رقم الخبر: 243041 تاريخ النشر: كانون الثاني 19, 2019 الوقت: 17:26 الاقسام: سياسة  
إكتشافات تضيء مستقبل قطاع الطاقة

إكتشافات تضيء مستقبل قطاع الطاقة

أفاد موقع (كونتربوينت) الليبرالي الفرنسي إن هناك وفرة من الغاز والنفط في مناطق عديدة بالعالم، خاصة في الدول النشطة التي تستثمر للعثور عليهما، وفي مقدمة هذه الدول، الولايات المتحدة الأميركية.

وتساءل الموقع، في تقرير للكاتب ميشيل غاي، لماذا لا يسلط الضوء على عمليات العثور على الغاز والنفط؟ وعما إذا كان من الخطأ سياسياً إثارة هذا الموضوع.

يقول ميشيل غاي إن ولاية تكساس الأميركية مليئة بالنفط والغاز الصخري إلى درجة أن خطوط الأنابيب الحالية أضحت مشبعة، مما يجعل من الضرورة إحراق الغاز أو تبديده. ويضيف: ان تكساس مضطرة لخفض الإنتاج إلى حين إيجاد طريقة جديدة لنقله، لأنه من المستحيل تصدير الكميات المستخرجة.

ويشير الكاتب إلى وجود مشاريع لنقل الغاز إلى خليج المكسيك لتسييله، ومن ثم تصديره بواسطة سفن نقل خاصة.

الموقع الفرنسي قال إن الولايات المتحدة تجاوزت روسيا والسعودية لتصبح أكبر منتج للنفط الخام في عام 2018، حسب وكالة الطاقة الأميركية، إذ ارتفع الإنتاج إلى 4ر10 مليون برميل لليوم في عام 2018، وسيزيد إلى 5ر11 برميل لليوم عام 2019.

باقي مناطق العالم

وفي مناطق أخرى بالعالم، يقول الكاتب إن الهند وافقت في أغسطس/ آب الماضي على إستكشاف وإنتاج النفط والغاز الصخريين بجانب الميثان، وإن رئيس الوزراء ناريندرا مودي أعلن عزمه خفض الاعتماد الهندي على النفط والغاز المستوردين إلى الثلث في عام 2022، وإلى النصف بحلول عام 2030. ويضيف الكاتب: ان الهند تخفي تحت سطح أراضيها حوالي خمسة مليارات متر مكعب في خمسة أحواض رسوبية.

وفي مصر، أعلن المسؤولون في 23 يوليو/ تموز 2018 إكتشافاً جديداً للغاز الطبيعي في دلتا النيل، في حين جرى اكتشاف الغاز البحري قبالة ترينيداد وتوباغو، حسب الكاتب.

وفي النيجر وتشيلي وإندونيسيا وميانمار والمكسيك، اكتشفت رواسب جديدة للغاز والنفط.

وفي غيانا أيضاً، تقدر (إكسون موبيل) إمكانات الغاز القابل للاستخراج بخمسة مليارات برميل من النفط المكافئ وتخطط لإنتاج حوالي 750 ألف برميل يومياً بحلول عام 2025

وفي أوروبا، ستبدأ بولندا نهاية عام 2019 إنتاج خمسين مليون متر مكعب من الغاز الصخري سنوياً، في حين أعلنت (توتال) في 24 سبتمبر/ أيلول أنها اكتشفت وجوداً للغاز غرب جزر شيتلاند في المملكة المتحدة.

أما فرنسا، فقد وضعت نهاية للبحث والاستغلال في قطاع الوقود الأحفوري، وبالتالي فكت الارتباط بصناعة الطاقة، مما يعني نهاية للعديد من المهن، ونقل الاستثمارات إلى بلدان أقل صرامة في مجال البيئة، بجانب حرمان الفرنسيين من ثروة محتملة، يقول الموقع.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 12/0194 sec