رقم الخبر: 244313 تاريخ النشر: شباط 01, 2019 الوقت: 16:43 الاقسام: دوليات  
احتدام الخلاف بين روسيا وأمريكا ودول العالم حول شرعية مادورو

احتدام الخلاف بين روسيا وأمريكا ودول العالم حول شرعية مادورو

احتدم الخلاف بين كل من روسيا وأمريكا حول الاعتراف بشرعية الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وحكومته، حيث أعلنت روسيا موقفها على لسان المتحدث الرئاسي دميتري بيسكوف معلنةً: إن روسيا لا تعترف بخوان غوايدو رئيسا لفنزويلا، وإنما رئيسا للبرلمان، منوها بأن شركاء روسيا في فنزويلا هم الرئيس نيكولاس مادورو وحكومته، بينما أصرّت واشنطن على موقفها المتمثل برحيل مادورو.

وفي هذا الصدّد صرّح المتحدث الرئاسي للصحفيين يوم الجمعة: "السيد غوايدو هو رئيس البرلمان، وهو بالنسبة لنا ليس رئيسا للدولة، نحن لا نعترف بهذا، والسيد مادورو هو رئيس الدولة، وهو وحكومته شركاؤنا في فنزويلا"​​​.

وأضاف بيسكوف، "على أي حال، وبغض النظر عن تطور الوضع السياسي في هذا البلد، نأمل ونتطلع إلى مواصلة وتنمية علاقاتنا التجارية والاقتصادية والتعاون المتبادل المنفعة مع هذا البلد".

وجدد بيسكوف تأكيده أن "كل ما يحدث في فنزويلا هو شأن داخلي، والشيء الأساسي هو حماية البلاد من تدخل دولة ثالثة".

يشار الى أن روسيا والصين أعربتا عن دعمهما "للسلطات الشرعية" في البلاد، تمثل الولايات المتحدة الداعم الأكبر للمعارضة الفنزويلية بقيادة غوايدو، الذي أقالته مؤخرا المحكمة العليا من رئاسة الجمعية الوطنية ليعلن نفسه يوم 23 يناير رئيسا انتقاليا لفنزويلا متعهدا بإجراء انتخابات رئاسية "ديمقراطية" بعد أن فاز مادورو في السباق الرئاسي الماضي.

واشتد التنافس بين الدول التي تريد بقاء الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في السلطة وتلك التي تحاول إجباره على التنحي.

تصريحات بيسكوف تأتي ردا على تصريح غوايدو، الذي قال: إن على الصين وروسيا الاهتمام بتغيير النموذج الاقتصادي في فنزويلا، إذا أرادتا أن يكون لهم شريك مستقر في البلاد.

وقال غوايدو، في مقابلة مع وكالة "رويترز" نشر نصها مساء الخميس، إن "ما يناسب روسيا والصين بشكل أكبر هو استقرار البلاد وتغيير حكومتها" علما أن هذين البلدين يمثلان الدائنين الأجنبيين الأكبر لفنزويلا.

الرئيس الفنزويلي يرسّخ سلطته باستلام أوراق اعتماد عدد من السفراء

وفي الوقت الذي تشهد فيه فنزويلا حالة من عدم الاستقرار جراء الصراع الحالي على السلطة بين النظام الحاكم والمعارضة، حرص الرئيس الفنزويلي على استقبال عدد من السفراء الجدد في بلاده واستلام أوراق اعتمادهم.

ويأتي حضور مادورو لمراسم استقبال السفراء الجدد بمثابة رسالة مفادها انه مازال الرئيس الشرعي للبلاد، وذلك بالرغم من إعلان زعيم المعارضة خوان جوايدو نفسه رئيسا انتقاليا للبلاد بدعم من الولايات المتحدة في الأيام الماضية.

 

 

وشملت المراسم استقبال سفراء كل من الدومنيكان ولاوس وموزمبيق وبنين وسورينام وزامبيا.

الى ذلك أعربت الولايات المتحدة عن رفضها لأي مبادرات وساطة بين حكومة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو والمعارضة، موضحه أنها متمسكة بموقفها القاضي برحيل مادورو عن السلطة.

ونقلت صحيفة "النيوبوإليرالد" الأرجنتينية، عن مسؤول أمريكي رفض ذكر اسمه قوله إن بلاده ترفض بشكل صريح مبادرات الوساطة وتقريب وجهات النظر بين المعارضة الفنزويلية التي يتزعمها رئيس البرلمان خوان غوايدو، وحكومة مادورو، موضحا أنها "ترى أنه لا حل للأزمة القائمة ما لم يرحل الأخير عن الحكم".

وأشار المصدر إلى أن من بين الوساطات التي رفضتها الولايات المتحدة، مبادرات كل من الفاتيكان والمكسيك وأوروغواي.

وأضاف: "مادورو لم يعد رئيسا للبلاد، وقد اعترفت كندا وكثير من دول أمريكا اللاتينية أيضا بغوايدو الرئيس المسؤول عن فنزويلا، وإعادة انتخاب مادورو في مايو العام الماضي كان باطلا".

يذكر أن كلا من المكسيك وأوروغواي أعلنتا الأربعاء الماضي، عن مؤتمر دولي يعقد في 7 الشهر الجاري لمناقشة الأزمة الفنزويلية.

وتمر فنزويلا منذ العام الماضي بأزمة سياسية حادة تمحورت حول مواجهة بين سلطة الرئيس نيكولاس مادورو والجمعية الوطنية، أي البرلمان، ذات الأغلبية المعارضة، مصحوبة باحتجاجات واسعة ضد الحكومة على خلفية استمرار تدهور الأوضاع الاقتصادية في البلاد.

فنزويلا تستعد لبيع 15 طنا من الذهب للإمارات لإنقاذ أوضاعها

من جهتها أفادت وكالة "رويترز" بأن السلطات الفنزويلية تستعد لبيع 15 طنا من الذهب للإمارات خلال أيام، وذلك وسط استمرار الأزمة الاقتصادية السياسية الحادة في الدولة الأمريكية اللاتينية.

ونقلت الوكالة عن مصدر رفيع في كاراكاس مطلع على هذه الخطة أن البنك المركزي الفنزويلي ينوي بيع 15 طنا من احتياطيات الذهب المتوفرة في خزائنه للسلطات الإماراتية التي من المتوقع أن تدفع الثمن بعملة يورو نقدا.

وأوضح المصدر للوكالة أن الصفقة بدأت يوم 26 يناير حينما أقلعت من فنزويلا طائرة على متنها 3 أطنان من الذهب.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 44/7489 sec