رقم الخبر: 242479 تاريخ النشر: كانون الثاني 13, 2019 الوقت: 19:28 الاقسام: عربيات  
القوات اليمنية: لدينا القدرة على إنتاج طائرة مسيرة كل يوم
وستكشف عن الصواريخ الباليستية لاحقاً

القوات اليمنية: لدينا القدرة على إنتاج طائرة مسيرة كل يوم

*عبدالسلام: باتريك كامييرت خرج عن مسار اتفاق السويد وينفذ أجندة أخرى * مصرع رئيس الاستخبارات المعين من قبل العدوان متأثرا بجراحه إثر هجوم العند

أكد الناطق باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع الأحد أنه "إذا توقف العدوان ستتوقف العمليات العسكرية للجيش اليمني واللجان الشعبية".

وقال "قواتنا لن تعدم الوسيلة المناسبة للرد على العدوان في ظل استمراره"، مشيراً إلى أن "التحالف السعودي أحدث 535 خرقاً في الحديدة خلال الأيام الـ 5 الماضية فيما القوات المسلحة اليمنية ملتزمة بالسلام".

وأضاف أن القوات المسلحة اليمنية "لديها القدرة على إنتاج طائرة مسيرة كل يوم"، لافتاً إلى أن "الصواريخ الباليستية الحديثة سيتم الكشف عنها في وقت لاحق من هذا العام في حال استمر العدوان".

وأشار إلى أن "طائرة قاصف (K2) لا تستطيع الرادارات اختراقها وقد نفذت عمليات في جيزان وعسير السعوديتين".

وأكد سريع أن القوات المسلحة اليمنية "لم تعتد على مصافي عدن"، موضحاً "كنا نحميها وقت كانت قواتنا في عدن وحرصنا على ذلك".

الناطق باسم القوات المسلحة اليمنية دعا الأمم المتحدة "للقيام بواجباتها للضغط على قوى العدوان للتوقف عن الخروقات في الحديدة".

من جانبه أكد رئيس الوفد الوطني محمد عبدالسلام، الأحد، أن عدم إحراز أي تقدم في تنفيذ أتفاق السويد يعود إلى خروج رئيس لجنة التنسيق والمراقبة الأممية الهولندي باتريك كامييرت عن مسار الاتفاق.

وقال عبد السلام في تغريدة له على تويتر: إن: "عدم إحراز أي تقدم في الحديدة على صعيد تنفيذ اتفاق ستوكهولم يعود بالأساس إلى خروج رئيس لجنة التنسيق الأممية عن مسار الاتفاق بتنفيذ أجندة أخرى".

وأضاف رئيس الوفد الوطني والناطق الرسمي لأنصار الله" يبدو أن المهمة أكبر من قدراته (كامييرت)".

ودعا عبد السلام المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث إلى تدارك الأمر قائلا "ما لم يتدارك غريفيث الأمر فمن الصعوبة بمكان البحث في أي شأن آخر".

وقام الجيش واللجان الشعبية منتصف ليل 28/29 ديسمبر الفائت بتنفيذ الخطوة الأولى لتنفيذ اتفاق السويد وإعادة الانتشار في موانئ محافظة الحديدة، فيما لم تقم قوى الغزو والاحتلال بأي خطوة مماثلة حسب الآلية المزمنة للاتفاق، وظلت تمارس خروقات وقف إطلاق النار بشكل يومي، وأرسلت تعزيزات ضخمة شملت مئات المدرعات والآليات إلى المخاء.

ميدانياً لقي رئيس الاستخبارات العسكرية محمد صالح طماح المعين من قبل العدوان متأثرا بجراحه التي أصيب بها في هجوم سلاح المسير على قاعدة العند بمحافظة لحج جنوب البلاد.

ونقلت وسائل إعلام تابعة للعدوان عن مسؤول يمني لم تسمه: إن رئيس الاستخبارات العسكرية اللواء محمد صالح طماح، لقي حتفه متأثرا بجراحه، بعد إصابته في هجوم قاعدة العند الجوية بمحافظة لحج.

وشن سلاح الجو المسير لدى الجيش واللجان الشعبية، الخميس 10 يناير/كانون الثاني، هجوما استهدف تجمعا لقيادات للغزاة والمرتزقة في قاعدة العند الجوية بطائرة قاصف 2كي المصنعة بخبرات يمنية.

وأكد المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة العميد يحيى سريع أن العشرات من القيادات العليا لمرتزقة العدوان سقطوا بين قتيل ومصاب باستهدافهم في عملية عسكرية نوعية للطيران المسير، اليوم الخميس، بقاعدة العند في محافظة لحج.

وأعقب ضربة العند الجوية ضربة أخرى يوم الجمعة 11 يناير/كانون الثاني، في العمق السعودي استهدفت قيادات للجيش السعودي في قاعدة عسكرية بعسير وأوقعت قتلى وجرحى في صفوفهم، وهو ما يؤكد كفاءة الطائرة القتالية "قاصف تو كي" ومقدرتها على إصابة الأهداف المعادية في أي مكان وفي أي وقت.

إلى ذلك أطلقت القوة الصاروخية والمدفعية للجيش واللجان الشعبية اليمنية، السبت، صاروخين من نوع "زلزال1" محلي الصنع على تجمعات مرتزقة الجيش السعودي قبالة نجران.

وأفاد مصدر عسكري أن القوة الصاروخية استهدفت بصاروخي "زلزال1" تجمعات مرتزقة الجيش السعودي في صحراء البقع قبالة منفذ الخضراء وحققت إصابات مباشرة.

 

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: صنعاء ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 7/5775 sec