رقم الخبر: 240461 تاريخ النشر: كانون الأول 23, 2018 الوقت: 17:37 الاقسام: اقتصاد  
إيران تنشئ قطباً جديداً للصناعات البتروكيمياوية في ساحل الخليج الفارسي
250 مليار دولار.. عوائد حقل بارس الجنوبي؛ و11 مليار دولار.. صادرات مشتقات النفط والبتروكيمياويات

إيران تنشئ قطباً جديداً للصناعات البتروكيمياوية في ساحل الخليج الفارسي

أعلن المدير التنفيذي للشركة الوطنية الايرانية للصناعات البتروكيمياوية، عن خطة لإنشاء قطب جديد (مركز رئيسي) للبتروكيمياويات في ساحل الخليج الفارسي.

وقال مساعد النفط للشؤون البتروكيمياوية بهزاد محمدي، في تصريح له يوم الأحد: إحدى خطط صناعة البتروكيمياويات يتمثل في إنشاء مركز رئيسي جديد على ساحل الخليج الفارسي، فمن الناحية الإقليمية يعد وجود المنشآت والموقع الاستراتيجي أمر جذاب لجميع المستثمرين.

وأشار محمدي الى أن ايران تعتبر من بين البلدان القليلة في العالم التي لديها كل الأدوات والقدرات والموارد اللازمة لصناعة البتروكيمياويات المربحة والنشطة؛ وفي الحقيقة، فان صناعة البتروكيمياويات الايرانية لها مزايا فريدة، وبعض الخبراء يصفون ايران بأنها جنة مستقبل صناعة البتروكيمياويات.

ولتسهيل الاستثمار في صناعة البتروكيمياويات، تم إنشاء منطقتي ماهشهر في محافظة خوزستان وعسلوية في محافظة بوشهر؛ ولكن نظراً للطاقات الهائلة التي تملكها ايران، فان المساعي تبذل لإنشاء أقطاب جديدة للصناعات البتروكيمياوية على ساحل الخليج الفارسي. وعلى هذا الأساس، فقد تم تعريف منطقة بارسيان بمحافظة هرمزكان على أنها قطب جديد للصناعات البتروكيمياوية، حيث ينفذ المشروع بالتعاون بين وزارة النفط، ووزارة الصناعة والمناجم والتجارة.

وأكد مساعد النفط للشؤون البتروكيمياوية على أهمية النشاطات المنفذة حالياً في المنطقة الاقتصادية الخاصة بقطاع الطاقة في بارسيان في مجال الصناعات البتروكيمياوية، وقال: يعتبر تنويع الوقود السائل والغازي أحد عوامل جذب الاستثمارات في صناعة البتروكيمياويات، ويمكن القول ان هذه الصناعة هي الصناعة الأكثر إنتاجية بين الصناعات في البلاد. وأضاف: بالنظر الى المزايا والبنى التحتية التقنية والتخصصية القائمة وقيد الإنشاء، مثل الحصول على تراخيص قانونية وقربها من المطار والبحر ومنطقة عسلوية ومصادر التغذية، فان بامكان بارسيان أن تشكل قطباً جديداً لصناعة البتروكيمياويات.

يذكر أن المنطقة الاقتصادية الخاصة بصناعات الطاقة في بارسيان تبلغ مساحتها 9800 هكتار وتقع على مسافة 15 كلم غرب مدينة بارسيان بمحافظة هرمزكان. واستناداً إلى الخطط الموضوعة في هذه المنطقة الخاصة، فباستثناء تطوير صناعة البتروكيمياويات، فإن إنشاء صناعات مثل الصلب والألمنيوم وتطوير البنية التحتية مثل أرصفة التصدير وإنتاج الكهرباء والماء قيد التنفيذ. وزادت طاقة إنتاج المواد البتروكيمياوية في البلاد الى 5ر65 مليون طن في ضوء برامج الاقتصاد المقاوم واطلاق مشاريع جديدة، حيث بلغت عائدات البلاد من الصادرات في هذا القطاع أكثر من 13 مليار دولار.

 

11 مليار دولار.. صادرات مشتقات النفط والبتروكيمياويات

من جانبه، أعلن نائب رئيس اتحاد مصدري المشتقات النفطية والغاز والبتروكيمياويات الايرانية، بأن صادرات البلاد من المشتقات النفطية والمنتجات البتروكيمياوية بلغت أكثر من 11 مليار دولار خلال الأشهر الستة الأولى من العام الايراني الجاري (بدأ في 21 آذار/ مارس).

وقال احسان باقريان، في تصريح له، بأن هذه الصادرات شهدت زيادة بمقدار أكثر من مليار دولار، حيث كان الرقم 10 مليارات دولار خلال الفترة المماثلة من العام الماضي. وأضاف: ان صادرات المشتقات النفطية فقط بلغت 3 مليارات و150 مليون دولار خلال النصف الأول من العام الجاري، في حين كان الرقم 5ر2 مليار دولار خلال الفترة المماثلة من العام الماضي.

وقال باقريان: ان من المتوقع حصول زيادة في صادرات المشتقات النفطية خلال العام الجاري مقارنة مع العام الماضي رغم المشاكل الحاصلة في صادرات بعض المنتوجات بسبب الحظر الأميركي أحادي الجانب.

 

250 مليار دولار.. عوائد حقل بارس الجنوبي

إلى ذلك، أعلن المدير التنفيذي لشركة بارس للنفط والغاز، بأن عوائد البلاد من حقل بارس الجنوبي للغاز بلغت منذ البداية لغاية الآن 250 مليار دولار.

وخلال مؤتمر صحفي عقده حول نفقات تطوير حقل بارس الجنوبي والعوائد الناجمة منه، قال محمد مشكين فام: انه تم منذ بداية تطوير الحقل لغاية الآن توظيف استثمارات بقيمة 80 مليار دولار من ضمنها 14 ملياراً للاستثمار في البنية التحتية ومنها الطرق والمطار. وأضاف: كما تم منذ البداية لغاية الآن استخراج تريليون و300 مليار مترمكعب من الغاز من حقل بارس الجنوبي، ولو احتسبنا قيمة كل ألف قدم مكعب 18 سنتاً فان إجمالي المبلغ سيكون 250 مليار دولار.

وحول حجم إنتاج المكثفات الغازية من حقل بارس الجنوبي، قال مشكين فام: ان معدل الإنتاج اليومي لمكثفات الغاز من الحقل يبلغ 600 ألف برميل يومياً ولم تحدث أي مشكلة في هذا المجال لغاية الآن.

وبشأن تطوير المرحلة 11 من مشروع بارس الجنوبي، أضاف: انه وبعد انسحاب (توتال) من تنفيذ هذه المرحلة بسبب الحظر، فان مسؤولية تطوير هذه المرحلة قد انتقلت (سي.إن.بي.سي) الصينية وفقاً للعقد المبرم في إطار الكونسرثيوم المؤلف من (توتال) الفرنسية، و(سي.إن.بي.سي) الصينية، و(بترو بارس) الايرانية، وان عملية الانتقال هي الآن في مراحلها النهائية.

وحول ما قيل بأن الشركة الصينية أعلنت خروجها من الاتفاق على تطوير المرحلة 11 من الحقل، قال مشكين فام: ان هذه الشركة لم تعلن رسمياً خروجها من مشروع تطوير المرحلة 11 وان ما يقال في هذا الصدد متعلق بما يرد في الإعلام. وأشار الى انخفاض الضغط في مشروع بارس الجنوبي، وقال: ان السبب الأساس وراء مشاركتنا مع (توتال) كان متابعة مسألة تقوية الضغط في هذا الحقل. وأضاف: ان شركة (توتال) قامت منذ إبرام العقد بإجراءات في مجال تصميم تكنولوجيا تقوية الضغط وان حصيلة ذلك وضعت تحت تصرف ايران؛ وبناء عليه يمكن القول بأن الأرضية لاستخدام هذه التكنولوجيا بهدف صنع منصات لتقوية الضغط متوفرة الآن في ايران، وهو ما يعد إنجازاً كبيراً.

وقال مشكين فام: ان الوثائق المتعلقة بتكنولوجيا صنع منصات تقوية الضغط قد تم تسليمها للشركة الصينية وفقاً للعقد المبرم. وأوضح بأن احتياطي الحقل يبلغ 673 تريليون قدم مكعب، وقال: انه ما عدا المرحلة 11 فان العمل في جميع المراحل قد أنجز أو هو قيد الانجاز. ونوه الى أن 70 بالمائة من الغاز المستهلك في البلاد يتم توفيره من هذا الحقل. وأضاف: انه حتى نهاية العام الجاري (العام الايراني ينتهي في 21 آذار/ مارس 2019) سيزداد حجم إنتاج الحقل بمقدار 3 مليارات قدم مكعب.

وقال مشكين فام: ان حجم إنتاج الغاز في الحقل في العام 2013 كان 285 مليون مترمكعب يومياً، فيما يبلغ الآن 580 مليون مترمكعب يومياً. وصرح بأن التخطيط قد تم لإنشاء 13 مصفى غازياً في الحقل، حيث ان جميعها قد أنجز أو يمضي مراحل إنجازه النهائية فيما عدا مصفى المرحلة 14 الذي سينجز نهاية العام القادم.

وأوضح بأن ايران وقطر بدأتا في نفس الوقت تقريباً عملية تطوير الحقل كل من جانبها، وكان فارق حجم الإنتاج ليس كبيراً بين الجانبين خلال الفترة من 2002 إلى 2007 ومن ثم تقدمت قطر تدريجياً، إلا أن حجم إنتاجنا من الحقل يبلغ الآن 600 مليون مترمكعب يومياً، وهو ما يوازي إنتاج قطر تقريباً.

وصرح مشكين فام بأن المحادثات مع الهند مازالت جارية حول تطوير حقل (فرزاد بي). كما أشار الى مشروع تطوير حقل (بلال) الغازي، قائلاً: انه من المقرر نقل الغاز المنتج في هذا الحقل الى اليابسة عن طريق منصة المرحلة 12 من مشروع تطوير حقل بارس الجنوبي.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/6184 sec