رقم الخبر: 242820 تاريخ النشر: كانون الثاني 16, 2019 الوقت: 19:13 الاقسام: محليات  
روحاني: الضغوط الأمريكية المتصاعدة ضد إيران مآلها الفشل
أمام إجتماع مشترك لمجلس الوزراء والمحافظين

روحاني: الضغوط الأمريكية المتصاعدة ضد إيران مآلها الفشل

* الشعب يعرف المشاكل وجذورها وأسبابها سواء كانت داخلية أو خارجية * التحرك والنشاط الجماهيري يبعثان على التفاؤل بمستقبل البلاد والثورة * ليعلم شعبنا بنجاح بلادنا في تقنية الأقمار الصناعية وغزو الفضاء * الأمريكيون يخشون إقتدار الشعب الإيراني وهم بصدد تصعيد ضغوطهم عليه

أكد رئيس الجمهورية أن الشعب يعاني من المشاكل وهو يعرفها وكذلك يعرف جذورها وأسبابها سواء كانت داخلية أو خارجية.

وأشار الرئيس حسن روحاني الأربعاء، خلال الإجتماع المشترك بين مجلس الوزراء والمحافظين في البلاد الى أهمية هذا الإجتماع. معرباً عن تقديره للجهود التي يبذلها كافة المسؤولين منوهاً الى ضرورة تحمل مسؤوليات الظروف القاسية التي تمر بها البلاد.

كما أشار الى ذكرى هروب الشاه من البلاد (والذي صادف يوم أمس الأربعاء)، معتبراً أن هذا الهروب لم يكن طوعياً وحدث عندما أصبحت الفجوة بين المسؤولين والشعب كبيرة للغاية ولا يمكن ردمها.

وفي جانب آخر، قال الرئيس حسن روحاني، أمس: إنّ الأمريكيين في الوقت الراهن وخلافاً لما تعهدوا به سابقاً وبرفقة عدد من دول المنطقة يفكرون في توجيه أعلى درجة من الضغط ضد الشعب الإيراني.

وأضاف روحاني؛ بأنّ هذه الضغوط لم يسبق لها مثيل، وأنّ هؤلاء أجمعوا على توظيف جميع طاقاتهم لخدمة هذا الهدف، مُقسّماً سياسات الولايات المتحدة الأمريكية الى سياسات تختص بدول المنطقة وسياسات تُسلّط الضوء على إيران دون سواها.

وصرّح روحاني بأنّ عيون الساسة الأمريكيين مُحدّقة صوب إيران تبيّن قلقهم من قدرات الشعب الإيراني ما جعلهم يوظفون كل ما لديهم لتوجيه ضغط عليه في مجال العوائد بالعملة الصعبة والنقل والعلاقات المصرفية، مؤكداً على ضرورة التصدي لها والعثور على حل ملائم لمواجهتها.

وقال: إنّ الشعب يواجه صعوبات ومشاق، لكنه يعرفها ويعرف بجدارة الجذور الداخلية والخارجية لها، لافتاً الى الفارق الكبير التام بين واقع المجتمع وما تتناقله وسائل الاعلام الأجنبية عن الشعب الإيراني.

وأعرب روحاني عن أسفه لما تأثّرت به صفحات الأجواء الافتراضية من حملات دعائية وإيحاءات موجّهة من جانب أعداء النظام وانتشار الوصفة الاعلامية الغربية في الأجواء الافتراضية والتلفزيون وباقي وسائل الاعلام.

وأشار الرئيس الإيراني الى تكرار البعض في الداخل ومتابعتهم لهذه الوصفة الاعلامية وقال: إنّ الذين يعلمون بأنّ هذه الدعايات كاذبة تجدهم واقفين في طابور التسوّل للغرب.

وتطرق الرئيس روحاني في جانب آخر الى موضوع حجب مواقع الفضاء المجازي على شبكة الانترنت، مشيراً الى التطورات وعمليات التحديث اليومية التي تجري على هذه المواقع، على مستوى العالم مؤكداً أن عمليات الحجب سوف تصبح من التاريخ، وأضاف: لقد مرّ على البلاد فترة من الزمن كانت خلالها أجهزة الفيديو ممنوعة وقد ترتب على ذلك المزيد من النفقات والإجراءات البوليسية من أجل مصادرة هذه الأجهزة في الجمارك أو بين المواطنين. مؤكداً ضرورة الإستفادة من التقنيات الحديثة في العالم ومراقبتها بأسلوب ذكي وقانوني، حيث لا يمكننا تجاهل مثل هذه التقنيات أو منعها وحجبها ثم نغمض أعيننا كأننا تخلصنا منها.

وأشار الى أن العمليات المصرفية والمالية اليوم كلها تتم عبر المواقع الإلكترونية وشبكة الإنترنت ولا يمكن من خلال المنع والحجب أن نواكب العالم المعاصر الذي يتطور يوماً بعد يوم.

وأفصح روحاني عن شعوره عند تواجده بين الشعب، مؤكداً على أنّ الشعب أوعى مما يتصوره الأعداء رغم المعاناة التي يتعرض لها.

وإعتبر الرئيس الإيراني أن البلاد تمرّ اليوم بظروف خاصة والشعبَ يواجه مشاكل في حياته وعمله التجاري ونشاطاته واستيراده وصادراته والإنتاج والمعيشة، لكنه أعرب عن قناعته بأنّ هذا الشعب بفضل معرفته لجذور هذه المشاكل المصمَّمَة من جانب الأعداء قادر على القيام بتمييز وتقييم سليم في محاسباته بدور الحكومة ودور الأجهزة المحلية والخارجية في خلق هذه الحالة والمشاكل.

وأشاد بإطلاق القمر الصناعي الإيراني رغم ما واجهه من مشاكل واصفاً ذلك بأنه إنجاز للبلاد وايجابي وجيد وعلاقة على تفوق ونجاح خدمة الحقل الزراعي والبيئة والحصول على معلومات عن المراعي والغابات.

وعن قطاع النقل أشاد الرئيس روحاني بالإنجازات والإجراءات وزيادة الأسطول البحري للبلاد وزيادة 10 سفن عابرة للقارات الى هذا الاسطول والقادرة على تقليل حاجة إيران الى الغير في هذا القطاع.

ودعا روحاني الى زيادة عوائد العملة الصعبة الآتية عبر التصدير غير النفطي مشيراً الى إرتفاع شهدته الصادرات غير النفطية الإيرانية بنسبة 50 الى 60 بالمائة.

وقال: إنّ ظروف البلاد في شأن قضايا العملة الصعبة والتبادل المصرفي تحسنت مقارنة بالشهرين المنصرمين لافتاً الى مساعي واشنطن في قطع علاقات البلاد مع باقي الدول عبر التشبث بذرائع مختلفة.

وأكّد الرئيس روحاني على بذل أقصى الجهود لتعزيز العلاقات مع دول الجوار وتوظيف العملة المحلية في العلاقات الثنائية وقال: إنّ احتياطي السلع الاساسية للبلاد اليوم هو أفضل وأحسن من أي وقت مضى واصفاً ذلك بأنه من الإجراءات القيّمة التي قامت بها الحكومة.

كما أكد في جانب آخر على ضرورة التحلي بالأخلاق في المجتمع وأن ذلك يعتبر واجباً وطنياً، وعلى الجميع أن يحسنوا الظن بالآخرين والمحافظة على سمعتهم.

وأكد على دور الأجهزة الأمنية في التعرف على الإرهابيين والجواسيس والمهربين والحفاظ على الأمن للمواطن مع إحترام المتهم حتى تثبت إدانته وأن يكون أساس التعامل، الإحترام وحسن الظن بالآخرين وعندها تكون الثورة الإسلامية قد حققت أهدافها.

وأكد روحاني على ضرورة أن يعمل المحافظون على استقطاب الإستثمارات الأجنبية وبالتعاون مع الأجهزة المعنية في البلاد ومن خلال تقديم كافة أنواع التسهيلات والضمانات اللازمة لتشجيع المستثمرين الأجانب وخاصة الجاليات الإيرانية المنتشرة في دول العالم.

 

 

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 34/1973 sec