رقم الخبر: 240847 تاريخ النشر: كانون الأول 28, 2018 الوقت: 09:36 الاقسام: سياسة  
قائد الحرس الثوري: تجاوزنا التهدیدات العسكرية والامنیة

قائد الحرس الثوري: تجاوزنا التهدیدات العسكرية والامنیة

اكد القائد العام لحرس الثورة الاسلامیة اللواء محمد علي جعفري بان الجمهوریة الاسلامیة تجاوزت التهدیدات العسكرية والامنیة، وان الاعداء یخشون بشدة مواجهتها عسكریا.

وفي كلمة له القاها مساء الخمیس في مراسم احیاء ذكرى الشهید العمید 'حمید تقوي فر' اعتبر اللواء جعفري هزائم الاستكبار في المواجهة مع الثورة الاسلامیة بانها ثمرة لدماء الشهداء واضاف: ان التحرك نحو الاهداف وعدم التوقف والامل بالمستقبل تعد الحیاة المعنویة للمجتمع وان هذه هي قضیة البلاد الیوم.

واكد بان ایران الیوم شامخة في العالم وهو الامر الذي تحقق من ازدهار الحیاة المعنویة في المجتمع الاسلامي بفضل دماء الشهداء واضاف: ان قائد الثورة الاسلامیة صرح بانه لو سمعنا رسالة الشهداء فاننا سوف لن نمیل للشرق والغرب والاعداء وان هذا النهج المهم یجب ان یكون النموذج لنا في المجالین السیاسي والاجتماعي.

واكد القائد العام للحرس الثوري باننا تجاوزنا التهدیدات العسكرية والامنیة اضاف، انه وبفضل الباري تعالى والجهود المبذولة لا تفكر اي قوة كبرى الیوم بالعدوان على ارض ایران وان الاعداء یخشون بشدة مواجهتها عسكریا.

وتابع اللواء جعفري، ان نتیجة المقاومة والصمود والجهاد كانت هزیمة امیركا النكراء في سوریا وهربهم منها وان الدول الداعمة لهذا التحالف مثل فرنسا تواجه الیوم الكثیر من المشاكل.

واكد بان اقتدار امیركا آیل الى الزوال واضاف، ان الكثیر من السیاسیین والمحللین الامیركيین یقرون بقوة ایران في المنطقة وان الامیركيین لا یجراون على التصریح بالخیار العسكري على الطاولة.

واشار الى ان البعض یتساءل الي متي یستمر النضال والمقاومة وقال، انه وفقا لتصریحات الامام الراحل (رض) فان المقاومة تستمر مادامت امیركا تعمل على اساس نزعتها الاستكباریة.

واعتبر القائد العام للحرس الثوري، الفتنة الاقتصادیة والسیاسیة والثقافية بانها اكبر خطرا من الحرب الخشنة (العسكرية) واضاف، ان جوهر الثورة الاسلامیة هو عدم الرضوخ للظلم وتدعو شعوب العالم ایضا لرفض الظلم، والیوم فان الكثیر من الحركات المناهضة للاستكبار والهیمنة في العالم استهلمت من الثورة الاسلامیة ، فعلى سبیل المثال یقول الكثیر من الفرنسیون الیوم بانهم استلهموا من الثورة الایرانیة في حركتهم الاحتجاجیة.

وفي جانب اخر من حدیثه اشار اللواء جعفری الى دور الشهید تقوي فر في مرحلة الدفاع المقدس (1980-1988) وفي محاربة التكفيریین في العراق واضاف، ان هذا الشهید الشامخ وبعد مرحلة الدفاع المقدس زاول نشاطه في المجالات الثقافية وبعدما دخل الاعداء التكفيریون العراق ادى دورا حاسما في انتصارات الحشد الشعبي.

وصرح بانه لو لم یكن جهاد الشعب العراقي مع المستشارین العسكريین الایرانیین لكانت المنطقة تواجه الیوم الكثیر من المشاكل واضاف، ان عزة واقتدار الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة تحققا بفضل دماء الشهداء وعلینا ان نكون شاكرین للعنایة الالهیة المتمثلة بوجود الشعب الایرانی المقاوم والمنجب للشهداء.

واشار الى ان قائد الثورة یعتبر اقامة ملتقیات احیاء ذكرى الشهداء استمرارا للحركة الجهادیة للشهداء واضاف، ان تكرار اسماء الشهداء في المجتمع یعد من الضرورات فيه لدى قائد الثورة الاسلامیة (مد ظله العالی) وان هاجسنا الیوم یجب ان یكون التنمیة ونشر ثقافة وخطاب المقاومة والصمود والشهادة.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق / وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 13/3362 sec