رقم الخبر: 241597 تاريخ النشر: كانون الثاني 04, 2019 الوقت: 19:52 الاقسام: عربيات  
المسيرات أداة كفاحية الى جانب بنادق المجاهدين في قطاع غزة
المنسق العام للهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار في غزة للوفاق:

المسيرات أداة كفاحية الى جانب بنادق المجاهدين في قطاع غزة

* ستنتقل بعون الله تعالى مسيرات العودة الى الضفة والداخل والقدس الشريف وأراضي 1948 * نتقدم بإسم كافة ذوي الشهداء وكافة أعضاء الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة بالشكر لإيران * هدف المسيرات الأول حماية حقنا في العودة الى فلسطين والتصدي لصفقة القرن ونقل السفارة الأمريكية للقدس

الوفاق/خاص/مختار حداد/قال خالد البطش المنسّق العام للهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار في غزة في حوار خاص مع الوفاق: نوجه التحية بإسم أبناء شعبنا الصامدين للجمهورية الإسلامية في إيران شعباً وقيادة على موقفها الداعم للقضية الفلسطينية وبالذات دعم خيار المقاومة والجهاد وعلى تبنّيها كافة شهداء مسيرات العودة وكسر الحصار ونتقدم بإسم كافة ذوي الشهداء وكافة أعضاء الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة بالشكر لإيران.

وأضاف خلال الزيارة الأخيرة الى إيران: تحدثنا عن معالجة جرحى المسيرات وقد أبدى الدكتور ولايتي استعداد الجمهورية الإسلامية لعلاج كافة الجرحى إن استطاعوا الوصول الى سوريا أو لبنان أو إيران.

وقال: مسيرات العودة وكسر الحصار هي أداة كفاحية أخرى الى جانب بنادق المجاهدين في قطاع غزة.

وأضاف: أن هذه المسيرات جاءت للرد على قرار ترامب لنقل السفارة الأمريكية الى القدس الشريف واعتبارها عاصمة للصهاينة ورفضاً لصفقة القرن والنيل من الحق الفلسطيني من خلال تقزيم عدد اللاجئين وتقليص الخدمات للاجئين عبر وكالة الغوث الدولية وبالتالي أعلنا هدفين لهذه المسيرات، الهدف الأول، هو حماية حقنا في العودة الى فلسطين والتصدي لصفقة القرن والتصدي لنقل السفارة الأمريكية الى القدس والهدف الثاني، هو هدف تكتيكي له علاقة بكسر الحصار الظالم عن غزة المفروض منذ 12 عاماً.

وقال البطش: أن الجماهير تحركت في هذه المسيرات لتثبت مرة أخرى على وحدة الموقف ووحدة خيار الشعب الفلسطيني المقاوم وبنادق المجاهدين من أبناء كتائب القسام وسرايا القدس الى جانب فعل الجماهير المليونية نحو هدف وحيد وحماية القدس والثوابت وأيضاً كسر الحصار، لذلك نحن نعتبر هذه الأداة (التي ليست هي الأهم) بل من أهم الأدوات الكفاحية الذي يمارس الشعب الفلسطيني بوجه المحتل الصهيوني لأنها مرة أخرى أعادت القضية الفلسطينية الى الواجهة وعلى كل موائد العالم وأظهرت أن الصراع مع الصهاينة لم ينته وأن مشاريع التطبيع والتسوية السياسية التي يحاول المجتمع الدولي والصهاينة والأمريكان وبعض مرجفي العرب تطبيقها علينا، هذه المسيرات قالت لا وأن الصراع مازال مفتوحاً وأننا نريد، كما أُخرجنا عام 1948، أن نحقق حق العودة في عام 2018 وإن تحقق هذا العام فأهلاً وسهلاً وإلا فنحن مستمرون في مسيرات العودة بإذن الله وفي جهادنا حتى انهاء هذا الإحتلال وطرده عن أرض فلسطين.

وفي رده على سؤال حول توسيع رقعة المسيرات قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين: هذا هدف بالنسبة لنا مازلنا نسعى لتحقيقه، نحن منذ البداية نقلنا هذه المسيرات الى الضفة الغربية بالشكل الذي نمارسه في قطاع غزة ضد المستوطنات وكذلك ضد الحواجز العسكرية في الضفة الغربية، كما نأمل أن تنتقل هذه التجربة الى فلسطينيي الشتات في دول الطوق حتى يصبح هناك صوت للجماهير الفلسطينية تطالب بالعودة، لأننا يجب أن نضع العالم كله في قفص الاتهام، العالم طالما تشدق في حقنا بالعودة وطالما تحدث عن حقوق اللاجئين والقرارات الدولية واليوم عندما نطالب بحق العودة بأنفسنا يقف العالم صامتاً ويخرس امام قتل أبناء شعبنا وإصابة عشرات الآلاف منه في مسيرات العودة وكسر الحصار؛ ولذلك نحن نسعى لنقل المسيرات الى كل مكان ونأمل أن ننجح ان شاء الله بالدعم المعنوي والمادي والإعلامي وستنتقل بعون الله تعالى هذه المسيرات الى الضفة والداخل والقدس الشريف وأراضي 1948 حتى تكون أداة كفاحية موحدة في مواجهة الإحتلال والحصار.

 

بقلم: مختار حداد  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 9/3503 sec