رقم الخبر: 244135 تاريخ النشر: كانون الثاني 30, 2019 الوقت: 15:42 الاقسام: ثقافة وفن  
وطأت اقدام الامام الخميني (قدس) تراب الوطن فاندحر الشاه
في الذكرى الـ 40 لانتصار الثورة الاسلامية..

وطأت اقدام الامام الخميني (قدس) تراب الوطن فاندحر الشاه

في هذا اليوم العظيم المبارك يوم عودة روح الله الموسوي الخميني (قدس) الى ارض ايران قادماً من فرنسا الى طهران، هو يوم كُتبت فيه حروف من نور، أنه يوم عظيم حيث أن الامام الخميني رحمة الله على روحه الطاهرة نزل من الطائرة الى ارض ايران ارض الاسلام.

 في هذا اليوم العظيم واليوم المبارك الذي يصادف الذكرى الاربعين لانتصار الثورة الاسلامية بقيادة الامام الخميني الراحل رحمة الله تعالى عليه. نقول بصراحة إنه يوم فرحة لكل المستضعفين، فرحة لكل الأحرار في العالم، فرحة كبيرة في هذا اليوم. نزول الامام الخميني على ارض ايران واستقباله من قبل ستة ملايين ايراني فلم يشهد العالم هكذا استقبال في مثل هذا اليوم الأول من شباط ذلك الاستقبال الكبير فهنيئاً لكم في هذا اليوم وهنيئاً لكم عشرة الفجر المباركة وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعلنا واياكم من السائرين على نهج الامام الخميني رحمة الله عليه لأن نهجه من نهج محمد وآل محمد صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين وأسأل الله تعالى أن يوفقكم بقراءة الفاتحة على روح امامنا وسيدنا العظيم الخميني الكبير الفاتحة تسبقها الصلاة على محمد وآل محمد وشكراً لكم في امان الله.

تحية طيبة لكم ونبارك لكم هذه الذكرى العطرة ونتمنى أن ترافقونا في هذا اللقاء الخاص بمناسبة عشرة الفجر المباركة حيث تحتفل الجمهورية الاسلامية في ايران والشعب الايراني بهذه الذكرى الاربعین لإنتصار ثورتها المباركة بقيادة الامام الخميني الراحل رحمة الله تعالى عليه.

 كان العالم منقسماً الى شرق وغرب والقوى المنتصرة بعد الحرب العالمية الثانية كانت إقتسمت العالم كالكعة فيما بينها لإبتلاع ثرواته ومصادرة خيراته، كل شيء كان يتم بأمر القوى المهيمنة على العالم فقط. في مثل هذه الأجواء تعالت صرخات عالم دين وقائد اسلامي اراد تغيير الواقع الراهن والرجوع الى الذات في مطلع الستينيات من القرن الماضي، لم يصدق أحد أنه سينجح، القريب والبعيد نصحوه بالركون الى الواقع وعلى اقل تقدير بمحاكاة الوضع السائد لكنه رفض كل إقتراح سوى متابعة الهدف السامي وكان نصيبه المطاردة والسجن ثم النفي عن البلاد لكنه حتى من منفاه واصل بث أفكاره وسعى لتربية جيل يعمل على تغيير لم يصدقه الذين عاصروا الحروب وجربوا السياسات والحكومات المختلفة حتى كتب الله له العودة للبلاد ليقود الجيل الجديد نحو قمة التغيير ذلك هو الامام الخميني الراحل رضوان الله تعالى عليه. أجل إنه الرجل الذي أراد قلب كل المعادلات التي فرضها منتصر الحرب العالمية الثانية بما فيها شريعة الغاب المتمثلة بحق النقض الفيتو في مجلس الأمن الذي تأسس بعيد تمزيق العالم وتقسيمه بين القوى المنتصرة في الحرب العالمية الثانية. لن يتأثر الامام بالقوى الشرقية والغربية حتى كان منفياً في الدول التي تخضع للمعسكر الشرقي او الغربي فكان ينذر الغرب والشرق بلغة واحدة ولن تتأثر لغة إنذاره بكلا المعسكرين حتى حان يوم العودة المظفرة للبلاد في الأول من شباط عام ۱۹۷۹.

نعم إنه الامام الخميني العظيم الرجل الذي قاد الثورة وعمل من اجلها على مدى أكثر من عقد ونصف، عاد الى البلاد رغم كل التهديدات بغلق المطارات وتهديد استهداف الطائرة التي تقله من قبل النظام العميل للغرب لكنه عاد وبكل عزم وإطمئنان ليجني ثمار الانتصار.

وتزامنت عودته المظفرة مع نهوض شعبي شامل خلط كل الأوراق وأجبر الكل على الاستسلام للأمر الواقع ولأول مرة في التاريخ أصبح المستعمر لايفكر إلا بمصلحته ويتخلى عن عميله في الحكم. فكان الاستقبال الشعبي سجل مشاهد لم يشهد لها التاريخ مثيلاً من قبل وبقي عشرة أيام يقود النهضة الشعبية عن كثب ويرشد المعنيين بإدارة البلاد ويمهد لإستلام السلطة امام مرأى ومسمع المستعمرين وأذنابهم حتى كان الانتصار في الحادي عشر من شباط عام ۱۹۷۹ دون أن يصدق العالم أن البلاد التي أراد لها النظام العميل أن تكون الصديق الوحيد للكيان الصهيوني الغاصب لفلسطين في المنطقة قد رفعت علم فلسطين على السفارة الصهيونية وتحولت الى أكبر داعم للمقاومة الفلسطينية. لقد قدم الامام وعلى مدى عشرة أعوام لشعوب العالم نموذجاً حديثاً من المقاومة والديمقراطية الحقيقية حتى إختار الله تبارك وتعالى له الانتقال الى دار القرار ليتواصل نهجه الثائر في ظل قيادة خليفته البار السيد علي الخامنئي سدد الله خطاه.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 6/1135 sec