رقم الخبر: 241237 تاريخ النشر: كانون الأول 31, 2018 الوقت: 15:19 الاقسام: ثقافة وفن  
السنة الميلادية الجديدة.. صَفحة جديدة مليئة بالأمل والتفاؤل
نرسم من خلالها الابتسامة على وجُوهنا ووجوه من حولنا

السنة الميلادية الجديدة.. صَفحة جديدة مليئة بالأمل والتفاؤل

نستقبل يوم غد سنة جديدة وودّعنا عام مضى بكل ما فيه من أفراح وأحزان، ونبدأ صَفحة جديدة مليئة بالأمل والتفاؤل والإصرار الذي يُنير حياتنا وتطلّعاتنا وطُموحاتنا، وفي رأس السنة أو بداية العام الجديد يحتفِلُ الملايين من الأشخاص في كل أرجاء العالم ببدء السنة الميلادية والعام الميلادي الجديد،

 ويتبادلون مع بعضهم البعض التهاني والتبريكات والأمنيات الصادقة بأن يكون القادم أجمل بإذن الله، وأنْ تحمل لنا أيام العام الجديد مستقبلًا زاهرا حافل بالنجاحات والتقدمات، وأن يمُنّ الله علينا بالأمن والأمان ويُفرّج كرب إخواننا المُستضعفين في كُل مكان، ان التعبير عن راس السنة الميلادية فيه من العبر والمواقف والدروس ما تُغنِي وتكسب العقل فائدة كبيرة نبدأ بها سنة جديدة نرسم من خلالها الابتسامة على وجُوهنا ووجوه من حولنا من أهل وأصدقاء وأحبة، وتتعرفون من خلاله على مظاهر الاحتفال المختلفة، وأنواع الهدايا وكيفية تقديمها الى الأهل والأصدقاء بمناسبة العام الجديد.

المسلمون يتبادلون التهاني والتبريكات والأمنيات الصادقة بمناسبة العام الجديد

في هَذا اليوم الجميل يحتفلُ المُسلمون أيضا في أغلب أنحاء العالم باستقبال العام الجديد 2019 بمظاهر جميلة ورائعة تتعدّد وتتنوع حسب أذواق الناس، فكثير من المسلمون يتوجهون إلى الله سبحانه وتعالى بأن يمن عليهم بالأمن والأمان ويرزقهم من حيثُ لا يحتسبون ويغفر لهم ذنوبهم وخطاياهم، وينصُر كل مستضعف على هذه الأرض، كما يتبادلون التهاني والتبريكات والأمنيات الصادقة بمناسبة العام الجديد ورأس السنة الميلادية، ويبدأون الزيارات للأهل والأقارب والأرحام، في أجواء عائلية ممتلئة بالحب والمودة والاحترام، ما يزيد من تعاون وتماسك وترابط الناس.

ومن الأمور الجميلة التي نَراها على مواقع التواصل الاجتماعي فيس بوك وتويتر وشاشات التلفزة مظاهر الاحتفال الجميلة الساحرة في دول الغرب، التي تشتهِر بالحضارة العريقة والأماكن التاريخية والساحات العامة التي تجمع كل مظاهر الجمال والروعة، يتجمع فيها الناس ليحتفل بالسنة الجديدة مع اكتمال عقارب الساعة عن الثانية عشر، فيُطلقون الألعاب النارية ويلبسُون ثياب الكريسماس وبابا نويل وتعُمّ مظاهر من الفرح والسعادة فيما بينهم، ويُقضون ليلتهم بالاحتفال بهذه المناسبة الجميلة.

ويمثل العام الجديد فرحة غامرة في قلوب الأطفال الذين يبحثون عن مصادر السعادة دوما ويحتفلون بها بطريقتهم الخاصة، ورأس السنة الجديدة على مستوى الأطفال الصغار يحمل الكثير من المظاهر الطريفة والظريفة من خلال لِبس ملابس بابا نويل، والهدایا المكتُوب عليها 2019 بأجمل الألوان والقصات الحديثة، ويُرافقون أهلهم بالذهاب إلى ساحات وأماكن الاحتفال، ويَستلمون الهدايا من شخصية بابا نويل الذي يكون مُتواجد في ساحات وأماكن الاحتفال خصيصا من أجل رسم البسمة والفرح والسرور على وجوه الأطفال، والذين بدورهم يقُومون بكتابة أمنياتهم وطموحاتهم وتعليقها على شجرة الكريسماس ليقوم بابا نويل بتحقيقها بسرعة، كما أنّه من أهم تقاليد ومظاهر الاحتفال براس السنة الجديدة بالنسبة للأطفال الصغار في كل أرجاء العالم هو الاهتمام بارتداء ملابس جديدة وزاهية للاحتفال برأس السنة الميلادية، ويقومون بتجهيز ملابسهم من الليل ويطوقون شوقا إلى ارتدائها في النهار، كما يقُوم الأطفال في هذا اليوم من كل عام بتناول الحلوى الشهية وتناول المأكولات المعتاد تناولها في مثل هذه المناسبة من كل عام.

ومن مظاهر الاحتفال وإحياء فعاليّة راس السنة الميلادية أيضا تزيين الشوارع والساحات والمنازل بالألوان المُتلألئة المُضيئة وخصوصا باللونين المعتادين الأخضر والأحمر وأحيانا اللون الذهبي والفضي، كما توجد ترانيم متعددة في العام الجديد تتمثل في ترنيمة نور الأمم، وترنيمة ضوي بليالي سعيدة، وأيضا ترنيمة ليلة عيد، وترانيم أخرى متنوعة لهذا العيد المميز، وفي كل عيد ميلاد مجيد ورأس سنة ميلادية جديدة تنصب أشجار الصنوبر والتي يوجد منها عدة أشكال وأنواع، ويتم تزيينها بالنجوم والطابات المتلألئة، والأضواء الساطعة المُميزة، كما أنّ لكل دولة عادات وتقاليد ومظاهر احتفال خاصة بها في عيد الميلاد المجيد، فهُناك العديد من الدول من تقدم أطباق من المأكولات الشهية لمواطنيها مثل الأسماك والأرز والدجاج وحلوى خاصة براس السنة الميلادية.

الأطعمة الرمزية جزء من الاحتفالات برأس السنة

تعتبر الأطعمة الرمزية جزءاً من الاحتفالات، فمثلاً يفضل الأوروبيون تناول الكرنب وغيره من الخضراوات لضمان الازدهار في العام الجديد، في حين يفضل الناس في الجنوب الأمريكي تناول البازلاء لزيادة الحظ السعيد. يتناول الناس في جميع أنحاء آسيا الأطعمة الخاصة مثل الزلابية، والمعكرونة، وكعك الأرز، والأطباق المتقنة والتي تشير للحياة الطويلة والسعادة، والثروة، والحظ. يتم الاحتفال برأس السنة في ساحة التايمز سكوير في مدينة نيويورك أو في ميدان ترافالغار في لندن من خلال إسقاط كرة إلكترونية للدلالة على اللحظة الدقيقة التي يبدأ فيها العام الجديد، حيث تجذب هذه الفكرة حشوداً كبيرة.

وتعتبر ليلة رأس السنة هي أقدم الأعياد وأكثرها انتشارا وأضواء وشهرة، سجل عابق برائحة الأزمان خط بذهب عادات وتقاليد وهواجس بشرية تتظهّر على ضجيج صحون تتكسر ومفرقعات تضيء السماوات تتأهل بالآتي.. ليلة رأس السنة، من البابليين الى الفراعنة الى الرومان فإلى عالم 2019، حقائق لا تعرفونها! نرويها تاريخ من عادات وتقاليد…

من العراق انطلقت حكاية عيد رأس السنة

تقول الحكاية، إنه من أرض العراق انطلقت حكاية عيد رأس السنة، كان ذلك منذ 2000 سنة ما قبل الميلاد حين أطلقت مدينة بابل أول مهرجان عرفه التاريخ إحتفالاً برأس السنة، في حقبة لم تكن السنة الشمسية قد عرفت بعد، وكانت الدورة الزمنية المعروفة آنذاك تتمثل في الزمن المحصور بين موسمي زرع البذور وجني المحاصيل، ليحتفل البابليون بعيد رأس السنة في الإعتدال الربيعي، أي  أواخر شهر آذار، بحيث تبدأ الإحتفالات مع بدء الربيع وتستمر أحد عشر يوماً، تبدأ بالشعائر الدينية الطقسية، عندما يستيقظ «الكاهن» قبل الفجر بساعتين، فيغتسل في مياه الفرات المقدسة، ويرفع ترنيمة إلى «ماردوك» إله الزراعة الأكبر، متوسلاً إليه أن يكون الموسم الجديد ذا عطاء وفير. وتترافق الاحتفالات مع  كثير من الطعام والمشروبات، ليس للمتعة وحسب  بل، والأهم، كعربون تقدير للإله «ماردوك» الذي أنعم عليهم في حصاد العام المنصرم. وفي اليوم السادس من الإحتفال تعرض مسرحية المهرّج المتنكر تقدمة إلى آلهة الخصب، وتتبع بعرض ضخم ترافقه الموسيقى وبعض التقاليد التي تبدأ عند المعبد وتختتم في ضواحي بابل ضمن بناء خاص أطلقوا عليه «دار السنة الجديدة»…

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/9772 sec