رقم الخبر: 242263 تاريخ النشر: كانون الثاني 11, 2019 الوقت: 20:06 الاقسام: دوليات  
ترامب يصر على بناء الجدار مع المكسيك.. ويرفض توقيع الميزانية
أزمة الإدارة الأمريكية.. الإغلاق الجزئي للإدارة يتجاوز يومه الحادي والعشرين

ترامب يصر على بناء الجدار مع المكسيك.. ويرفض توقيع الميزانية

* مشرّعون أمريكان يطالبون واشنطن بتحميل السعودية مسؤولية قتل خاشقجي

دخل الإغلاق الجزئي للحكومة الأمريكية يومه الحادي والعشرين حيث يصر الرئيس دونالد ترامب على عدم توقيع ميزانيته الا بعد إقرار الكونغرس طلبه تمويل بناء الجدار الحدودي مع المكسيك، مجددا تهديده بإعلان حالة الطوارئ الوطنية.

ودفاعا عن غروره واثباتا لنفسه أمام ناخبيه وسط الكم الكبير من الفضائح والقضايا التي تطاله، يتعنت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مطالبته ببناء جدار مع المكسيك. غير مبالي باغلاق الحكومة الذي أضر بمصالح المواطنين الأمريكيين.

وفي محاولة لحشد الدعم لطلبه الذي ترفضه المعارضة الديمقراطية في الكونغرس، توجه ترامب الى تكساس لتفقد منطقة الحدود الأمريكية المكسيكية.

وأكد الرئيس ترامب: نحن لا نتحدث عن المكسيك فقط، بل عن جميع أنحاء العالم، فهم يأتون الى هنا لأنها نقطة ضعيفة، يجب ان نجعلها قوية.

ترامب أجرى مناقشات مع حرس الحدود وسياسيين محليين وعدد من الجمهوريين المؤيدين لبناء الجدار، لإظهار وجود تأييد لرغباته، والا ما كان ليستبق الزيارة بتجديد تهديده بإعلان حالة الطوارئ الوطنية، والتي من شأنها أن تمنحه طريقا للإفلات من قيود الكونغرس لتمويل الجدار.

وقال الرئيس ترامب: لست مستعدا لاتخاذ هذه الخطوة بعد، ولكن سأتخذها إذا اضطررت. سأتخذها على الأرجح. أو في تقديري قطعا.

تهديد، سيواجه بالتأكيد تحديات قانونية، حيث يقول الخبراء والنواب الديمقراطيون إن الوضع على الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك لا يشكل حالة طوارئ وطنية.

وفيما يزعم ترامب وأعضاء إدارته ان هناك أزمة على الحدود بسبب الهجرة، وان الطريقة الوحيدة للسيطرة عليها هو بناء جدار فولاذي، يستمر الاغلاق الجزئي للحكومة الذي وصفه بالأطول في تاريخ الولايات المتحدة، والذي معه لايزال مئات الآلاف من موظفي الحكومة في منازلهم او يعملون دون أجره وذلك وسط تكهنات بان يستمر الاغلاق، مع عدم وجود أي علامة على احراز تقدم في المفاوضات، حيث انتهى آخر لقاء بين ترامب وزعيمي الديمقراطيين فجأة، بعد ان أصابت الرئيس نوبة غضب.

ورحب وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، بالتقارب بين (اسرائيل) وبعض الدول العربية، معتبراً ذلك بانه أمر ضروري.

وقال: خطوات التقارب بين الدول العربية واسرائيل في المنطقة يجب الإشادة بها، معتبراً ذلك بأنه تقارب ضروري ووجه بومبيو الشكر الى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، على شجاعته في نبذ التطرف الاسلامي.

 جدير بالذكر ان رئيس الوزراء الاسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قال أكثر من مرة إن عملية (تطبيع)، تجري مع العالم العربي، دون تحقيق تقدم في العملية الدبلوماسية مع الفلسطينيين.

الى ذلك طالب مشرعون أمريكان واشنطن بتحميل السعودية مسؤولية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية المملكة باسطنبول، وتعهدوا بأن يتحرك الكونغرس إذا لم تحرك إدارة الرئيس دونالد ترامب ساكنا.

وتحدث أكثر من 12 من أعضاء مجلسي الشيوخ والنواب، بينهم ديمقراطيون وجمهوريون، في فعالية نظمت الخميس بمجمع الكونغرس؛ للاحتفاء بحرية الصحافة، وتأبين خاشقجي وأكثر من 50 صحفيا آخرين قتلوا حول العالم العام الماضي.

وعبر الديمقراطيون عن أسفهم لعدم صدور رد قوي من إدارة ترامب على مقتل خاشقجي، قائلين: إن الروابط الاستراتيجية أو التجارية مع السعودية يجب ألا تنتصر على القيم الديمقراطية مثل حرية التعبير.

وقالت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي: إذا قررنا أن المصالح التجارية تتخطى البيانات التي نصدرها والأفعال التي نقوم بها، فيتعين علينا حينئذ الاعتراف بأننا فقدنا كل ما لدينا من سلطة أخلاقية.

ففي ديسمبر/ كانون الأول، إنضم عدد من رفاق ترامب الجمهوريين إلى الديمقراطيين في تحدي الرئيس، وأقروا تشريعين في مجلس الشيوخ لإنهاء الدعم الأمريكي للتحالف الذي تقوده السعودية في حرب اليمن، وتحميل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مسؤولية قتل خاشقجي.

لكن مجلس النواب لم يقر التشريعين بسبب سيطرة الجمهوريين عليه في ذلك الوقت، غير أن الديمقراطيين يعتزمون إثارة القضية مرة أخرى بعد فوزهم بأغلبية في مجلس النواب في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر/ تشرين الثاني.

ووصف مايك مكول أكبر عضو جمهوري بلجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب مقتل خاشقجي بأنه (انتكاسة كبرى)، في العلاقات. وقال: يتعين إحداث تغييرات.

أما رئيس اللجنة الديمقراطي إليوت إنجيل، فأبلغ رويترز بعد الفعالية أنه يعتزم عقد جلسات بشأن العلاقات مع السعودية في الأسابيع المقبلة.

وكانت آخر مرة شوهد فيها خاشقجي وهو يدخل السفارة السعودية باسطنبول في الثاني من أكتوبر/ تشرين الأول. وكان يقيم في واشنطن ويكتب لصحيفة واشنطن بوست، وتحول إلى انتقاد ولي العهد السعودي.

وتعتقد المخابرات الأمريكية بأن الأمير محمد بن سلمان أمر بعملية قتل خاشقجي. وربط مسؤولون أتراك كبار أيضا مقتله بأعلى مستويات القيادة في المملكة. وينفي المسؤولون السعوديون الاتهامات بأن ولي العهد أمر بالقتل.

وأبلغ ترامب، الذي تجمعه علاقة وثيقة بولي العهد السعودي، رويترز الشهر الماضي، بأنه يقف إلى جانب الأمير محمد، على الرغم من تقييم وكالة المخابرات المركزية (سي.آي.إيه).

ويقوم وزير الخارجية مايك بومبيو بزيارة للشرق الأوسط تشمل الرياض. وذكر مسؤول في الوزارة أنه يعتزم التأكيد على الحاجة للمحاسبة والمصداقية في التحقيق في مقتل خاشقجي.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/8248 sec