رقم الخبر: 242694 تاريخ النشر: كانون الثاني 15, 2019 الوقت: 16:47 الاقسام: دوليات  
السترات الصفراء تتمسك بمطالبها رغم انطلاق الحوار الوطني
وأربعة ملفات كبرى للنقاش

السترات الصفراء تتمسك بمطالبها رغم انطلاق الحوار الوطني

على الرغم من محاولات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لتهدئة الأوضاع، إلا أن شبح "السترات الصفراء" يواجهه أينما ذهب، وهو ما بدا واضحا خلال حضوره إجتماعا ببلدية جاسنى شمال فرنسا.

وحرص ماكرون، أمس الثلاثاء، على حضور اجتماعا لمجلس البلدية وذلك قبل ساعات من انطلاق "الحوار الوطني الكبير"، الذيؤ ناقش الأوضاع الحالية في باريس وكيفية تجاوزها.

وفي خضم أزمة الاحتجاجات التي أنهكت فرنسا واقتصادها ، طرحت رسالة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، التي بعث بها الاثنين إلى مواطنيه، أربعة ملفات كبرى للنقاش. وتعكس هذه الملفات العناوين الرئيسية الاجتماعية والضريبية لمطالب الحركة التي دخلت في احتجاجات شعبية منذ 17 نوفمبر/تشرين الثاني. كما تطالب بإصلاحات سياسية عميقة، تمكن المواطن الفرنسي من المشاركة في اتخاذ القرار من خلال "استفتاء المبادرة المواطنة".

 

 

وكان قد دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الفرنسيين إلى المشاركة في نقاش وطني كبير يهدف إلى تبديد غضب المحتجين، لكنه لا يزال يصطدم بالتشكيك.

وبعد حوالي شهرين من التظاهرات وقطع الطرقات احتجاجا على سياساته المالية والضريبية، رسم الرئيس الخطوط العريضة لهذه المشاورات غير المسبوقة في "رسالة إلى الفرنسيين" بثتها وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي الاثنين.

وطرحت الرسالة أربعة محاور كبرى هي القدرة الشرائية والضرائب والديمقراطية والبيئة، وهي تعكس العناوين الرئيسية للمواضيع التي يطرحها في غالب الأحيان آلاف الفرنسيين من الطبقات الشعبية والوسطى الذين يحتجون منذ 17 نوفمبر/تشرين الثاني على سياسة يعتبرونها غير عادلة.

ويقترح الرئيس تنظيم النقاش حول ثلاثين مسألة، وهو في الوقت نفسه يرسم خطوطا حمراء، مثل إلغاء الضريبة على الثروة، غير أنه يفتح الباب أمام إصلاحات هامة مثل "استفتاء المبادرة المواطنة". لكنه من غير الوارد المساس بأي شكل من الأشكال بحق الإجهاض وعقوبة الإعدام وزواج المثليين.

 

 

وحذر ماكرون في الرسالة بأن النقاش "ليس انتخابات ولا استفتاء".

وسيكلف وزيران هما وزيرة الانتقال البيئي إيمانويل واغون ووزير السلطات المحلية سيباستيان لوكورنو، بالإشراف على هذا النقاش الذي يتولى أعضاء المجالس المحلية تنظيمه.

وسيقوم ماكرون باختبار هذه الصيغة منذ الثلاثاء بزيارته بلدة "غران بورترود" (غرب) إلى جانب 600 رئيس بلدية ومسؤول منتخب في النورماندي، ثم سيجول على مناطق كثيرة على مدى شهرين لحض الفرنسيين على اغتنام الفرصة للتحاور، على أن يرفع تقريرا عن نتائج النقاش في مهلة شهر بعد انتهائه.

وقال المتحدث باسم الحكومة بنجامين غريفو، إن "الفكرة تقضي بالذهاب إلى كل مكان، إلى كل مساحة من الجمهورية، وعدم نسيان أحد".

ويستمر النقاش حتى منتصف آذار/مارس، وبعدها تدرس نتائجه وتصدر قرارات قبل نهاية نيسان/أبريل.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/4178 sec