رقم الخبر: 241726 تاريخ النشر: كانون الثاني 05, 2019 الوقت: 19:28 الاقسام: عربيات  
منظمة العفو الدولية تطلق حملة عالمية لوقف تدفق السلاح إلى السعودية
والرياض تنفي تجنيد أطفال سودانيين للقتال في اليمن

منظمة العفو الدولية تطلق حملة عالمية لوقف تدفق السلاح إلى السعودية

*تأجيل دعاوى وقف تنفيذ تسليم تيران وصنافير للملكة

أطلقت منظمة العفو الدولية، حملة عالمية لوقف تدفق السلاح إلى السعودية والإمارات تحت شعار "أوقفوا تدفق الأسلحة التي تفتك باليمنيين".

وقالت المنظمة في بيان لها:" أصبح من الصعب تجاهل النزاع في اليمن. لقد صُدم العالم بصور المدنيين الذين قتلوا أو أصيبوا؛ واليمنيين الذين يتضورون جوعاً، وتدمير المدارس والمستشفيات والأسواق بالقنابل المدرج عليها، صُنع في الولايات المتحدة الأمريكية وصُنع في المملكة المتحدة".

وأضاف البيان: "علينا أن نوقف تدفق الأسلحة التي تؤجج انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن".

وتابعت المنظمة: "يمكننا ممارسة الضغط على الدول لوقف عمليات نقل الأسلحة، والحد من الانتهاكات ومعاناة المدنيين، وبعث رسالة إلى التحالف الذي تقوده السعودية والإمارات، بأن الانتهاكات المستمرة لن يتم التسامح معها".

وذكر البيان أن بعض الدول، بما فيها ألمانيا وهولندا والنرويج، بدأت في تقييد مبيعات الأسلحة إلى التحالف بقيادة السعودية والإمارات، لكن الدول الأخرى بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وإسبانيا وكندا، ما زالت تزود التحالف بالأسلحة.

واتهمت العفو الدولية، السلطات السعودية بممارسة انتهاكات عديدة ضد حقوق الإنسان، قائلةً إن "تنفيذ عمليات الإعدام، والتعذيب، وقمع النشطاء والصحفيين والأكاديميين؛ وقتل صحفي منشق في قنصلية بلاده في الخارج، والأزمة الإنسانية المتفاقمة في اليمن، كلها مجرد انتهاكات تحاول السلطات السعودية صرف نظرنا عنها من حملات علاقات عامة باهظة التكاليف".

وفي هذا الصدد أوضحت مديرة الحملات في مكتب منظمة العفو الدولية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا سماح حديد أن أكثر من 22 مليون يمني لايزالون يناضلون من أجل العيش تحت وطأة الغارات الجوية والقصف المتواصل على الرغم من مرور قرابة أربع سنوات على اندلاع الحرب في اليمن والتي يقودها التحالف السعودي الإماراتي وأودت بحياة آلاف اليمنيين.

من جانب آخر كذب السفير السعودي في اليمن محمد آل جابر، ما أوردته "نيويورك تايمز"، حول تجنيد السعودية أطفالا سودانيين وتسليحهم بأسلحة أمريكية للقتال في اليمن.

وكتب آل جابر على تويتر: "كتبت رسالة لزملائي السفراء لدى الجمهورية اليمنية لإيضاح عدم صحة تقرير صحيفة نيويورك تايمز عن وجود مقاتلين سودانيين قاصرين ضمن قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن".

وتابع: "كما أبلغت زملائي السفراء بأن التحالف يرحب بزيارة (صحيفة) نيويورك تايمز وغيرها للوحدات العسكرية من السودان في التحالف لإيضاح الحقائق فيما يتعلق بادعاءات الصحيفة التي لا أساس لها حول تجنيد المملكة للأطفال للقتال في اليمن".

وكانت "نيويورك تايمز"  قد قالت أن الرياض أشركت آلاف "المرتزقة" بينهم أطفال في الحرب التي تخوضها قواتها في اليمن ضد مقاتلي جماعة الحوثي.

وفي سياق غير متصل أجلت محكمة القضاء الإداري في مصر دعاوى مقامة من عدد من المحامين لوقف تنفيذ قرار إحالة اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية بشأن جزيرتي تيران وصنافير إلى البرلمان للتصويت.

وقدم الدعاوى المحامي عصام الإسلامبولي وآخرون، ضد كل من رئيس مجلس الوزراء بصفته ورئيس مجلس النواب بصفته.

وذكرت الدعاوى، أن "مجلس الوزراء أعلن في ديسمبر عام 2016، موافقته على اتفاقية تعيين الحدود البحرية مع السعودية والموقعة في القاهرة في أبريل من العام ذاته، وإحالتها للتصويت عليها في مجلس النواب".

وبحسب بيان للمجلس "فقد عرضت الاتفاقية على الوزراء بعد استكمال جميع الترتيبات والإجراءات مع كل الأطراف، وتتضمن تسليم جزيرتي تيران وصنافير للمملكة باعتبارها أرضا سعودية".

وأشارت مصادر مطلعة، أن هذه الدعاوى لن تؤثر على وضع الاتفاقية عقب إقرارها من مجلس النواب والتصديق عليها من رئيس الجمهورية ونشرها في الجريدة الرسمية، وحكم المحكمة الدستورية العليا بعدم الاعتداد بالأحكام الصادرة من مجلس الدولة ومحكمة الأمور المستعجلة بشأن الاتفاقية.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الرياض ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 3/2524 sec