رقم الخبر: 244641 تاريخ النشر: شباط 04, 2019 الوقت: 20:46 الاقسام: عربيات  
الرئيس العراقي يرد على تصريحات ترامب بشأن تواجد القوات الأمريكية في العراق لمراقبة إيران
فيما كتائب حزب الله تؤكد أنها ستقطع يد أمريكا إذا قررت الإعتداء على سوريا وإيران من العراق

الرئيس العراقي يرد على تصريحات ترامب بشأن تواجد القوات الأمريكية في العراق لمراقبة إيران

* برهم صالح يؤكد لمبعوث بوتين حرص بلاده على توسيع العلاقات مع روسيا * زيارة مرتقبة لعادل عبد المهدي الى واشنطن لبحث ملفات مهمة أبرزها الوجود الأمريكي في العراق * المؤتمر الوطني العراقي يدعو القوى السياسية لتشريع قانون يقيد التحركات الأمريكية * الخزعلي: الأجهزة العسكرية قادرة على إخراج القوات الأمريكية بليلة ظلماء

أثارت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن اعتزامه إبقاء القوات الأمريكية في العراق، موجة من الإنتقادات والإحتجاجات لدى الأوساط الرسمية والبرلمانية والشعبية العراقية.

وقد ردَّ الرئيس العراقي برهم صالح، على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تواجد القوات الأمريكية في العراق ومراقبتها لإيران.

وقال صالح في فعاليات ملتقى الرافدين الدولي لعام 2019 التي أنطلقت أمس من بغداد: إن (العراق سيناقش هذه التصريحات والوجود الأمريكي في مؤسساته الدستورية)، وأضاف: إن (ترامب لم يطلب إذناً من العراق بوجود عسكري أمريكي لمراقبة إيران).

وبيّن أن (القوات الأمريكية موجودة في العراق بموجب إتفاق بين البلدين) لافتاً (سننتظر توضيحاً من واشنطن بشأن أعداد القوات الأمريكية ومهمتها).

وخلال استقباله المبعوث الخاص للرئيس الروسي الى الشرق الأوسط ودول افريقيا ونائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف والوفد المرافق له أكد الرئيس صالح حرص العراق على توسيع العلاقات مع روسيا.

وذكر بيان رئاسي تلقت وكالة {الفرات نيوز} نسخة منه ان صالح (أكد ضرورة تظافر الجهود الاقليمية والدولية لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، مثمناً دور روسيا في مكافحة الإرهاب).

وجرى خلال اللقاء استعراض الأوضاع والأحداث في الساحتين الإقليمية والدولية.

كما استقبل رئيس مجلس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي صباح أمس المبعوث الخاص للرئيس الروسي ميخائيل بوغدانوف، الذي جدد دعم القيادة الروسية للحكومة العراقية والرغبة بتطوير العلاقات بين البلدين في جميع المجالات.

وأعرب عادل عبد المهدي عن (اعتزازه بالعلاقات التي تربط البلدين والشعبين، وعن شكره لموقف روسيا الداعم للعراق، مؤكدا حرص العراق على توسيع علاقات التعاون في المجال الاقتصادي والاستثماري وتطوير حقول النفط والغاز).

وأشاد عبد المهدي بالدور الروسي وعلاقاتها المتوازنة التي تسهم بتدعيم جهود الأمن والإستقرار في المنطقة.

هذا، وكشفت صحيفة خليجية، أمس الإثنين، عن زيارة مرتقبة لرئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، إلى واشنطن على رأس وفد حكومي كبير.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين بارزين في بغداد قولهم: إن (الزيارة ستحمل ملفات مهمة وحساسة للغاية، أبرزها الوجود الأمريكي في العراق، واستثناء العراق من العقوبات الأمريكية على إيران).

وأضافوا: إن (عبد المهدي يرغب بالحصول على دعم سياسي من بغداد قبل المغادرة لبحث تلك الملفات).

وذكرت الصحيفة ان (عبد المهدي يسعى حالياً للتوصّل إلى تفاهمات مع كتل سياسية حول جملة من الملفات التي تتعلّق بالوجود الأمريكي في العراق، قبيل مغادرته إلى واشنطن).

من جانبه، دعا حزب المؤتمر الوطني العراقي، الإثنين، القوى السياسية العراقية لتشريع قانون يقيد التحركات الأمريكية في العراق، لحفظ السيادة الوطنية.

وقال الحزب في بيان تلقت وكالة {الفرات نيوز} نسخة منه: إن (المؤتمر الوطنيّ العراقيّ يتابع جملة المواقف والتصريحات الأمريكية المتعلقة بالتواجد العسكري والأمني في العراق التي تذيلها تأكيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأحد، على بقاء القوات الأمريكية في العراق تحت ذريعة {مراقبة النشاط الإيراني في المنطقة}).

وأضاف: إن (المواقف والتحركات العسكرية الأمريكية الأخيرة في داخل الأراضي العراقية، تمثل إنتهاكاً صريحاً للسيادة العراقية، وتحدياً صارخاً للإرادة السياسية الحُرة الهادفة لتحييد العراق عن أي صراع إقليمي وتجنيب الدولة خوض حرب بالوكالة عن إرادة ومصالح من لا يريد بالعراق والمنطقة خيراً).

وأعرب النائب الأول لرئيس البرلمان العراقي، حسن الكعبي، الأحد، عن رفضه لتصريحات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بشأن أهمية التواجد العسكري الأمريكي في العراق لمراقبة إيران، لافتًا إلى أن مجلس النواب سيعمل على تشريع قانون يتضمن إنهاء العمل بالإتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة.

وقال حسن الكعبي، في بيان اطلعت عليه الأناضول: مرة أخرى يتجاوز ترامب العرف القانوني والدستوري للدولة العراقية بعد زيارته السابقة لقاعدة عين الأسد؛ حيث طلع علينا اليوم باستفزاز آخر بتصريح يؤكد فيه بقاء القوات الأمريكية داخل البلاد للعدوان على بلد جار.

وفجّرت زيارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب المفاجئة إلى العراق في 26 ديسمبر/كانون الأول الماضي، دون لقاء أي من مسؤولي بغداد، غضب قوى سياسية عراقية رأت فيها انتهاكًا للأعراف الدبلوماسية، والسيادة العراقية، وتعاملًا ينُم عن الاستعلاء.

واعتبر الكعبي، أنه على الجميع مسؤولية التحرك العاجل، لإنهاء التواجد الأمريكي وعدم السماح بأن يكون العراق منطلقاً لشن عدوان أو مراقبة أية دولة.

وأشار إلى أن مجلس النواب سيعمل خلال الفصل التشريعي المقبل على تشريع قانون، يتضمن إنهاء العمل بالإتفاقية الأمنية مع أمريكا؛ فضلًا عن إنهاء تواجد المدربين والمستشارين العسكريين الأمريكيين والأجانب في الأراضي العراقية، دون تفاصيل إضافية.

وينتشر نحو 5 آلاف جندي أمريكي في العراق منذ تشكيل التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة عام 2014، لمحاربة تنظيم داعش الإرهابي.‎

في السياق، أكد المتحدث العسكري باسم كتائب حزب الله العراق جعفر الحسيني أنّ فصائل المقاومة لن تنتظر طويلاً لحسم البرلمان مسألة خروج القوات الأمريكية من العراق، معتبراً القوات الأمريكية أهدافاً مشروعة للمقاومة العراقية.

وحذّر المتحدث العسكري باسم كتائب حزب الله العراق جعفر الحسيني من أنه إذا قررت واشنطن الاعتداء على سوريا وإيران من الاراضي العراقية. مضيفاً: إذا إعتدت واشنطن (فسنقطع يدها).

الحسيني وفي مداخلة على قناة الميادين ضمن المسائية رأى أنه لا يمكن للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنّ يفكر بالإعتداء على إيران من الأراضي العراقية.

وذكر أنّ فصائل المقاومة لن تنتظر طويلاً لحسم البرلمان مسألة خروج القوات الأمريكية من العراق، ورأى أنه (على البرلمانيين العراقيين التقدم بمشروع قانون لخروج القوات الأمريكية من العراق).

واعتبر الأمين العام لعصائب أهل الحق قيس الخزعلي، الإثنين، انه بإمكان الأجهزة العسكرية أن تخرج القوات الأمريكية (بليلة ظلماء)، فيما أشار الى أن تصريحات الرئيس الأمريكي الأخيرة تكشف حقيقة مشروع واشنطن في العراق.

وقال الخزعلي في حديث السومرية نيوز: إن (لدى العراق برلماناً يستطيع أن يتخذ القرار المناسب بشأن التواجد الأمريكي في العراق)، مبيناً أن (لدى العراق أيضاً مؤسسات عسكرية من جيش وشرطة وحشد وجهاز مكافحة الإرهاب، ويستطيع أن يخرج القوات الأمريكية من العراق سواء كان عددها خمسة أو سبعة أو حتى لو كانت تسعة آلاف شخص بليلة ظلماء).

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن الأحد أنه يعتزم إبقاء قوات بلاده في العراق لـ (مراقبة إيران).

وأضاف ترامب في مقابلة صحفية: (كل ما أريده أن يكون بإمكاني المراقبة، لدينا قاعدة عسكرية رائعة وغالية التكلفة في العراق، وهي مناسبة جدا لمراقبة الوضع في جميع أجزاء منطقة الشرق الأوسط المضطربة، وهذا أفضل من الانسحاب).

وتابع بالقول: (وهذا الأمر لا يفهمه الكثير من الناس، نعتزم مواصلة المراقبة، فإن حصلت مشاكل أو أراد أحد تصنيع أسلحة نووية أو أشياء أخرى، سنعرف قبل أن يفعلوا ذلك).

وأكد ترامب أن بعض العسكريين الأمريكيين الذين سيتم سحبهم من سوريا سينضمون إلى القوات الأمريكية الموجودة في العراق.

مع ذلك انتقد ترامب التدخل العسكري الأمريكي في العراق، واصفا الأمر بـ(أحد أكبر الأخطاء التي ارتكبتها الولايات المتحدة على مرّ التاريخ).

ميدانياً، أفاد مصدر أمني في حرس الحدود العراقي لموقع RT الروسي، الإثنين، بأن مدفعية قوات الحشد الشعبي قصفت مقار تنظيم (داعش) داخل الأراضي السورية.

وقال المصدر، للموقع: إن (الحشد الشعبي يقصف منذ نهاية الأسبوع الماضي بمدفعيته الثقيلة مقار التنظيم المتواجد داخل الأراضي السورية، لكنه لم يدخل إلى العمق السوري بل كان القصف من الأراضي العراقية).

وأضاف: (لم يعرف حجم خسائر داعش بعد، لكن القصف المكثف حد من عمليات التسلل من الأراضي السورية إلى العراق).

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 15/1362 sec