رقم الخبر: 244469 تاريخ النشر: شباط 03, 2019 الوقت: 11:22 الاقسام: سياسة  
وزير الدفاع: قد آن الأوان لوقف التعويل على الأجانب في إنتاج الغواصات
وزارة الدفاع ملتزمة بتجهيز القوات المسلحة

وزير الدفاع: قد آن الأوان لوقف التعويل على الأجانب في إنتاج الغواصات

قال وزير الدفاع الإيراني العميد "أمير حاتمي"، اليوم الأحد، إنه تم اتخاذ خطوة كبيرة لوقف الاعتماد على الخارج في إنتاج الغواصات بعد التوقيع على مذكرة اتفاق بشأن تحويل صناعة السفن العملاتية التي تحتاجها منظمة الموانئ والملاحة البحرية إلى وزارة الدفاع.

ان وزير الدفاع الإيراني حضر مراسم التوقيع على مذكرة تفاهم لتحويل صناعة أربع غواصات عملياتية لمنظمة الموانئ والملاحة إلى منظمة الصناعات البحرية التابعة لوزارة الدفاع.

وقال العميد حاتمي: "عشية الذكرى الأربعين للثورة الإسلامية، جرى تحويل اتفاقية لصناعة الغواصات في منظمة الموانئ والملاحة البحرية إلى منظمة الصناعات البحرية لوزارة الدفاع في مجالات تصنيع غواصات للإغاثة والإسعاف وسفن الجرف والإطفاء وغواصات لإزالة التلوث وكذلك للركاب والترفيه في إطار هذه المذكرة".

ولفت وزير الدفاع إلى أنه "بعد هذه الإجراءات، سيتم اتخاذ خطوات كبيرة لوقف الاعتماد على توريد الغواصات العائمة التي تحتاجها البلاد من الخارج".

 العميد حاتمي: وزارة الدفاع ملتزمة بتجهيز القوات المسلحة

نحتفل بالذكرى الأربعين لانتصار الثورة الإسلامية، بدخول الثورة الإسلامية المجيدة عقدها الخامس، والتي ظهرت آثارها وثمارها على كل أبناء الشعب الإيراني والعالم أكثر من أي وقت مضى.

وكتب وزير الدفاع واسناد القوات المسلحة العميد أمير حاتمي في صحيفة إيران إنه من بين العديد من التطورات التي حققتها إيران في مختلف المجالات العلمية والصناعية والتكنولوجية والاجتماعية والإنسانية والطبية، كان من أبرز هذه التطورات المعدات والبرمجيات في مجال الدفاع والقوات المسلحة.

واضاف إن إيران الإسلامية تتمتع اليوم و بفضل الثورة بجيش مسلح بالايمان والعقيدة الثورية ويتمتع بكفاءة عالية، وبانه شجرة طيبة، يضم قادة وضباط قياديين وولائيين من المؤمنين والجهاديين من مختلف المستويات ويرون أنفسهم فدائيين للثورة والوطن الحبيب والشعب وولاية الفقيه.

وقال : من ناحية أخرى، وبفضل الثورة الإسلامية، اكتسبت أمتنا الحبيبة، داعم وسند آخر الا وهي قوات حرس الثورة الإسلامية، التي تلتزم بحماية وتأمين أمن الدولة والبلاد، ومتمسكة بالعهد الذي قطعته للباري تعالى والشعب بوجود القادة والكوادر المخلصين . إلى جانب هذه القوات، هناك قوات التعبئة (البسيج) المتواجدة بشكل نشط وبنّاء في جميع مجالات الأمن العام ورفع الحرمان وتقديم الخدمات الاجتماعية التي تخدم البلد.

وأكد العميد حاتمي، إن القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية هي رمز الوحدة والتعاطف والإدارة الجهادية في البلاد التي تمكنت وعبر الفترات الزمنية المختلفة وبالاحتذاء بنهج الأمام الخميني (رض) والشهداء، من اجتياز الظروف الصعبة التي يفرضها العدو وبلوغ القمم في مختلف مجالات العلوم والتكنولوجيا والفنون القتالية والاسناد.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق + وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/6523 sec