رقم الخبر: 243741 تاريخ النشر: كانون الثاني 27, 2019 الوقت: 11:34 الاقسام: دوليات  
آخر التطورات في فنزويلا.. انتصار لمادورو في مجلس الأمن ومغادرة جميع الدبلوماسيين الامريكيين كاراكاس

آخر التطورات في فنزويلا.. انتصار لمادورو في مجلس الأمن ومغادرة جميع الدبلوماسيين الامريكيين كاراكاس

اعتبر رئيس فنزويلا، نيكولاس مادورو، أن بلاده خرجت منتصرة من اجتماع مجلس الأمن الدولي، أمس السبت، واستشهد على ذلك بمغادرة وزير خارجية أمريكا، مايك بومبيو القاعة قبل انتهاء الاجتماع. كما أعلن رئيس فنزويلا الأحد، أن المجموعة الأخيرة من الدبلوماسيين الأمريكيين غادرت كاراكاس، لكن واشنطن اعتبرت أن هذا لا يؤثر على وضع سفارتها، ولم يتم إنزال العلم عنها.

وقال الرئيس الفنزويلي في اجتماع مع شباب من أنصاره تم بثه على موقع "تويتر": "أنا أطلب التصفيق الحاد لوزير الخارجية، خورخي أريازا، لقد فزنا بالأمم المتحدة… نصرا عظيما بدعم من معظم دول مجلس الأمن الدولي. غادر مايك بومبيو الاجتماع".
ولفت مادورو الانتباه إلى حقيقة أن بومبيو قد غادر قاعة اجتماعات مجلس الأمن قبل نهاية الاجتماع، قائلا: "لقد ترك مايك بومبيو الاجتماع".
واجتمع مجلس الأمن الدولي يوم أمس السبت، لمناقشة الوضع في فنزويلا. وبعد حوالي 5 ساعات من النقاشات، لم يخرج المجلس بأي قرار أو استنتاج جديد.
كما أعلن رئيس فنزويلا الأحد، أن المجموعة الأخيرة من الدبلوماسيين الأمريكيين غادرت كاراكاس، لكن واشنطن اعتبرت أن هذا لا يؤثر على وضع سفارتها، ولم يتم إنزال العلم عنها.
وقال مادورو إنه أصدر تعليماته إلى وزارة خارجية فنزويلا لبدء مفاوضات مع الولايات المتحدة في غضون 30 يوما بشأن إنشاء مكاتب لإدارة شؤون  ومصالح  كلتا الدولتين.
وأضاف: "لقد غادروا البلاد بالفعل، اليوم غادرت المجموعة الأخيرة".
وأوضح، أن "نموذج تمثيل الدولة سيكون مماثلا للنموذج الذي تم العمل به في كوبا، التي لا تقيم علاقات دبلوماسية مع الولايات المتحدة".
وأعلنت وزارة الخارجية الفنزويلية، في وقت سابق، أن كاراكاس وواشنطن ستتفاوضان بشأن فتح مكاتب للمصالح المتبادلة في غضون 30 يوما. وخلال هذه الفترة، سيُسمح للموظفين المتبقيين في كل بعثة بالبقاء في البلد الآخر، وسيظلون يتمتعون بالامتيازات الدبلوماسية خلال الفترة المتفق عليها.
وإذا لم يتم التوصل إلى اتفاق في غضون 30 يوما، فستوقف البعثات أنشطتها، وستقوم الدولتان (فنزويلا وأمريكا) بتسمية سفارات الدول التي يولونها إدارة مصالحهما. في هذه الحالة، سيتعين على الموظفين الدبلوماسيين المتبقين مغادرة البلاد في غضون 72 ساعة، وفقا لوزارة الخارجية الفنزويلية.
إلى ذلك، أعلن ممثل وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم الأحد، أن بلاده لا تخطط لإغلاق سفارتها في فنزويلا، مشيرا إلى أن واشنطن ستواصل تقييمها للوضع في البلاد.
وقال المتحدث باسم الخارجية: "ليس لدينا خطط لإغلاق السفارة، أولوياتنا تبقى كما هي، سلامة وأمن موظفينا ومواطني الولايات المتحدة في الخارج"، لافتا أن الرئيس المؤقت، خوان غوايدو، دعا البعثة الأمريكية للبقاء في فنزويلا".
وأضاف المتحدث أن الولايات المتحدة "ستواصل تقييم الوضع على الأرض وتحديد الإجراءات الضرورية".
وزار مراسل وكالة نوفوستي الروسية مبنى السفارة الأمريكية في كاراكاس، وأكد أن كل مداخل السفارة فارغة تماما. لكن ما يحدث داخل السفارة نفسها غير معروف، لأنها محاطة بأسوار عالية. ومع ذلك، فإن علم الولايات المتحدة ما زال يرفرف فوقها معلقا على سارية.
توقف مراسل نوفوستي بجوار أحد مداخل السفارة. وفي أقل من ثانيتين، ناداه صوت من مكان ما: "سنيور، ماذا تفعل أنت هنا ... " - تبعتها عبارة بذيئة جدا من جانب الحارس ، الذي كان يجلس في سيارة تحمل أرقاما دبلوماسية أمريكية. ترك المراسل المكان على الفور حتى لا يستفز الحراس. في هذه الحالة، لم يتم إغلاق السفارة في الداخل، من الواضح أن هناك أناس.
ونصّب رئيس البرلمان، خوان غوايدو، نفسه رئيسا مؤقتا للبلاد. وأعلنت الولايات المتحدة وعدد من الدول الأخرى اعترافها بغوايدو فورا وطالبت الرئيس الفنزويلي مادورو بعدم السماح بأعمال عنف ضد المعارضة.
ولكن مادورو أعلن أنه الرئيس الشرعي للبلاد، ووصف رئيس البرلمان والمعارضة بأنهم "دمية في يد الولايات المتحدة".
وقطع مادورو العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة وطالب الدبلوماسيين الأمريكيين بمغادرة البلاد في غضون 72 ساعة. ومع ذلك، رفض وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو الاعتراف بهذا الطلب، قائلاً إن مادورو ليس لديه السلطة لاتخاذ مثل هذا القرار.

الملحق العسكري الفنزويلي بأمريكا ينشق عن مادورو.. وواشنطن ترحب وتدعو للاقتداء به

من جهته أعلن الملحق العسكري الفنزويلي بواشنطن، خوسيه لويس سيلفا،"قطع علاقاته" مع الرئيس نيكولاس مادورو، ودعا أعضاء القوات المسلحة في البلاد للاعتراف برئيس البرلمان خوان غوايدو رئيسا شرعيا.
ونقلت صحيفة "نويفو هيرالد" الأمريكية عن الكولونيل الفنزويلي سيلفا قوله: "بصفتي ملحقا عسكريا في الولايات المتحدة، لا أعترف برئاسة نيكولاس مادورو لفنزويلا".
وعلى الفور أشاد غاريت ماركيس، المتحدث باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض الأمريكي، بقرار الملحق العسكري الفنزويلي قطع العلاقات مع الرئيس مادورو، وحث الآخرين على اتباع مثاله.وكتب ماركيس على تويتر:"الملحق العسكري لفنزويلا في واشنطن قد أكد للتو الولاء الدستوري للرئيس المؤقت خوان غوايدو".
وأضاف المتحدث الأمريكي: " هذا مثال على حقيقة أن دور الجيش هو حماية النظام الدستوري، وليس دعم الدكتاتوريين وقمع شعبهم". وتوجه ماركيس للملحق المنشق قائلا: "عليكم أن تلهموا الآخرين ليفعلوا الشيء نفسه".
ومن جهته، أكد رئيس البرلمان الفنزويلي، المعارض خوان غوايدو، الذي نصب نفسه رئيسا مؤقتا لفنزويلا، اليوم الأحد، على ضرورة التحقق من المعلومات بشأن قرار الملحق العسكري في سفارة بلاده بواشنطن، قطع العلاقات مع حكومة نيكولاس مادورو.
وقال غوايدو في تغريدة على صفحته الرسمية في تويتر: "تمكنت من رؤية الرسالة التي بعث بها العقيد خوسيه لويس سيلفا، الملحق العسكري للسفارة الفنزويلية في واشنطن، وأحطت علما بها".
وأضاف، "قبل ذلك، نرحب به وبكل من يريد الوقوف إلى جانب الدستور وإرادة الشعب الفنزويلي".
وتابع، "بما أننا مؤسسة شرعية ومسؤولة، فإننا نعمل على التحقق من جميع المعلومات".
يذكر بأن زعيم المعارضة بفنزويلا، خوان غوايدو نصب نفسه الأربعاء الماضي رئيسا مؤقتا للبلاد، ليحصل بعدها بدقائق على اعتراف واشنطن به، وهو ما قوبل بالرفض من روسيا والصين وتركيا ودول أخرى ساندت الرئيس مادورو.
 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 27/6959 sec