رقم الخبر: 243260 تاريخ النشر: كانون الثاني 21, 2019 الوقت: 19:22 الاقسام: محليات  
المتحدث بإسم الخارجية: إيران والجزائر تمتلكان علاقات بنّاءة على كافة الصعد

المتحدث بإسم الخارجية: إيران والجزائر تمتلكان علاقات بنّاءة على كافة الصعد

أكد المتحدث بإسم الخارجية بهرام قاسمي، أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية والجزائر تتمتعان بعلاقات إيجابية وبنّاءة على كافة الأصعدة والمجالات المتاحة ولقد أبرمتا حوالي 70 وثيقة للتعاون الثنائي لحد الآن.

وفي معرض الإجابة على سؤال مراسل (إرنا) حول العلاقات بين إيران والجزائر أضاف قاسمي الإثنين: ان إيران والجزائر تتمتعان بعلاقات ثنائية جيدة ولديهما مشاورات مستمرة حول القضايا الإقليمية والدولية؛ مضيفاً: ان اللجنة الإقتصادية المشتركة للبلدين تواصل نشاطاتها حالياً.

وفيما أشار الى إقامة أسبوع الثقافة الجزائرية في طهران صرّح المتحدث بإسم الخارجية، أنه فضلاً عن هذا الإطار والتشاور القائم بين الجانبين، هناك لقاءات دورية ومستمرة بين مسؤولي خارجيتي البلدين.

وتابع قاسمي: أنه بالنظر الى تاريخ العلاقات بين الشعبين، يتوقع أن يكون مستقبل علاقات البلدين في كافة المجالات مشرقاً جداً واصفاً العلاقات القائمة بين البلدين بالـ(بنّاءة).

وفي معرض الإشارة الى العلاقات التاريخية بين إيران والجزائر قال قاسمي: أن الإيرانيين لا سيما أولئك الذين كانوا حاضرين في جبهة التنوير والكفاح السياسي لإيران وحتى على المستويات الأكاديمية، كانوا يتابعون تطورات الساحة الجزائرية بجدية تامة وبنظرة مفعمة بالتقدير لا سيما خلال حقبة ما بعد الصراعات التحررية في هذا البلد.

ولفت المتحدث بإسم الخارجية الى أن ثورة الجزائر كانت ثورة ملهمة لا على صعيد المنطقة فحسب، بل على مدى تاريخ الكفاح ضد الإستعمار خلال الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي وأن الشعب الجزائري على غرار الشعب الإيراني، تمكن بعد كفاح طويل وعبر تقديم مليون شهيد من نيل إستقلاله عن فرنسا في العام 1962.

وأشار الى مكتسبات الثورة الجزائرية؛ مصرّحاً أنه عبر إنتصار الشعب الجزائري على المستعمرين لهذا البلد، تمكنت من تحقيق معطيات سياسية هامة جداً، كان الإستقلال والحرية من أهمها.

وتابع قاسمي: أنه فضلاً عن الإستقلال والحرية بوصفهما أهم معطيات الثورة الجزائرية، تم إتخاذ إجراءات أساسية هامة جداً هي الأخرى في المجالات الإقتصادية بما في ذلك توفير السكن والخدمات الصحية والتعليمية وغيرها، حيث تمكنت الجزائر من النهوض بالحالة المعيشية لأبناء شعبها الى مستوى جيد جداً.

وأكد المتحدث بإسم الخارجية: أن أي ثورة منذ حدوثها وبعد ذلك، تبعث رسائل خاصة وان الثورات الهامة كثورة الجزائر مكللة دوماً بالنصر والبسالة والمقاومة كما أنها تتضمن الكثير من التقلبات.

وقال في الختام: أن كافة الثورات يتم تقييمها من قبل المحللين نظراً الى الظروف التاريخية الخاصة ونوعية النضال وأهداف الثوريين وماهية ونوعية التفكير وماهية معارضتها؛ مضيفاً أنه فضلاً عن أسباب ونوعية أحداث ثورة الجزائر، فان أبناء هذا الشعب ما زالوا يمضون نحو الأمام في مسار الآفاق المستقبلية المشرقة، مفعمين بكل حيوية ونشاط وإستقلال.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 7/1305 sec