رقم الخبر: 242184 تاريخ النشر: كانون الثاني 10, 2019 الوقت: 16:10 الاقسام: محليات  
رابطة الصداقة الكويتية–الايرانية تحتفل بالسفير الايراني الجديد

رابطة الصداقة الكويتية–الايرانية تحتفل بالسفير الايراني الجديد

أقامت رابطة الصداقة الكويتية – الايرانية حفل استقبال حاشد للسفير الايراني الجديد السيد محمد ايراني حضره اعضاء الرابطة و السفير الايراني و عدد من اركان السفارة الايرانية في الكويت.

وفي بداية اللقاء، رحب الدكتور عبدالرحمن العوضي رئيس رابطة الصداقة الكويتية-الايرانية بالوفد الضيف، مشيداً بمستوى العلاقات الشعبية بين البلدين الجارين طوال القرون الماضية.

وقال: تسعى رابطة الصداقة دوماً لأن تكون العلاقات الشعبية و الرسمية بين البلدين على اعلى مستوى، و لله الحمد فان الجهات الايرانية لديها الرغبة و الاندفاع للتعاون مع الكويت و نتمنى ان نوفق لخدمة الشعبين الكويتي و الايراني لزيادة التعاون و تقوية أواصر المحبة و المودة لاننا في هذه المرحلة الزمنية بالذات بحاجة الى المزيد من التواصل و التكاتف على كافة الأصعدة الثقافية و الاقتصادية والفنية لما فيه مصلحة الشعبين الصديقين.

ثم القي السفير الايراني كلمة شكر خلالها رئيس و اعضاء الرابطة على جهودهم لتعزيز العلاقات الثنائية بين الشعبين الجارين، و قال: انه لمن دواعي سروري واعتزازي أن أتشرف في هذه الأمسية المباركة بلقائكم و التعرف عليكم و كلنا أمل أن تثمر جهودكم الخيرة في تعزيز و تمتين العلاقات الأخوية بين بلدينا الجارين الشقيقين.

وأضاف ايراني: ان مسيرة العلاقات الشعبية بين ايران و الكويت حديث ذوشجون يمتد لقرون حيث كانت الجالية الايرانية أول من ساهم في بناء الكويت الحديثة و عمرانها و وصل التبادل التجاري بين الشعبين بحيث ان معظم المدن الايرانية لها سوق راقي يسمى سوق الكويتي مما يدل على عمق الأواصر الثنائية.

و أضاف: ان ايران كانت و ستبقى وفية لجيرانها وقت المحن و لم تعتدِ على أحد، بل تعرضت لإعتداء غاشم كما الكويت و اذا كان الصديق يختبر وقت الضيق فقد برهنت ايران على صدقها و مصداقيتها حين وقفت الى جانب الشعب الكويتي أبان الغزو الغاشم كما وقفت و ساندت جيرانها كافة وقت المحن في افغانستان و العراق و قطر و غيرها.

و أشار السفير الى ان المنطقة تواجه التحديات المتلاحقة و التطورات السريعة و المؤامرات التي تحاك لشق الصف و تشتيت الشمل، الأمر الذي يتطلب العمل الدؤوب لتعزيز التلاحم الشعبي و وأد الفتن التي يحاول الأجانب زرعها لتفريقنا، وقال: لقد جاء انشاء رابطة الصداقة بين البلدين ليُسـد فراغاً في ساحة العلاقات بين الشعبين و لاشك ان على عاتقها مهام جسام و لقد بذلتم جهوداً في سبيل توطيد العلاقات تشكرون عليها؛ و لكن امامكم مشوارٌ طويل لتحقيق التواصل المنشود.

و أشار في نهاية كلمته و إني على استعداد تام للتعاون و التشاور معكم لتنشيط عمل الرابطة و ابراز الوجه الحضاري لبلدينا و قيادتينا الحكيمتين ولا يفوتني أن أشير بأن زملائكم في طهران قد اجتمعوا مؤخراً و عقدوا العزم على تكثيف نشاطهم ومضاعفة جهودهم لتحقيق التعاون و التواصل الشامل بين شعبينا الجارين.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 4/6769 sec