسلامية إلى جانب الانتصار السياسي خلال الأربعين عاماً إنجازات كبيرة وكثيرة على الصعيد العلمي والتكنولوجي والعسكري والثقافي وباتت من الدول المتقدمة في العلوم والصناعة. 

واعتبر "البكار" أنه كان لايران بعد الثورة الاسلامية  دور رئيسي على مستوى العالم في مواجهة الاستكبار والهيمنة الامريكية , وأسقطت كل المحاولات  التي حاولت النيل من وجودها وانتصرت عليها الواحدة تلو الأخرى , فمنذو اندلاع الثورة بقيادة الأمام الخميني استطاعت ايران ان تضع لنفسها مسار حددت من خلاله قرارها المستقل ورفضت كل الاملاءات والانحياز للقوى الكبرى ونجحت ان تكون نهجا مقاوماً لمواجهة الكيان الصهيوني وأصبحت جزءا من المعادلة الدولية وفرضت نفسها كلاعب اقلمي ودولي.

مطران الارمن الكاثوليك في ايران: نعلن وجميع الارمن وفاءنا لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية

أعلن مطران الارمن الكاثوليك في ايران، وفاءه وجميع الارمن في ايران لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، وللمصالح الوطنية جنبا الى جنب ملايين الايرانيين.

وخلال مراسم بمناسبة الذكرى السنوية الاربعين لانتصار الثورة الاسلامية، عقدت في مخيم الارمن في قضاء نور (شمال ايران)، قال سركيس دافيديان: قبل اربعين سنة، في 11 شباط/فبراير 1979، كان العالم اجمع يراقب بقلق وتخوف انتشار الاخبار بشأن ما سيؤول اليه حدث باسم "الثورة الايرانية" ضد النظام في ذلك الوقت، ونحن كذلك كنا ننتظر اخبارا جيدة بنفس التخوف والاضطراب.

وأضاف: لقد انتصرنا بقيادة الامام الخميني (رض)، والآن لدينا مكانة مواطنة مناسبة في ايران.. ولدينا تعاون سلمي مع المواطنين الايرانيين، وعلاقات منطقية مع الحكومة الايرانية.

وصرح: اليوم نشهد الذكرى السنوية الاربعين لانتصار الثورة، ونحن على ثقة بأن مفجر الثورة كان مدركا لأحقية الدرب الذي سلكه.

وتابع دافيديان: انني باعتباري رئيسا للارمن الكاثوليك في ايران، فإننا نوجه أعيننا وألسنتنا وأصواتنا جنبا الى جنب ملايين الايرانيين الاوفياء في هذا البلد، ونعلن وفاءنا للمصالح الوطنية وللنظام، لأننا ترعرعنا في ايران، وتقاسمنا حلو مر الايام وحلوها، وخلال حقبة الدفاع المقدس (الحرب التي فرضها نظام صدام بدعم أميركي غربي على ايران من 1980 الى 1988)، عندما هددت الحرب أرواحنا وأموالنا ووطننا، لم نسكت امام الحواث، ولم نكن لاأباليين، فالارمن ايضا قدموا شهداء في سبيل الثورة.

وأكمل: بعد 40 عاما على انتصار الثورة الاسلامية في ايران، فإن هذا البلد تمكن من الصمود امام كل الضغوط الداخلية والخارجية، والمضي قدما نحو مستقبل مشرق طيب، ومن المؤكد ورغم كل ضغوط الاعداء سيحقق النصر النهائي، ولا شك فإن درب الامام الخميني (رض) ونهجه سيستمر من قبل نائبه آية الله الامام الخامنئي من اجل تحقيق مزيد من التقدم والشموخ للبلاد.

وأشاد مطران الارمن الكاثوليك في ايران، بسياسة الجمهورية الاسلامية الايرانية في منح الحرية لأتباع الديانات السماوية، حيث تتوفر الامكانية لجميع الاقليات الدينية لتأسيس الجمعيات والمراكز الثقافية والصحية والاقتصادية والرياضية، سائلا علو الدرجات للامام الخميني الراحل (رض) والرحمة والسلام لروحه، مقدما التهنئة بالذكرى السنوية الاربعين لانتصار الثورة الاسلامية في ايران.

اقامة مراسم الاحتفال بذكرى انتصار الثورة الاسلامية في الجزائر

اقامت السفارة الايرانية في الجزائر ، حفلا بمناسبة الذكرى الاربعين بانتصار الثورة الاسلامية مساء أمس الاحد بحضور عدد من كبار المسؤولين الجزائريين في السلكين المدني والعسكري.

وحضر مراسم الحفل، وزير التعليم العالي والبحث العلمي "طاهر حجار" ووزير الطاقة "مصطفى قيطوني" نيابة عن رئيس الجمهورية "عبدالعزيز بوتفليقة" والحكومة الجزائرية.

كما حضر هذه المراسم 9 من الوزراء السابقين ونائب رئيس البرلمان ورئيس لجنة الشؤون الخارجية ورئيس مجموعة الصداقة الجزائرية الايرانية، و14 من اعضاء مجلس الشيوخ، وعددا من رؤساء الاحزاب السياسية، ورؤساء تحرير الصحف، ومسؤولين في وزارة الخارجية، ولفيفا من الشخصيات الاجتماعية والثقافية والاعلامية والجامعية الجزائرية.

وقدم الضيوف في هذا الحفل التبريكات الى الشعب والحكومة الايرانية بمناسبة الذكرى الاربعين لانتصار الثورة الاسلامية.

وبعد عزف النشيدالوطني الايراني، القى سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية "رضا عامري" كلمة في المراسم، شرح فيها انجازات الثورة الاسلامية على مدى العقود الاربعة الماضية، والمؤامرات التي حاكها اعداء الثورة، وأكد ان الشعب الايراني الشجاع والثوري باحباطه هذه المؤامرات استطاع مواصلة طريقه نحو النمو والتطور بالرغم من الضغوط والمشاكل الناجمة عن مؤامرات الاعداء.

وتطرق السفير عامري الى العلاقات الجيدة بين ايران والجزائر على الاصعدة السياسية والثقافية والبرلمانية، معربا عن أمله في تطوير الروابط الاقتصادية والتجارية بين البلدين اكثر من ذي قبل.

واعلن استعداد ايران لتطوير العلاقات السياحية وتقديم التسهيلات في هذا الصدد، داعيا الناشطين الاقتصاديين الجزائريين الى الاستثمار في ايران.

واقيم على هامش هذه المراسم، معرضا للصناعات اليدوية ولوحات فنية من السجاد اليدوي بهدف تعريف الضيوف بالثقافة والفنون الايرانية.

 إقامة ملتقى «الثورة الاسلامية الايرانية» في كشمير

أقامت رابطة الشريعة التابعة لشيعة كشمير مؤتمراً تحت عنوان «الثورة الاسلامية الايرانية» في منطقة بودغم وسط كشمير بمناسبة الذكرى الاربعين لانتصار الثورة الاسلامية .

ونقلاً عن موقع 'سي ان اس كشمير' ألقى عدد من الزعماء والمحللين المسلمين كلمات عن الثورة الاسلامية الايرانية ودور الإمام الخميني الراحل وشخصيته، مؤكدين على منجزات الثورة القائمة على المقاومة والإيمان.

وقدّم أمين رابطة الشريعة حسن الموسوي الصفوي خلال الملتقى التهاني الى الشعب الايراني مكرماً المقام السامي لشهداء الثورة الاسلامية وقال: إنّ هذه الثورة لفتت أنظار العالم الاسلامي الى أهمية النظام الاسلامي وتعاليمه.

وأضاف: لاتوجد قوة قادرة على إيقاف هذه الحركة القائمة على الحقيقة والمبادئ السليمة وتحقيق مطالب الشعب.

هذا وألقى المحاضرون في الملتقى كلمات عبّروا فيها عن أهداف الثورة الايرانية وتطلعات الإمام الخميني الراحل، مشددين على أنّ الهدف من الثورة كان الحفاط على الاسلام وصون الدين.

 

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق + وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 9/7747 sec