رقم الخبر: 242941 تاريخ النشر: كانون الثاني 18, 2019 الوقت: 18:08 الاقسام: عربيات  
الجمعة الـ43 من مسيرات العودة.. «الوحدة طريق الإنتصار»
مؤكدة على حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته وعاصمتها القدس الشريف

الجمعة الـ43 من مسيرات العودة.. «الوحدة طريق الإنتصار»

* مؤسسات دينية فلسطينية تحذّر الإحتلال الصهيوني من تغيير الوضع التاريخي والقانوني في الأقصى * العدو يضغط على عدد من الدول لنقل سفاراتها الى القدس المحتلة * منظمة الغذاء الدولية تقلص مساعداتها للفلسطينيين بسبب نقص المساهمة الأمريكية في التمويل

خرجت الجماهير الفلسطينية، الجمعة، في مسيرة جمعة «الوحدة طريق الإنتصار» وهي الجمعة الـ 43 من فعاليات مسيرات العودة الكبرى وكسر الحصار على الحدود الشرقية لقطاع غزة التي انطلقت في 30 آذار/مارس الماضي.

وأكدت الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار أهالي غزة على المشاركة الفعالة في جمعة «الوحدة طريق الإنتصار» بمخيمات العودة، مؤكدة مواصلة المسيرات حتى تحقيق جميع أهدافها وعلى رأسها إنهاء حصار غزة وإسقاط صفقة القرن المزعومة.

وأكدت الهيئة استمرار المسيرات الجماهيرية لحماية حق الفلسطينيين بالعودة رغم كل المعاناة التي سببها العدو الصهيوني، إضافة إلى رفع الحصار وكسره عن قطاع غزة، والتأكيد على أن الحق في الحياة الكريمة دون معوقات وحصار جائر استمر لأكثر من 12 عاماً.

كما شددت على تمسّك الشعب الفلسطيني الثابت في القدس عاصمة فلسطين، وبحقوقه وفي مقدمتها حق تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وطالبت الهيئة المواطنين بالتوجه إلى مخيمات العودة شرق قطاع غزة، مؤكدةً سلمية المسيرة وجماهيريتها.

هذا وأصيب ما يقارب الـ185 آخرين، بينهم 25 إصابة بالرصاص الحي في الجمعة الماضية والتي انطلقت تحت عنوان «صمودنا سيكسر حصارنا» حسبما افاد موقع فلسطين اليوم.

واستشهد منذ انطلاق مسيرات العودة في الثلاثين من آذار/ مارس لعام 2018 أكثر من 240 مواطناً وأصيب أكثر من 25 ألفاً بجراح مختلفة.

وفي المقابل ذكرت وسائل إعلام الإحتلال بأن جيش الإحتلال أصدر تعليمات جديدة لجنوده للتعامل مع المتظاهرين في مسيرات العودة على حدود غزة الجمعة.

واعتقلت قوات الإحتلال الاسرائيلي فجر الجمعة مواطناً فلسطينياً خلال مداهمات في مخيم طولكرم شمال الضفة الغربية وسط مواجهات واسعة.

وقالت مصادر محلية: إن مواجهات شديدة شهدتها منطقة مربعة حنون في مخيم طولكرم عقب اقتحامها من جنود الإحتلال الذين أطلقوا القنابل المسيلة للدموع بكثافة.

وأضافت المصادر أن العديد من القنابل المسيلة للدموع وغازاتها تسربت لمنازل المواطنين وأصابت بعض الافراد بالإختناق حسبما افاد المركز الفلسطيني للإعلام.

وأشارت إلى اعتقال قوات الإحتلال للشاب موسى رضواني من المخيم وتفتيش منزله خلال المداهمات.

وبعد يوم على استلامه المنصب، زار رئيس الأركان، أفيف كوخافي قيادة المنطقة الجنوبية لفحص الجهوزية قبيل تظاهرات يوم الجمعة على حدود قطاع غزة، والخطط العملانية في حال تدهور الوضع.

صحيح أن الجبهة الشمالية أخطر وتشكل تحديا أكبر، لكن غزة تغلي وقابلة للانفجار خاصة بعد قرار القيادة السياسية بإعاقة إرسال ملايين الدولارات من قطر إلى حكومة (حماس) في غزة.

على الرغم من البرد القارس والأمطار التي هطلت مؤخرا، شارك أكثر من 12 ألف فلسطيني في تظاهرات الأسبوع الماضي في عدة بؤر في القطاع. المتظاهرون أشعلوا الإطارات وألقوا زجاجات حارقة، والحجارة، وقنابل مشظية وعبوات ناسفة ارتجالية. قوات الجيش الإسرائيلي ردت بوسائل تفريق التظاهرات مستخدمة النيران الحية.

وبحسب سياسات القيادة، مسؤولية قائد فرقة غزة العميد أليعزر تولدنو في مواجهات نهاية الأسبوع ستكون منع أحداث استثنائية والعمل بحذر.

الآراء في المؤسسة الأمنية منقسمة حيال التظاهرات أمس الجمعة على حدود قطاع غزة- هل ستكون عنيفة بغية فرض ضغط على حكومة (إسرائيل)، أو أنها ستكون هادئة بشكل استثنائي، بهدف إدارة نقل ملايين الدولارات؟

فرقة غزة ستتعزز اليوم بقوات إضافية من أجل التعامل مع أعمال (الشغب) في حال تطورت خلف خط السياج، أو حصلت في عدة بؤر بالتوازي. القادة في الكتائب المختلفة نقلوا رسالة إلى المقاتلين مفادها أن القنص ومحاولات تخريب السياج واجتياز الحدود هي التهديدات الأساسية.

وحذّرت مؤسسات دينية في مدينة القدس المحتلة وهي (مجلس الأوقاف، والهيئة الإسلامية العليا، ودائرة الإفتاء، ودائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس) سلطات الإحتلال من تغيير الوضع التاريخي والقانوني في القدس، والذي أقرته مواثيق دولية وعالمية.

وفي بيان مشترك، قالت المؤسسات: إن (الإحتلال شرع بأعمال ترميم في الجدار الغربي للمسجد الأقصى وهو ما يمثل اعتداء على صلاحيات دائرة الأوقاف الإسلامية)، مشيرة الى أن (سلطات الإحتلال قامت الأربعاء الماضي بنصب سقائل عالية بنيّة مُبيّتة للقيام بأعمال ترميم في الحائط الغربي من جهة الـمتحف الإسلامي وهو جدار المسجد الأقصى، ما يعتبر اعتداءً صارخا على صلاحيات الأوقاف الإسلامية صاحبة الاختصاص في الترميم على مدار الزمان قبل الإحتلال وبعده).

ونشر موقع القناة 13 الصهيونية مقالة جاء فيها أن كيان العدو يحاول الضغط على عدد من الدول لنقل ممثلياتها إلى القدس المحتلة، وذلك عبر منع إقامة قنصليات فخرية في المدينة.

موقع القناة 13 كشف عن وثيقة تابعة لخارجية العدو، جاء فيها أن (دولا عدة درست في الأشهر الأخيرة نقل سفاراتها إلى القدس لكنها عادت عن قرارها، على سبيل المثال، تشيكيا التي اعترفت بغرب القدس كعاصمة لـ(إسرائيل)، لكنها لم تنقل سفارتها)، وتابع (التشيك رغبوا بفتح قنصلية فخرية في القدس، لكن هذا الأمر قوبل بالرفض من قبل (إسرائيل)، وفي النهاية فتح المسؤولون التشيكيون في غرب المدينة مركزاً ثقافياً).

وأضافت القناة: أنه (قبل أسابيع قررت أستراليا الاعتراف بغرب القدس عاصمة لـ(إسرائيل) لكنها لم تنقل السفارة، الأستراليون أيضاً رغبوا بفتح قنصلية فخرية في القدس، لكن (إسرائيل) عارضت ذلك وفي النهاية أعلن الأستراليون أنه سيفتحون وكالة تجارية-أمنية).

القناة تابعت: أنه (في الثامن عشر من شهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي أرسلت وزارة الخارجية رسالة الى كل الدول التي لديها علاقات دبلوماسية مع (إسرائيل)، جاء فيها أنه لن يتم المصادقة على إقامة قنصليات فخرية جديدة في القدس، كذلك الأمر بالنسبة لتجديد ولاية القناصل الفخريين الحاليين في المدينة، وهذه القيود ستُرفع فقط حين يكون للدولة الطالبة لهذا الأمر سفارة في القدس)، وفق تعبيرها.

وقلّصت منظمة الغذاء الدولية التابعة للأمم المتحدة مساعداتها للفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة وعزت ذلك الى نقص المساهمة الأمريكية في التمويل وذكرت مصادر فلسطينية ان المساعدات انقطعت عن 110 آلاف فلسطيني في غزة ونحو سبعة وعشرين ألفا في الضفة.

لم يعد في الاراضي الفلسطينية ما هو خارج إطار العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة الأمريكية على الفلسطينيين بهدف إخضاعهم للقبول بصفقة ترامب، الجديد هو ما أعلنه برنامج الأغذية العالمي بأن المنظمة الإنسانية قلصت مساعداتها للفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وقال رئيس مؤسسة الحق، شعوان جبارين: (نحن إعتدنا كفلسطينيين أن في محطات طرح المشاريع السياسية والاستهدافات كان هناك دائماً يرافقها أو يسبقها عملية ضغط هائلة جدا تيئيس للناس في اطار الحياة اليومية والبحث عن مصادر المعيشة اليومية).

نحو سبعة وعشرين ألف فلسطيني في الضفة الغربية إنقطعت المساعدات عنهم منذ بداية الشهر الجاري بالإضافة إلى تقليص المساعدات عن مئة وعشرة آلاف فلسطيني في قطاع غزة من أصل مئة وخمسة وستين ألفا كانوا يتلقون المساعدة الغذائية من المنظمة الدولية.

وقال عضو المجلس الثوري لحركة فتح، حنّا عيسى: (مأساة حقيقية لأننا نعيش على المساعدات الدولية على اعتبار اننا نقع تحت وقع وطأة الإحتلال وبالتالي المسؤول عنا هي المنظمات الدولية وبالأخص المتخصصة في هيئة الأمم المتحدة).

انقطاع المساعدات عن الفلسطينيين يثبت أن المنظمات الدولية ما زالت مرهونة بقرار أمريكي.

هي حرب على الفلسطينيين من كل الاتجاهات لتطال ارضهم فحسب بل تصل الى قوتهم وقوت ابنائهم.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 5/3305 sec