رقم الخبر: 242815 تاريخ النشر: كانون الثاني 16, 2019 الوقت: 19:21 الاقسام: عربيات  
إنفجار ضخم وسط مدينة منبج.. ومقتل 4 عسكريين أمريكيين
وداعش يتبنى التفجير الانتحاري ضد التحالف الأميركي في سوريا

إنفجار ضخم وسط مدينة منبج.. ومقتل 4 عسكريين أمريكيين

*الخارجية السورية: سندافع عن أرضنا ضد أي احتلال بما فيه التركي *الجيش يشن عمليات ضد جماعات تكفيرية بريف حماة

قتل 4 جنود أمريكيين وعدد من أفراد الوحدات الكردية المسلحة وآخرين نتيجة تفجير انتحاري داخل مطعم قصر الأمراء وسط مدينة منبج بريف حلب الشرقي الأربعاء، حسب تقارير لوكالات أنباء.

وكانت مصادر محلية أكدت في وقت سابق الأربعاء لوكالة "سبوتنيك" ارتفاع حصيلة القتلى الأمريكيين جراء انفجار مدينة منبج إلى 3 ضباط.

وتحدثت المصادر لـ"سبوتنيك"، عن إصابة 3 عسكريين أمريكيين آخرين إضافة للضابطين القتيلين اللذين كانا في عداد القتلى كحصيلة أولية.

وأشارت المصادر إلى ارتفاع عدد ضحايا التفجير إلى 11 قتيلا مدنيا، ومن بين الإصابات العديدة أيضا عناصر من تنظيم ما يسمى "مجلس منبج العسكري".

وتحدثت المصادر عن أن الانفجار جاء كاستهداف لدورية أمريكية — كردية وتزامن مع عبورها (الدورية) من وسط مدينة منبج بالقرب من "مطعم الأمراء". مرجحة أن يكون الانفجار ناجم عن عمل انتحاري.

وسارعت حوامات الجيش الأمريكي وحطت في "ملعب منبج البلدي" وبدأت بنقل جرحى الجيش الأمريكي.

​وصرح ما يسمى بـ"المجلس العسكري لمدينة منبج وريفها" بأن الانفجار وقع بالقرب من دورية للتحالف في المدينة وبحسب المعلومات الأولية فإن هناك إصابات.

​وتقع منبج في شمال شرق محافظة حلب شمالي سوريا، على بعد 30 كلم غرب نهر الفرات و80 كلم من مدينة حلب، في تعداد عام 2004 الذي أجراه المكتب المركزي للإحصاء، كان عدد سكان منبج يبلغ حوالي 100 ألف نسمة.

في السياق تبنى تنظيم داعش التفجير الانتحاري ضد التحالف الأميركي في مدينة منبج شمال شرق سوريا.

وذكرت وكالة "سبوتنيك" الروسية أنّ الانفجار وقع أثناء تواجد قياديين من مجلس منبج العسكري مع وفد لم تعرف هويته.

وأسفر الانفجار عن مقتل وإصابة 30 مدنياً بالانفجار أثناء مرور دورية أميركية، في حين ذكرت وكالة "فرانس برس" نقلاً عن المرصد السوري المعارض أنه سقط 7 قتلى على الأقل في التفجير الانتحاري.

من جهتها، أفادت مراسلة الميادين بمقتل جنديين أميركيين وإصابة 2 ومقتل 10 عسكريين كرد بالتفجير الذي استهدف مطعما في منبج.

وأشارت إلى أنّ التفجير نفذه انتحاري وسط مطعم اعتاد جنود التحالف الأميركي ارتياده في المدينة.

وقال المرصد السوري المعارض إنّ الانفجار ناجم عن تفجير آلية مفخخة كان يقودها انتحاري، استهدف دورية للتحالف الأميركي خلال تواجده وسط المدينة.

وفي سياق آخر اعتبر مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السورية أنّ التصريحات التي أطلقها الرئيس التركيّ رجب طيب إردوغان "تؤكّد مرة ًجديدةً أن النظام التركيّ لا يتعامل إلاّ بلغة الاحتلال والعدوان"، وتؤكد أن "إردوغان راعي الإرهابيين".

وشدد المصدر على أن سوريا ستدافع عن أرضها ضد أي احتلال بما فيه التركي بكل الوسائل والإمكانات، وأنها كانت ولا زالت مصممة على الدفاع عن شعبها وحرمة أراضيها ضد أي عدوان او احتلال.

وقال المصدر السوريّ إن النظام التركيّ يتصرّف بشكل مستمرّ بما يتناقض مع أبسط مبادئ ميثاق الأمم المتحدة.

المصدر أضاف أن سوريا تؤكّد أن محاولة المساس بوحدتها "لن تعدّ إلا عدواناً واضحاً واحتلالاً لأراضيها ونشراً وحمايةً ودعماً للإرهاب الدولي من قبل تركيا الذي تحاربه سوريا منذ ثماني سنوات.

ميدانياً نفذت وحدات من الجيش السوري عمليات مركزة على مواقع وتحصينات مجموعات تكفيرية حاولت التسلل باتجاه نقاط عسكرية تحمي القرى الآمنة بريف حماة الشمالي وكبدتها خسائر بالأفراد والعتاد.

ففي منطقة محردة إلى الشمال الغربي من حماة ذكر مراسل "سانا" أن وحدات من الجيش وجهت رمايات مدفعية دقيقة على أوكار وتحركات مجموعات تكفيرية من “كتائب العزة” في محيط بلدة حصرايا حاولت التسلل باتجاه النقاط العسكرية التي تحمي المدنيين في القرى الآمنة وأدت إلى تدمير نقاط محصنة للتكفيريين في عمق منطقة انتشارهم وأوقعت في صفوفهم قتلى ومصابين.

وأشار المراسل إلى أن وحدات من الجيش المتمركزة في محيط قرية زلين ردت على خروقات التكفيريين لاتفاق المنطقة منزوعة السلاح برمايات نارية طالت محاور تسللهم في محيط بلدة اللطامنة نحو 35 كم شمال مدينة حماة وردتهم على أعقابهم بعد تكبيدهم خسائر بالأفراد والعتاد.

*قوات قسد تنتزع من تنظيم داعش السيطرة على بلدة السوسة

هذا وسيطرت قوات سوريا الديموقراطية "قسد"، تحالف فصائل عربية-كردية تدعمه واشنطن، الثلاثاء على بلدة السوسة الواقعة في شرق البلاد من تنظيم داعش ، بحسب ما أعلن المرصد السوري المعارض.

وكانت قوات سوريا الديموقراطية أطلقت في أيلول/ سبتمبر هجوما ضد آخر معاقل التنظيم في القطاع الشرقي من ريف دير الزور، عند الحدود مع العراق، بإسناد جوي من التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة.

ورغم الهجمات المضادة التي شنّها التنظيم الارهابي، تمكّن تحالف الفصائل العربية والكردية من السيطرة على القسم الأكبر من معاقله.

والثلاثاء أعلن المرصد أن قوات سوريا الديمقراطية تمكّنت من "السيطرة على كامل بلدة السوسة ومحيطها"، مضيفا أن سيطرة التنظيم باتت تقتصر على "بلدة الباغوز فوقاني"، وعلى "قرى وتجمعات سكنية متصلة معها، تبلغ مساحتها مجتمعة نحو 15 كلم مربع".

*لافروف: ضرورة القضاء بشكل نهائي على الإرهاب في سوريا وبسط سلطة الدولة على جميع أراضيها

من جانب آخر أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ضرورة القضاء بشكل نهائي على الإرهاب في سورية وخاصة في محافظة إدلب وبسط سلطة الدولة على جميع أراضيها.

وقال لافروف خلال مؤتمره الصحفي السنوي حول حصاد الدبلوماسية الروسية لعام 2018 الأربعاء.. إن الإرهابيين المنتشرين في محافظة إدلب وخاصة تنظيم جبهة النصرة يشكلون بؤرة رئيسية للإرهاب في سورية ويواصلون خرق اتفاق المنطقة منزوعة السلاح وقصف مواقع الجيش السوري والقرى والبلدات المجاورة ويحاولون مهاجمة القاعدة الجوية الروسية في حميميم الأمر الذي يتطلب القضاء على الإرهاب.

وشدد لافروف على ضرورة الحفاظ على وحدة سورية واستقلالها وسيادتها وسلامة أراضيها وعودة مناطق شرق الفرات إلى سلطة الدولة مجددا التأكيد على أن الولايات المتحدة لا تزال تحتل أجزاء في منطقة التنف وهي تتحمل كامل المسؤولية حول مصير المهجرين الموجودين في هذه المنطقة.

وأشار لافروف إلى أن الإرهاب الدولي يخسر الآن في سوريا وأن أولوية بلاده هي إنشاء تحالف دولي شامل ضد الإرهاب مؤكدا ضرورة مواصلة العمل على حل الأزمة في سوريا وفقا لقرار مجلس الأمن رقم 2254.

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: دمشق ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 3/5936 sec