رقم الخبر: 242705 تاريخ النشر: كانون الثاني 15, 2019 الوقت: 19:30 الاقسام: عربيات  
دمشق تكشف تفاصيل لقاء وزير الخارجية السوري والمبعوث الأممي
خطوة جديدة على طريق العودة... زعيم عربي يزور سوريا قريبا ويلتقي الأسد

دمشق تكشف تفاصيل لقاء وزير الخارجية السوري والمبعوث الأممي

*المعلم: أيّ حل للصراع يجب أن يتضمن انسحاب القوات الأجنبية غير الشرعية *لافروف يدعو إلى إطلاق عمل اللجنة الدستورية في سوريا بأسرع وقت ممكن

أكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم، أنّ "أيّ حل للصراع يجب أن يتضمن انسحاب القوات الاجنبية غير الشرعية".

وأعلنت وزارة الخارجية السورية أن وزير الخارجية وليد المعلم بحث مع المبعوث الأممي إلى سوريا غير بيدرسون، الثلاثاء، الجهود المبذولة لإحراز تقدم في المسار السياسي للأزمة في سوريا، ومتابعة الأفكار المتعلقة بالعملية السياسية.

وقالت الخارجية السورية، في بيان لها، إن "المعلم اكد لضيفه استعداد سوريا للتعاون معه لإنجاح مهمته تيسير الحوار السوري – السوري بهدف التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية، والذي هو مصلحة سوريا".

بدوره، عرض "بيدرسون للقاءات التي سيجريها والنشاطات التي سيقوم بها خلال الفترة المقبلة من أجل تنشيط العملية السياسية، مشددا على أن هذه العملية يجب أن تكون بقيادة وملكية سوريا، وإلا لن يكتب لها النجاح"، حسب البيان.

وكانت مصادر خاصة، كشفت بعض تفاصيل زيارة المبعوث الأممي الجديد "غير بيدرسون"، والذي وصل صباح الثلاثاء إلى دمشق، حاملا معه بعض الملفات الجديدة، والأخرى العالقة التي تركها له سلفه "ستيفان دي مستورا".

وقالت المصادر لوكالة "سبوتنيك" إن من ضمن جدول أعماله متابعة مباراة المنتخب السوري ضد المنتخب الأسترالي من إحدى مقاهي العاصمة، والتي تقام ضمن بطولة كأس أسيا 2019.

وبينت المصادر ذاتها أن جدول أعمال المبعوث الأممي لن يقتصر على الجوانب السياسية والاجتماعات الرسمية بل هناك أريحية في التعاطي مع الدبلوماسي النرويجي المخضرم والذي يمتاز بخبرته الأممية الطويلة.

ولم تستبعد المصادر قيام بيدرسون بجولة شخصية تشمل أحياء العاصمة الجديدة والقديمة للاطلاع على الحالة الشعبية وعلى سير الحياة فيها، وفي هذا السياق، تأتي مشاهدة المباراة الحاسمة التي ينتظهرها ملايين السوريين.

ومن جهته، أكد بديرسون خلال اللقاء إنه "سيبذل كل جهد للتوصل إلى حل سياسي في سوريا بما يتماشى مع القرارات الأممية"، مشدداً على "التزام الأمم المتحدة بسيادة سورية واستقلالها وسلامتها الإقليمية ووحدتها أرضاً وشعباً".

وكانت وكالة "أسوشيتد برس" قد أفادت بأن بيدرسن أدلى بتصريح موجز أمام الصحفيين عند وصوله العاصمة السورية دمشق.

وسبق أن نقلت صحيفة "Daily Starco" عن مصدر مطلع أن طائرة الدبلوماسي النرويجي هبطت في مطار بيروت مساء الاثنين.

ونقلت وكالة "نوفوستي" في وقت سابق عن مصدر أن بيدرسن سيعقد في دمشق اجتماعات مع عدد من المسؤولين السوريين.

وبدأ بيدرسن القيام بواجباته في منصبه الجديد يوم 7 يناير الجاري. وهذه هي أول زيارة له إلى دمشق.

من جهته دعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أثناء مكالمة هاتفية أجراها مع نظيره الأردني أيمن الصفدي، إلى بدء عمل اللجنة الدستورية في سوريا من أجل إطلاق التسوية السياسية في البلاد.

وأكدت الخارجية الروسية في بيان أصدرته، أن لافروف شدد الثلاثاء أثناء المكالمة على ضرورة توحيد جهود جميع الأطراف المعنية بهدف إطلاق العملية السياسية في سوريا، معتبرا بدء عمل اللجنة الدستورية في أسرع وقت ممكن نقطة الانطلاقة لهذه العملية، وذلك بموجب قرارات مجلس الأمن الدولي ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني السوري الذي عقد في سوتشي أوائل العام الماضي.

من جانبه، أشاد الصفدي، حسب البيان، بدور روسيا الملحوظ في تسوية النزاع السوري، بما في ذلك تهيئة الظروف الملائمة لعودة اللاجئين.

إلى ذلك كشف القيادي في حركة فتح، عزام الأحمد، عن زيارة قريبة للرئيس الفلسطيني محمود عباس، إلى سوريا، وأكدت مصادر فلسطينية لـRT نبأ قيام عباس قريبا بزيارة دمشق ولقاء الرئيس بشار الأسد.

وفي نفس السياق أبلغ منسق القوى الوطنية الفلسطينة عصام بكر  RT إنه من المتوقع في ضوء التطورات الأخيرة في المنطقة إن يقوم الرئيس عباس بزيارة سوريا في إطار تنسيق المواقف ضد ما يعرف بصفقة القرن وتعميق العلاقات الثنائية بين الجانبين

وقال الأحمد في تصريحات لصحيفة "الوطن" السورية إن زيارة عباس إلى دمشق "واردة في أي وقت، وستكون قريبة".

وأضاف: "أنا اليوم في دمشق بزيارة معلنة، وليس سرا، وهناك من سبقني قبل أيام في زيارات غير معلنة".

وكان الرئيس السوداني عمر البشير قام، بزيارة قصيرة ومفاجئة إلى دمشق لم يعلن عنها إلا بعد انتهائها، قبل أسابيع، حيث عقد خلالها مباحثات مع الرئيس السوري بشار الأسد. وتعتبر أول زيارة لرئيس عربي إلى سوريا منذ اندلاع الأزمة السورية، قبل نحو 8 سنوات.

وكان مصدر مطلع قال لوكالة "سبوتنيك" إن الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز سيقوم بزيارة إلى سوريا في العاشر من شهر كانون الثاني/يناير، لكن سفير موريتانيا لدى سوريا، أعل أحمدو أعل، نفى ذلك وقال لـ"سبوتنيك" إنه لا يوجد أي تأكيد رسمي حول زيارة الرئيس الموريتاني إلى سوريا، حتى الآن، وبالفعل لم تقع الزيارة في الموعد المذكور.

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: دمشق ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/7163 sec