رقم الخبر: 240600 تاريخ النشر: كانون الأول 25, 2018 الوقت: 08:26 الاقسام: سياسة  
شخصيات إيرانية وأجنبية تعزي بوفاة آية الله هاشمي شاهرودي

شخصيات إيرانية وأجنبية تعزي بوفاة آية الله هاشمي شاهرودي

*رئيس مجلس الشورى الاسلامي: هاشمي شاهرودي كان شخصية بارزة في العلوم الاسلامية. *رئیس جهاز القضاء: هاشمي شاهرودي كان فقیه ساحة الجهاد والاجتهاد. *السيد عمار الحكيم: رحيل الشاهرودي خسارة كبيرة للساحة الاسلامية. *حزب الدعوة الاسلامية يعزي بوفاة آية الله العظمي الشاهرودي

رئيس الجمهورية يعزي بوفاة آية الله هاشمي شاهرودي

وجّه رئيس الجمهورية حجة الاسلام حسن روحاني نداء قدم فيه تعازيه بوفاة رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام اية الله محمود هاشمي شاهرودي سائلا الباري تعالى ان يتغمد الفقيد بواسع رحمته و أن يلهم ذويه الصبر و السلوان.

و جاء في بيان التعزية ان 'إذا ماتَ المومن الفقيه ثُلِمَ في ألإسلام ثُلمهً لا يَسُدّها شَيء' و اعرب رئيس الجمهورية عن حزنه لوفاة ايه الله شاهرودي و اضاف ان وفاة هذا المجاهد الكبير افجعت القلوب.

واضاف ان هذا الاستاذ الكبير عمل خلال حياته علي ترويج النهج المعتدل و التناغم في المجتمع و نشر المعارف الدينية و سيرة اهل البيت (ع) و تتلمذ علي يديه عدد كبير من الطلبة البارزين و تولي مسؤوليات حساسية على مر اربعة عقود و انه كان عضوا في مجلس صيانة الدستور و مجلس خبراء القيادة و تولي رئاسة السلطة القضائية كما تولي آية الله هاشمي شاهرودي رئاسة مجمع تشخيص مصلحة النظام و قدم خلال توليه هذا المنصب خدمات قيمة.

وقدم الرئيس روحاني تعازيه لسماحة قائد الثورة الاسلامية و مراجع الدين و الحوزات العلمية و اعضاء مجمع تشخيص مصلحة النظام و كذلك الشعب الايراني و اسرته بوفاة اية الله شاهرودي .

لاريجاني: هاشمي شاهرودي كان شخصية بارزة في العلوم الاسلامية

عزى رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني بوفاة رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام آية الله محمود هاشمي شاهرودي، واعتبره بانه كان شخصية بارزة في العلوم الاسلامية.

وفي برقية تعزية وجهها بالمناسبة اعرب لاريجاني عن الاسف والحزن لوفاة آية الله هاشمي شاهرودي، ونوه الى ان الفقيد ونظرا لموهبته العالية وسعيه الحثيث في تعلم العلوم الدينية فقد تتلمذ على يد آية الله العظمي السيد الخوئي وآية الله الشهيد السيد محمد باقر الصدر، لترسيخ اسسه الاجتهادية

.

واضاف: ان الفقيد فضلا عن انه كان من الشخصيات البارزة في العلوم الاسلامية فقد كان مصدرا للكثير من الخدمات في مجلس صيانة الدستور والسلطة القضائية.

وتقدم لاريجاني بالمواساة للشعب الايراني وسماحة قائد الثورة الاسلامية والحوزات العلمية في قم والنجف وتلامذته واسرته الكريمة، راجيا له المغفرة والرحمة الواسعة والدرجات العلي في جنان النعيم، ولذويه جميل الصبر والسلوان.

رئیس جهاز القضاء: هاشمي شاهرودي كان فقیه ساحة الجهاد والاجتهاد

وجّه رئیس السلطة القضائیة آیة الله صادق آملي لاریجاني برقیة تعزیة بوفاة رئیس مجمع تشخیص مصلحة النظام آیة الله محمود هاشمي شاهرودي، واعتبره بانه كان فقیه ساحة الجهاد والاجتهاد.

واعرب آیة الله آملي لاریجاني عن بالغ الاسف والحزن لوفاة الفقید هاشمي شاهرودي واعتبره فقیه ساحة الجهاد والاجتهاد حیث كان مصدرا للكثیر من التحولات في جهاز القضاء حین رئاسته للسلطة القضائیة وكان یتخذ الخطى في مسار الوحدة والتضامن وسلامة الجمهوریة الاسلامیة في اطار مجلس صیانة الدستور ومجمع تشخیص مصلحة النظام ومجلس خبراء القیادة، كما كان مصدرا للكثیر من الخدمات العلمیة في الحوزات العلمیة.

وتقدم رئیس السلطة القضائیة بالعزاء لسماحة قائد الثورة الاسلامیة والحوزات العلمیة واسرة الفقید والشعب الایراني بهذا المصاب، مبتهلا الى الباري تعالى بان یتغمده بواسع رحمته ویلهم اهله وذویه جمیل الصبر والسلوان.

ظريف يعزي بوفاة آية الله هاشمي شاهرودي

نعى وزير الخاريجة الايراني محمد جواد ظريف بوفاة رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام آية الله السيد محمود هاشمي شاهرودي.
وأبدى ظريف عن اسفه وحزنه الشديد لرحيل رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام آية الله السيد محمود هاشمي شاهرودي قائلا: أن هذا العالم المجتهد كرّس حياته في طلب العلم وتدريس العلوم الدينية والاجتهاد العلمي، وطيلة حياته السياسية سواء في مجلس صيانه الدستور او كرئيس للسلطة القضائية وكرئيس للجنة حل خلافات السلطات الثلاث وأخيرا كرئيس لمجمع تشخيص مصلحة النظام، كان مصدرا للخير والبركة.
وعزى ظريف قائد الثورة الاسلامية آية الله العظمى السيد علي الخامنئي وذوي الفقيد بهذه الثلمة، طالبا من الباري تعالى علو المراتب والدرجات لروحه الطيبة.

اللواء باقري يعزي بوفاة هاشمي شاهرودي

عزى رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الايرانية اللواء محمد باقري بوفاة رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام الفقيد آية الله السيد محمود هاشمي شاهرودي.

وأبدى اللواء باقري عن حزنه و اسفه إثر وفاة رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام آية الله السيد محمود هاشمي شاهرودي، معتبرا أن الفقيد كان يعتبر من دواعي الفخر والشموخ للحوزات العلمية في ايران والعراق وكان يعد ضمن العلماء الاتقياء والثوريين والملتزمين، كما أنه أدى دورا فعالا في خدمة واسناد النظام الاسلامي، حيث ترك خلفه موروثا غنيا لدى العلماء والطلاب والمثابرين لنشر التعاليم الاسلامية المضيئة وثقافة اهل البيت (ع(.

وعزى باقري بدوره الامام المنتظر المهدي (عج) وقائد الثورة الاسلامية ومراجع التقليد العظام والحوزات العلمية في مدينتي قم والنجف وأسترته والشعب الايراني، طالبا من الله تعالى الرحمة الواسعة لروح العالم والفقيه الفقيد والصبر لذويه.

محسن رضائي: آية الله شاهرودي لم يتوان عن خدمة الجمهورية الاسلامية

أصدر أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام محسن رضائي برقية تعزية بوفاة رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام آية الله السيد محمود هاشمي شاهرودي، مؤكدا أنه لم يتوان عن خدمة الجمهورية الاسلامية.

وكتب رضائي في برقية التعزية أن العالم المجتهد والفقيه المتبصر اية الله هاشمي شاهرودي ارتقى للقاء الباري تعالى بعد حياته المفعمة بالاجتهاد والمثابرة في سبيل الله.

وذكر رضائي في البرقية: اية الله شاهرودي كان من أعمدة الفقه والاجتهاد ومن أقرب وأوفى اصحاب الامام الخميني (ره) وقائد الثورة الاسلامية ومن ركائز النظام الاسلامي الشريف، حيث لم يتوان عن خدمة النظام الاسلامي، مشيرا الى أن وفاته تعد مأساة كبيرة للعالم الاسلامي والحوزات العلمية.

وفي الختام عزى رضائي الامام المنتظر المهدي (عج) وقائد الثورة الاسلامية ومراجع التقليد العظام والحوزات العلمية والشعب الايراني وجميع محبيه وطلابه سيما عائلته وأبنائه برحيله، طالبا من الباري تعالى علو المراتب والدرجات لروحه الطيبة والصبر لذويه.

أحزاب وشخصيات عراقية يعزون ايران برحيل آية الله هاشمي شاهرودي

نعي عدد من الأحزاب والشخصيات العراقية، بوفاة رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران، اية الله السيد محمود هاشمي شاهرودي مساء أمس الإثنين بعد صراع طويل مع المرض عن عمر ناهز 70 عاما.

وقال رئيس المجلس الأعلي الاسلامي العراقي همام حمودي، في بيان: 'تلقينا ببالغ الأسي والحزن نبأ رحيل العالم محمود الهاشمي الشاهرودي، رئيس المجلس الاعلي للثورة الاسلامية في العراق، وابرز طلاب الشهيد الصدر الذي حمل فقه مدرسته وتحمل اشد الوان التعذيب علي يد زمرة البعث الصدامي اللعين دفاعا عن استاذه ومربيه، وواصل علمه وجهاده دفاعا عن مظلومية الشعب العراقي'.

وأشار إلي أنه 'لا يسعنا الا ان نتقدم بأحر التعازي الي القائد علي الخامنئي، ومراجعنا العظام والامة الاسلامية، مستذكرين بفخر مسيرته الجهادية والعلمية في خدمة الامة، وترسيخ اسس الدولة الاسلامية بابحاثه ورؤاه العلمية في الفقه والقضاء'، مشيرا الي انه 'برحيله فقد العالم الاسلامي ذخيرة علمية مبدعة ومجددة قل نظيرها'.

بدوره، قال حزب الدعوة في بيان: 'بهذا المصاب الجلل نعزي المرجعيات الدينية وطلاب الحوزات العلمية في مختلف دول العالم ونعزي الشعب الايراني والشعب العراقي وجميع محبي ومقلدي السيد الفقيد الذي سيترك انتقاله للقاء ربه فراغا كبيرا لا يسده إلا من هم أهل لتحمل المسؤوليات الكبري وأصحاب العلم والعطاء والجهاد'.

وأضاف أن 'الفقيد الكبير رحمه الله تعالي، كان من كبار أساتذة البحث الخارج في الحوزة الدينية، ومن الداعمين لمسيرة حزب الدعوة الاسلامية وكان ثقة المرجع الشهيد السيد محمد باقر الصدر ومن ابرز تلاميذه وساهم في الجهاد ضد النظام البعثي واعتقل في زنازين البعث البائد وتعرض الي التعذيب الشديد، وكان اول رئيس للمجلس الاعلي للثورة الاسلامية في العراق ثم ناطقا إعلاميا للمجلس نفسه، وبعدها تسنم مسؤوليات كبري في الجمهورية الاسلامية'.

كما نعت حركة عصائب أهل الحق آية الله شاهرودي بالقول: 'الحركة اذ تنعي هذه القامة العلمية والدينية البارزة فإنها تستذكر انسانا وعالما كبيرا قدم لدينه وقضيته وللعالم الاسلامي خدمات جليلة، استاذا وباحثا ومرشدا نهل من فيضه الكثيرين.. وهو الذي ولد وترعرع وتلمذ في موطن العلم والحوزات العلمية بالنجف الاشرف.. واسترشد بهدي الشهيد السعيد اية الله العظمي السيد محمد باقر الصدر قدس سره وعلماء افاضل آخرين.. ولا يمكن الاغفال عن الخط الثوري الذي اختطه الفقيد في الجهاد والمقاومة رافعا شعار الاسلام المحمدي الاصيل وذائدا عن القيم السامية والمبادئ الرفيعة في مراحل المواجهة مع قوي الاستكبار العالمي'.

وقالت المقاومة الاسلامية حركة النجباء في بيان' بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره نرفع أسمي آيات التعازي الي مقام صاحب العصر والزمان الحجة بن الحسن عجّل الله فرجه الشريف ومراجعنا العظام وقائدنا المفدّي الامام الخامنئي دامت بركاته بهذا المصاب الجلل لفقيد العلم والعمل الحركي الرسالي سماحة آية الله العظمي السيد محمود الهاشمي الشاهرودي أعلي الله مقامه وأسكنه فسيح جناته فلقد كان عالما كبيرا واحدا قلّ نظيره من أعلام الصادقين ممّن قال تعالي فيهم(مّن المؤمنين رجالٌ صدقوا ما عاهدوا اللّه عليه ۖ فمنهم مّن قضيٰ نحبه ومنهم مّن ينتظر وما بدّلوا تبديلا) وعزاؤنا فيه أنه كان منارة شامخة للعلم وموئلا لتلاميذه وطالبيه وكان أبا رحيما لنا حركة النجباء حيث واكب تأسيس الحركة ومسيرتها بإرشاداته ونصائحه المباركة التي كانت تنير لنا الدرب'.

كما نشرت جماعة علماء العراق بيانا جاء فيه 'بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره ونفوس عامرة بالتسليم لقدرته عز وجل تلقينا نبا وفاة المغفور له أية الله العظمي السيد محمود الهاشمي الشاهرودي الذي ترك فينا فقده ألما وحزنا كبيرين، إننا في جماعة علماء العراق إذ ننعي الفقيد ونعزي العالم الإسلامي بهذا الفقد الإليم، فاننا نتعزي بالميراث الكبير الذي خلفه ذلك العالم المجاهد والعارف الزاهد من خلق قويم ومسيرة علمية وجهادية قل نظيرها، لقد كان المغفور له عالما سخر علمه لما ينفع الناس ويقود الي رفعة الأمة وعلو شأنها، لقد كان من تلك الكوكبة الجهادية التي وضعت أركان ودعائم الجمهورية الاسلامية الراسخة وعضد كل تلك المسيرة بمسيرة جهاد وكفاح وتضحية '.

كما نعت حركة البشائرالشبابية آية الله هاشمي شاهرودي بالقول ' ببالغ الحزن و الأسي، تلقينا نبأ انتقال المرجع الديني الكبير سماحة آية الله العظمي السيد محمود الهاشمي ، إلي الملكوت الأعلي.. بعد حياة حافلة بالعلم و الجهاد، بدأها مبكرا في دراسته علي يد كبار العلماء ، أمثال المرجع الخوئي والمرجع الشهيد الصدر(رضوان الله تعالي عليهما) ثم تصديه الي نظام البعث المجرم ، فيتعرض فيها الي أشد أنواع التنكيل والتعذيب.. لينتقل بعدها الي الجمهورية الإسلامية الإيرانية، لدعم المعارضة العراقية والحركات الاسلامية ، والشروع بالتدريس في الحوزات العلمية. إن في وفاته تكون الأمة الاسلامية قد فقدت علما من أعلامها الكبار، ومرجعا عالما عاملا مجاهدا في سبيل الله نسأل الله أن يحشره مع أجداده النبي الأعظم (ص) والائمة الأطهار ( ع )'.

فيما قال رئيس تحالف الاصلاح والاعمار، عمار الحكيم، في بيان: 'تلقينا بأسي بالغ وحزن عميق نبأ رحيل اية الله السيد محمود الهاشمي الشاهرودي (قدس سره) وبفقده فقدت ساحتنا الاسلامية شخصية كبيرة ثرية الفكر والعطاء في مختلف الساحات والمساحات، ولم تدخر جهدا طيلة مسيرتها المباركة في سبيل اعلاء مبادئ الاسلام الحنيف'.

من جانبه قال النائب عن ائتلاف دولة القانون خلف عبد الصمد خلف : 'نعزي العالم الاسلامي برحيل اية الله العظمي العالم الجليل السيد محمود الهاشمي الشاهرودي الذي كان في طليعة المتصدين للعمل الاسلامي السياسي في العراق منذ ان كان تلميذا للشهيد السيد محمد باقر الصدر و عضوا بارزا في حزب الدعوة الاسلامية فتعرض الي شتي انواع المضايقات و الاعتقالات و التعذيب من السلطة البعثية' .

واضاف 'برحيل اية الله الشاهرودي فقد خسرت الاوساط الدينية و الاجتماعية والسياسية صوتا من اصوات الاعتدال الذي صدح به الفقيد في مناسبات شتي نابذا كل صور التفرقة والتشدد' .

 

إلى ذلك، عزي الأمين العام لحزب الفضيلة الإسلامي عبد الحسين الموسوي، بوفاة اية الله العظمي السيد محمود الهاشمي الشاهرودي .

وذكر الموسوي في بيان له اليوم الثلاثاء، 'بنفوس راضية بقضاء الله سبحانه وقلوب مفعمة بالحزن تلقينا نبأ رحيل اية الله العظمي السيد محمود الهاشمي الشاهرودي الذي وافاه الاجل المحتوم يوم امس'.

وأضاف، 'لقد فقدت الاوساط العلمية والحوزوية برحيل سماحته علما من اعلامها الشامخة وممن اثروا الساحة العلمية بعطائه الرصين ورعايته المستمرة'.

وأشار الي ان 'سماحته كان رجل دولة نهض بمسؤوليات جسيمة في تأسيس وترسيخ نظام الجمهورية الاسلامية في ايران وتصدي لمواقع مهمة في العمل الحكومي'.

واختتم الموسوي بيانه بالقول 'نسأله تعالي ان يمن علي المسلمين جميعا وخصوصا الشعب الايراني الكريم وعلي المرجعيات الدينية وحكومة الجمهورية الاسلامية وعلي ذوي السيد الفقيد ومحبيه ومقلديه بالصبر والسلوان ، وان يتقبله في زمر المتقين ويحشره مع اجداده الطاهرين'.

 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق + وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 22/3063 sec