رقم الخبر: 244903 تاريخ النشر: شباط 09, 2019 الوقت: 19:36 الاقسام: عربيات  
ردود افعال غاضبة ضد جريمة نحر طفل بالمدينة المنورة على يد وهابي

ردود افعال غاضبة ضد جريمة نحر طفل بالمدينة المنورة على يد وهابي

تتواصل ردود الافعال الغاضبة تنديدا بالجريمة المروعة التي شهدتها المدينة المنورة بالسعودية حينما اقدم شخص من اتباع الوهابية على ذبح الطفل زكريا جابر البالغ من العمر ستة أعوام امام والدته.

جريمة بشعة وقعت في المدينة المنورة صدمت الراي العام العالمي الذي وقف ذاهلا امام هول جريمة ذبح طفل في السادسة من العمر لمجرد ان أمه رددت عبارة الصلاة على محمد وال محمد.

وحدثت الجريمة المروعة حينما استأجرت سيدة سيارة اجرة في المدينة المنورة وقد علم سائقها بان السيدة من المسلمين الشيعة فقام بخطف طفلها زكريا جابر الذي كان برفقتها واقدم على ذبحه بقطعة من الزجاج امام انظار والدته التي توسلت به كثيراً وطالبت بأن يذبحها بدلا عنه.

وقال عم الطفل المذبوح، عادل الجابر ان "ام الطفل زكريا حالياً في وضع صحي غير طبيعي وتعاني نوع من الهيستيريا لأنها شاهدت منظر نحر طفلها وهو عمل فضيع ولاحول ولاقوة الا بالله".

ردود افعال غاضبة متواصلة ومستمرة حيال الجريمة التي اعتبرها الكثيرون بأنها نموذج صارخ أخر علی إرهاب الوهابية وأن هذه الطائفة المنحرفة ماتزال تسيطر علی المملكة علی الرغم من إدعاء قادتها بأنهم ينهجون منهج الاصلاح.

ونددت شخصيات سياسية ودينية بالجريمة واستنكرت صمت السلطة ومحاولتها تبرير الجريمة بالزعم ان القاتل كان مختلا عقليا الا ان شهود العيان اكدوا بانه كان بكامل قدراته العقلية وانه ردد كلمات وعبارات طائفية مسيئة ضد مذهب اهل البيت (ع).

وانتقد الکاتب السياسي، حميد الشاكر تكتم السلطات السعودية، قائلا:"لحد الان لاتوجد أي صورة للقاتل، في حال أن هذا القتل عبارة عن فضيحة. كيف يعقل أن يقوم رجل عمره 35 سنة بذبح طفل في السادسة من عمره لم يقترف ذنباً سوی أن أمه شيعية. انها دوافع طائفية وأحقاد دينية.

صلاة الجنازة تحولت الى مكاشفة بشان الجريمة وحقيقتها والابعاد الطائفية التي ميزتها وانها امتداد لأحقاد تاريخية متأصلة لدی اتباع الوهابية التكفيرية.

تشييع الطفل المغدور جری وسط أجواء من التوتر فيما النظام مايزال ينتظر المحاسبة الدولية حيال جريمة ذبح الصحفي جمال خاشقجي في اسطنبول.

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق /وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
سعودي شباط 12, 2019 - 11:22
rateup0
ratedown0
الرد
comment لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظييم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 13/0486 sec