رقم الخبر: 244757 تاريخ النشر: شباط 06, 2019 الوقت: 11:51 الاقسام: منوعات  
أكبر شركة للعملات الرقمية تخسر عشرات ملايين الدولارات
توفي الرئيس ودفنت كلمة (السر) معه..

أكبر شركة للعملات الرقمية تخسر عشرات ملايين الدولارات

على طريقة الأفلام الهولوودية، تعرضت واحدة من أكبر أسواق العملات الرقمية في كندا إلى خسائر تقدر بما يعادل 145 مليون دولار بسبب وفاة شخص واحد، يحتفظ بكلمة السر للكمبيوتر، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام غربية مختلفة.

ففي ديسمبر الماضي، توفي رجل الأعمال الكندي المغامر جيرالد كوتون، رئيس ومؤسس شركة (كوادريغا) للعملات الرقمية، والذي ترك مبالغ هائلة من العملات الرقمية مخبأة دون أن يقدر أي شخص على الوصول إليها.

ومنذ ذلك الحين وحتى الآن لم تنجح الشركة، أو زوجة الراحل، في فك تشفير الكمبيوتر المحمول، الذي كان يعمل عليه كوتون، ويحتفظ عليه بكل أعماله وأسراره.

وقالت شركة كوادريغا، التي تعد إحدى أكبر أسواق العملات الرقمية على الإنترنت، إنها لا تستطيع الوصول إلى ما يعادل 145 مليون دولار من العملات الرقمية، مثل بتكوين وغيرها، بعد وفاة كوتون، بحسب شبكة (سي إن إن).

وكان كوتون، البالغ من العمر 30 عاماً، توفي نتيجة تعقيدات نجمت عن إصابته بداء كرون، الذي يعرف أيضاً بـ(متلازمة كرون) أو (التهاب الأمعاء الناحي)، بينما كان في زيارة إلى الهند.

وتحتفظ الشركة بالكثير من العملات الرقمية في حسابات تعرف بإسم (المحافظ المالية الباردة)، وهي طريق لحماية تلك الأموال من قراصنة الإنترنت.

ويبدو أن كوتون هو الوحيد الذي يمكنه الوصول إلى تلك المحافظ المالية الرقمية، بحسب وثائق كشفت عنها وسائل الإعلام الكندية ونشرت على الإنترنت بواسطة موقع الأخبار المعني بالعملات الرقمية (كوين ديسك).

وتلقي الحالة غير العادية الضوء على المخاطر التي يواجهها المستثمرون في حماية أصولهم المالية في الصناعة التي ليس لها قوانين واضحة.

وأدخلت وفاة كوتون شركة كوادريغا في أزمة، وفي دوامة تحديد كيفية تعويض أكثر من 100 ألف من مستخدميها وزبائنها.

هل زيف مؤسس (كوادريغا) موته وهرب بـ145 مليون دولار؟

وتطرقت العديد من التقارير الإعلامية إلى وفاة كوتون في ديسمبر الماضي، ولكن وفقاً لموقع (فوريكس لايف)، فإن البعض يتحدث عن قيام كوتون، البالغ من العمر 30 عاماً، بتزييف وفاته أثناء زيارته إلى الهند في ديسمبر الماضي.

وفكرة تزييف حادثة الوفاة طرحت في العديد من المواقع الإخبارية الإقتصادية المتخصصة بالعملات الرقمية، وكذلك على صفحات التواصل الإجتماعي.

لكن المحرر الرئيسي في (فوريكس لايف) يرجح أن الوفاة حقيقية، وأن العملات الرقمية، البالغة قيمتها حوالي 145 مليون دولار، إما سرقت أو أنفقت أو تمت قرصنتها بواسطة قراصنة الإنترنت.

لكن ثمة شك يحوم حول الوفاة واختفاء الأموال، حيث أن كوتون كان قد هيمن على الشركة منفرداً بعد أن استقال المدراء فيها عام 2016، فبقي المدير والرئيس والرئيس التنفيذي الوحيد للشركة.

وأوقفت السلطات الكندية المعنية عمل الشركة بعد أن فشلت في كشف أوضاعها المالية، كما أن زوجته قالت إنها غير قادرة على العثور على أي سجلات للشركة.

وهذا يعني أن شركة كوادريغا الكبيرة كانت تدار بواسطة رجل واحد وعدد من المتعاقدين فقط، مما يثير الإستغراب، خصوصاً أن الشركات في كندا تخضع لرقابة وسلطة وزارة التجارة والاقتصاد.

ويعتقد المحرر في فوريكس أن الرجل مات فعلاً بعد أن فقد الأموال بطريقة أو بأخرى.

وكانت الشركة، التي لديها أكثر من 115 ألف مستخدم، قد أشهرت إفلاسها الأسبوع الماضي، كما يفيد بيان نشرته على موقعها على الإنترنت، حيث أظهرت خسائر بلغت 145 مليون دولار بالإضافة إلى أصول وموجودات بقيمة 30 مليون دولار.

 

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 10/7881 sec