رقم الخبر: 240935 تاريخ النشر: كانون الأول 28, 2018 الوقت: 19:00 الاقسام: سياسة  
الجيش السوري يدخل مدينة منبج ويرفع العلم السوري فيها
بعد طلب (وحدات الحماية الكردية) لحمايتها من تهديد هجمات تركية

الجيش السوري يدخل مدينة منبج ويرفع العلم السوري فيها

* الخارجية الإيرانية: رفرفة العلم السوري في مدينة منبج، خطوة نحو تأصيل سيادة الحكومة على شتى أرجاء هذا البلد * الكرملين يرحّب بدخول القوات السورية الى منبج ويعتبره خطوة إيجابية تسهم في عودة الإستقرار * القيادة العامة للقوات المسلحة تؤكد أهمية تظافر الجهود لصون السيادة الوطنية ومكافحة الإرهاب * القوات المسلحة تضمن الأمن الكامل لجميع المواطنين السوريين وغيرهم من المتواجدين في المنطقة * إعادة إفتتاح سفارة البحرين بعد سفارة الإمارات وتوقعات بإعادة فتح سفارات دول أخرى في دمشق

أعرب المتحدث بإسم الخارجية الايرانية (بهرام قاسمي) عن ترحيبه بدخول قوات الجيش السوري الى مدينة منبج.

وقال قاسمي أمس الجمعة: إنّ رفرفة العلم الوطني السوري في مدينة منبج، خطوة الى الأمام نحو تأصيل سيادة الحكومة القانونية السورية على شتى أرجاء هذا البلد.

ونقلاً عن الموقع الاعلامي للخارجية الإيرانية أكد قاسمي على وحدة الأراضي السورية مشيراً الى موقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية من دخول القوات السورية الى منبج ورفرفة العلم السوري فيها بقوله: إنّ إيران تعتبر هذا الدخول تأصيلاً لسيادة الحكومة القانونية السورية على كل بقعة من هذا البلد وخطوة جديدة نحو تسوية أزمة سوريا.

وأعلن قاسمي ترحيب إيران الرسمي بهذه الخطوة.

هذا، وأصدرت، قيادة الجيش السوري ، بياناً أعلنت فيه دخول وحدات الجيش السوري الى مدينة منبج وعن رفرفة العلم الوطني السوري فيها.

وقالت وكالة (رويترز): إن وحدات حماية الشعب الكردية السورية دعت الحكومة السورية للسيطرة على بلدة منبج لحمايتها من تهديد الهجمات التركية.

وقالت الوحدات، التي تعتبرها تركيا جماعة إرهابية وتعهدت بسحقها، إن مقاتليها كانوا قد انسحبوا من منبج لقتال تنظيم داعش في شرق سوريا.

وقال بيان لهذه الوحدات: (ندعو الدولة السورية التي ننتمي إليها أرضا وشعباً وحدوداً إلى إرسال قواتها المسلحة لإستلام هذه النقاط وحماية منطقة منبج أمام التهديدات التركية).

وأوضحت في بيان لها أمس الجمعة، بالقول: (بعد أن انسحبنا من منطقة منبج تفرّغنا للحرب ضد داعش وغيرها في شرق الفرات ومناطق أخرى).

وعلى الفور، أعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة السورية أنه إنطلاقاً من التزامنا بتحمّل المسؤوليات الوطنية استجبنا لنداء أهالي (منبج)، مشيرةً إلى أن وحدات من الجيش دخلت إلى منبج ورفعت العلم السوري فيها.

وأكدت القيادة العامة في بيانٍ لها على أهمية تظافر جهود جميع أبناء الوطن في صون السيادة الوطنية، مجددة (التأكيد والإصرار على سحق الإرهاب ودحر الغزاة عن التراب السوري).

وأشارت أيضاً إلى ضمان (الأمن الكامل لجميع المواطنين السوريين وغيرهم الموجودين في المنطقة).

من جهتها، قالت الناطقة باسم قوات سوريا الديمقراطية (قسد) إنها تؤيد دخول الجيش السوري إلى منبج وتعمل مع دمشق لسد الطريق أمام تركيا.

وأوضحت الناطقة بإسم (قسد) جيهان أحمد أن هذا الاتفاق ينطبق على منطقة شرق الفرات.

وفي ردود الفعل، رحّب الكرملين بسيطرة الجيش السوري على منبج، معلناً أن مباحثات وزيري الدفاع والخارجية التركيين في موسكو ستتناول سيطرة الجيش السوري على المدينة والعملية العسكرية التركية في المنطقة.

يأتي ذلك في وقتٍ أشارت فيه صحيفة (ديلي ميل) البريطانية في تقرير لها، إلى أنّ موسكو حذرّت تركيا للبقاء خارج سوريا، والسماح للجيش السوري باستعادة المناطق التي سيتمّ إخلاؤها بعد سحب الرئيس دونالد ترامب للقوات الأمريكية، في الوقت الذي تُعد فيه أنقرة لهجوم عسكريّ لطرد المقاتلين الأتراك من الشمال السوري.

وكالة (رويترز) كانت قد نقلت عن مصادر سياسية في شمال سوريا أن مسؤولين كرداً زاروا موسكو الأسبوع الماضي لحثّها على دفع الجيش السوري إلى حماية الحدود من هجوم تركي.

ونقلت الوكالة عمّن وصفته بمهندس خطة الإدارة الكردية في شمال سوريا أن المسؤولين الكرد يخططون لزيارة ثانية للعاصمة الروسية لتضغط على الحكومة السورية كي (تفي بواجبها السيادي كما قال).

كذلك نقلت عن مسؤول آخر كان ضمن الوفد الكردي الذي زار موسكو الأسبوع الماضي أنه يجري درس مختلف الخيارات لصد الهجوم التركي بعد القرار الأمريكي بالانسحاب من شمال سوريا.

في هذه الأثناء، تواصل القوات التركية إرسال تعزيزاتها الى سوريا وقد وصل المزيد من هذه التعزيزات إلى ولاية غازي عنتاب الجنوبية عند الحدود مع سوريا.

وكالة الأناضول أشارت إلى أن الرتل العسكري كان قد انطلق من ولاية تكيرداغ (شمال غرب البلاد) وتضمّن حاملات جند مدرّعة، وآليات عسكرية.

وقد توجّه الرتل العسكري من غازي عنتاب، باتجاه ولاية ديار بكر (جنوب شرق تركيا).

وقد علّق الكرملين على دخول القوات السورية لمدينة منبج السورية مرحباً بهذه الخطوة الإيجابية.

وإعتبر الكرملين (استعادة الحكومة السورية السيطرة على مدينة منبج خطوة إيجابية تسهم في عودة الإستقرار)

ولا زال الجيش السوري مستمراً في الرد على اعتداءات وخروقات المجموعات الإرهابية المسلحة المستمرة في زعزعة الهدوء والأمان الذي يحاول السكان المدنيون التنعّم به بعد سنوات قاسية من الحرب والتدمير.

وأمس، ردّت وحدات من الجيش السوري العاملة في ريف حماة الشمالي على اعتداءات ومحاولات تسلل المجموعات الإرهابية باتجاه النقاط العسكرية المتمركزة لحماية القرى والبلدات الآمنة.

وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن عمليات الرصد والمتابعة التي تقوم بها وحدات الإستطلاع في محيط مناطق انتشار التنظيمات الإرهابية في الريف الشمالي الغربي نفذت رمايات مركزة على مواقع إرهابيي ما يسمى (الحزب التركستاني) في محيط قرية العنكاوي في سهل الغاب.

وأشار مراسل الوكالة إلى أن الرمايات النارية أسفرت عن سقوط قتلى ومصابين في صفوف إرهابيي (الحزب التركستاني) الذي أغلب عناصره مرتزقة أجانب تسللوا عبر الأراضي التركية.

وعلى التوازي، وتحديداً في بلدة اللطامنة التي تضم أكبر تجمع للتنظيمات الإرهابية في الريف الشمالي، ذكرت (سانا) أن وحدة من الجيش دمرت مواقع ومرابض لتنظيم ما يسمى (كتائب العزة) الإرهابي وقضت على العديد من إرهابييه الذين حاولوا التسلل باتجاه المناطق الآمنة والنقاط العسكرية المتمركزة في محيط البلدة.

كما وجهت وحدات من الجيش، يوم الأربعاء، رمايات مركزة على تحركات ومواقع تحصن المجموعات الإرهابية في محيط بلدات تل هواش والجنابرة وحصرايا وأبو رعيدة في ريف حماة الشمالي وذلك في إطار ردها على خروقات اتفاق (المنطقة منزوعة السلاح) في إدلب.

وتنتشر في ريفي حماة وإدلب المتجاورين مجموعات إرهابية تتبع في معظمها إلى تنظيم (جبهة النصرة) الإرهابي (المحظور في روسيا)، أبرزها ما يسمى (جيش العزة) و(الحزب التركستاني)، وتنفذ هذه التنظيمات اعتداءات متكررة على المنازل السكنية في القرى والبلدات المحيطة في مناطق انتشارها.

سياسياً، أعلنت السلطات البحرينية، أمس الجمعة، استمرار عمل سفارتها لدى سوريا، لافتة إلى أن السفارة السورية في العاصمة المنامة تقوم بعملها المعتاد.

وجاء في بيان صدر عن الخارجية البحرينية ونشر عبر صفحتها الإلكترونية، أن (وزارة الخارجية تعلن عن استمرار العمل في سفارة مملكة البحرين لدى الجمهورية العربية السورية الشقيقة، علما بأن سفارة الجمهورية العربية السورية لدى مملكة البحرين تقوم بعملها، والرحلات الجوية بين البلدين قائمة دون انقطاع).

وأكدت الوزارة حرص البحرين على استمرار العلاقات مع سوريا.

كما أكدت على أهمية تعزيز الدور العربي وتفعيله، (من أجل الحفاظ على استقلال سوريا وسيادتها ووحدة أراضيها ومنع مخاطر التدخلات الإقليمية في شؤونها الداخلية، بما يعزز الأمن والاستقرار فيها ويحقق للشعب السوري الشقيق طموحاته في السلام والتنمية والتقدم).

وتعتبر البحرين ثاني دولة (بعد الإمارات) من الدول الأعضاء في مجلس تعاون الخليج الفارسي، تعلن عودة العلاقات الدبلوماسية مع الجمهورية العربية السورية.

وكانت دولة الإمارات أعلنت، الخميس، عودة العلاقات مع سوريا وعزت ذلك إلى حرص أبوظبي على استقرار سوريا ووحدة أراضيها.

وقامت دول الخليج الفارسي، عام 2012، باستدعاء سفرائها من سوريا، والطلب من جميع سفراء سوريا مغادرة أراضيها (بشكل فوري)، كما تدخلوا بشكل سافر في الشؤون السورية.

وشهد الخميس، افتتاح سفارة دولة الإمارات في دمشق عقب 5 سنوات من سحب السفراء من كلا البلدين.

وحضر مراسم رفع العلم فوق مقر السفارة كل من المستشار عبد الحكيم إبراهيم، والقائم بالأعمال يوسف النعيمي، والملحق الإداري في السفارة حسين عبد الله البلوشي، إلى جانب عدد من السفراء لدى دمشق، ومندوب عن وزارة الخارجية والمغتربين السورية.

واعتبر مدير المراسم في الخارجية السورية، حمزة دواليبي، في تصريح لـ(سبوتنيك) أن افتتاح السفارة الإماراتية يعد فاتحة خير بالنسبة للدول العربية، وعبّر خلال مشاركته في مراسم الافتتاح عن تمنياته أن تحذو كافة الدول العربية حذو الإمارات.

ودعا السفير العراقي في دمشق، سعد محمد رضا، كافة الدول العربية كي تحذو حذو الإمارات، وقال في تصريح لـ(سبوتنيك): سوريا دولة مهمة وموقعها الاستراتيجي أساسي في قلب العالم العربي وندعو كافة الدول العربية لتقوم بنفس الخطوة الإماراتية.

هذا ورجحت مصادر ألا يطول الوقت قبل افتتاح سفارات دول أخرى في دمشق خلال الأشهر القادمة.

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 3/3133 sec