رقم الخبر: 243263 تاريخ النشر: كانون الثاني 21, 2019 الوقت: 19:21 الاقسام: محليات  
مجموعة الأزمات الدولية: إدارة ترامب تفشل بالضغط على إيران

مجموعة الأزمات الدولية: إدارة ترامب تفشل بالضغط على إيران

نشرت مجموعة الأزمات الدولية تقريراً حول الإتفاق النووي مع إيران، وذلك بمناسبة مرور ثلاثة أعوام منذ بدء تنفيذ هذا الإتفاق، وقالت: إن واشنطن تقوم (بتقويض) هذا الإتفاق عبر إعادة فرض العقوبات، وأن ذلك وإضافة الى مخاطر (التوترات الإقليمية) والتقارير التي تفيد بأن بعض المسؤولين الأمريكيين يريدون مواجهة، انما يجعل الإتفاق النووي عرضة للخطر.

واعتبرت المجموعة أن إيران قد تستمر بنهجها الحالي القائم على الإمتثال للإتفاق والإنتظار حتى مغادرة إدارة ترامب، لكنها شددت في المقابل على ان ذلك يتطلب مساعٍ مستمرة من قبل أوروبا على وجه الخصوص، اضافة الى روسيا والصين، اذ سيكون مطلوباً ان يقدم هؤلاء حوافز دبلوماسية واقتصادية لإيران.

كما قالت المجموعة أن إيران يمكنها أن (تُسهّل) هذه المساعي من خلال (تحسين معاييرها المصرفية) (وفق تعبير المجموعة)، و(اظهار قدرتها على لعب دور أكثر جدية في المنطقة)، وتحدثت بهذا السياق عن الضغط على أنصار الله باليمن من أجل تنفيذ (الإتفاق الأولي) الذي أبرمه الموفد الأممي الخاص.. كذلك أكدت المجموعة على ضرورة أن يؤكد مرشحو الحزب الديمقراطي للإنتخابات الرئاسية القادمة عام 2020، نيتهم إعادة الانضمام الى الإتفاق النووي بعد انسحاب إدارة ترامب منه.

وتابعت المجموعة بأن الإتفاق النووي، ومع دخوله العام الرابع منذ بدء التنفيذ، يحقق هدفه الأساس. وقالت بهذا السياق أنه، وبحسب الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فإن برنامج إيران النووي يبقى (مقيداً) بسبب الإتفاق.. غير أنها أردفت بالوقت نفسه أن (الصفقة الأساسية) للإتفاق (الإعفاء من العقوبات مقابل فرض قيود (نووية) والمراقبة قد (انحلت)، وبأن إعادة فرض العقوبات الأمريكية قد حرمت إيران من أغلب المكاسب التي وعدت بها.

كما قالت المجموعة انه بالنسبة لبعض المسؤولين الأمريكيين، فإن الهدف هو إعادة إيران الى طاولة التفاوض، بينما بالنسبة لآخرين، فهو الضغط على إيران كي تقوم (بكبح تحركاتها الإقليمية وبرنامجها للصواريخ البالستية)، كذلك تحدثت عن معسكر ثالث من المسؤولين الأمريكيين الذين يريدون زعزعة استقرار إيران أو حتى الإطاحة بالنظام في الجمهورية الإسلامية.

المجموعة أضافت: بأن مصير الإتفاق النووي مع إيران يبدو انه يعتمد الآن على سباق (ثلاثي) ضد الزمن، اذ قالت: ان الولايات المتحدة تحاول ممارسة (الضغوط القصوى) ضد إيران خلال أقصر فترة زمنية، على أمل انهيار الاقتصاد الإيراني، بينما تمارس إيران الصبر على أمل فشل إدارة ترامب وانشغالها بأمور أخرى، أو خروج ترامب من البيت الابيض عام 2020.. أما ثالثا فأشارت الى مساعٍ اوروبية من اجل إنقاذ الإتفاق من خلال تقديم حوافز اقتصادية ودبلوماسية لإيران.

وتابعت المجموعة بانه وفي ظل عدم احتمالية (اعادة التفاوض) وممانعة إيران لنجاح سياسة الضغوط التي يمارسها ترامب، إضافة الى تجربة إيران الطويلة بتحمل الضغوط الاقتصادية، فإن واشنطن وبينما قد تنجح (بخنق اقتصاد إيران) (بحسب تعبير المجموعة)، فإنها لن تحقق أياً من أهدافها المرجوة، كما حذرت من الدخول بمواجهة عسكرية بين إيران والولايات المتحدة.

وقالت المجموعة كذلك: إن إتفاق (وريث) لخطة العمل المشتركة سيكون مطلوباً على الأرجح في مرحلة ما بالمستقبل، كما أردفت بأنه يمكن الاستفادة من العامين المقبلين من أجل بحث خيارات لإتفاق (وريث) يكون مستداماً اكثر ويخدم مصالح جميع الأطراف.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/3196 sec