رقم الخبر: 241333 تاريخ النشر: كانون الثاني 01, 2019 الوقت: 14:17 الاقسام: سياحة  
دار لطفي في دامغان.. عمارة تاريخية تعود للحقبة القاجارية
جمالية خاصة تستحق الرؤية

دار لطفي في دامغان.. عمارة تاريخية تعود للحقبة القاجارية

تعد دار لطفي من أبنية الحقبة القاجارية في مدينة دامغان وهي واحدة من اقدم واعرق المدن الايرانية وتحظى بأهمية كبيرة عبر التاريخ وحتى يومنا هذا، حيث كانت في الايام الخوالي احدى مدن ولاية «قومس» وكانت تعتبر مركز هذه الولاية أيضاً.

تتألف دار لطفي من اقسام عديدة، وهذه الاقسام عبارة عن ساحة خارجية، داخلية، وقسم داخلي وساحة خلفية، ومنزل للعمال والخدم والحظيرة، وكل قسم من هذه الاقسام له جماليته الخاصة ويستحق الرؤية.

المدخل الأساسي للبناء من الجهة العلوية وهو مزين بزخرفات من الجبصين ويوجد على طرفيه قوسين خارجيين، ويوجد على طرفي المدخل قوسين وفوقهما رفوف مربعة الشكل اما القوس الوسطي فهو الاعرض وتحته طريق الدخول.

ويوجد خلف باب الدخول دهليز مزينة باقواس يوجد فيه ممر الى الساحة هو عبارة عن سلمين الى داخل الساحة.

ويوجد على الجانب الأيسر لطريق الدخول غرفة بشباك تطل على الساحة ويوجد قوس الى جانب هذه الغرفة في ممر الدخول من جهة الساحة وتوجد ايضا غرفة اخرى.

ومن هذه الغرفة التي تقع في الممر باب يفتح بإتجاه «دار صديق» المغلق في يومنا هذا، ويوجد امام ممر الدخول بناء مؤلف من طابقين، الأول قبو اما الثاني يتم الوصول اليه عبر خمس سلالم، ويشمل ايوان باربع اعمدة حجرية ويوجد على راسها تيجان رائعة الجمال.

ويوجد في نهاية الأيوان ثلاث غرف اكبرها الغرفة الوسطى والتي تعرف باسم خماسية الابواب. تنهتي الى الساحات الاخرى عبر قبو الساحة الداخلية.

وهكذا، يمر الطريق نحو الساحة الداخلية في البداية من مكان العمال ثم الدهليز في القسم الداخلي، وتشمل الساحة الداخلية باب للدخول مستقل، دهليز، وممر للدخول عبر سلمين الى الحديقة الاساسية.

وهذا القسم في الجزء الرئيسي الذي يمكن الوصول اليه عن طريق ثلاثة سلالم، ايوان بعامودين من الجبصين وتيجان، وفي القسم الشمالي من الايوان ثلاث غرف كان يستخدم احداها كمطبخ.

منازل الساحة الداخلية مؤلفة من طبقتين ويوجد على القسم الغربي للايوان عدد من الغرف يمكن الوصول اليها من الساحة عبر ثلاثة سلالم.

ويوجد خلف حائط الدخول، ساحة داخلية اخرى تحتوي على ساحة ومخزن للمياه وغرفة يمكن الوصول اليها من الساحة عبر ثلاثة سلالم.

ويوجد بجانب الساحة الداخلية اماكن لاقامة العمال والتي تتألف من غرفة وساحة ويمكن للعمال الوصول الى الساحة الخارجية عبر ممر القبو، ويرتبط سكن العمال مع ساحة داخلية اخرى عبر ممر في دهليز الساحة الداخلية.

كما توجد حظيرة بجانب الساحة الداخلية الرئيسية فيها اسقفة مقببة على هيئة ست قبب صغيرة.

هذا وينسب تأسيس مدينة دامغان الى الملك «هوشنج نبيرة كيومرث» ثاني ملوك السلالة البيشدادية، وكانت في يوم من الايام عاصمة للامبراطورية الاشكانية وكانت تعرف ايضا بالاقليم الرابع.

ذكر اسم مدينة دامغان في اغلب كتب الجغرافيا والتاريخ، حيث اشارت غالبية ما كتب فيها الى أهمية ومكانة مدينة دامغان القديمة لأنها عبر التاريخ القديم والمعاصر، تقع على طريق الحرير، الرابط بين الغرب والشرق.

والدليل على أهمية هذا هو أن اليونانيين عندما وصلوا اليها شاهدوا تحضرها وتمدنها وأطلقوا عليها اسم «البوابات المئة» بسبب كبر المدينة وتنوع ووفرة غذائها ومحاصيلها، وهي تعرف حتى اليوم بهذا الاسم.

ومن الادلة الاخرى على عظمة دامغان وجود الخانات والرباطات والهضبات القديمة والقلاع والاسوار الضخمة داخل وخارج المدينة.

                                               

دار لطفي في دامغاندار لطفي في دامغان
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/ تسنيم
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 5/3863 sec