رقم الخبر: 240175 تاريخ النشر: كانون الأول 20, 2018 الوقت: 12:13 الاقسام: عربيات  
آخر تطورات الانسحاب الامريكي من سوريا

آخر تطورات الانسحاب الامريكي من سوريا

اعتبر عضو مجلس الشعب السوري، بطرس مرجانة أن "الفعل هو الأساس لا الأقوال"، مشيرا بهذا الخصوص إلى أن تصريحات واشنطن حول سحب القوات الأمريكية من سوريا لا يعول عليها، في حين أعلن مسؤول في الإدارة الأمريكية لشبكة CNN، أن القادة العسكريين الأمريكيين بالمنطقة والمسؤولين عن العمليات ضد "داعش"، أبلغوا بقرار الانسحاب من سوريا خلال الساعات الـ24 الماضية فقط.

وقال رئيس لجنة الشؤون العربية والخارجية في المجلس: "الفعل هو الأساس وليس التصريح، لأنه خلال الحرب على سوريا التصريحات كانت كثيرة ومتناقضة، أما الفعل فكان قليلا جدا، وهذا يندرج تحت التصريح حتى يبدأ الانسحاب من الأماكن التي يوجدون فيها في سوريا، معتبرا أنه إذا كان تصريحا صحيحا، فإنه اعتراف بأن سوريا انتصرت".
ولفت مرجانة إلى أنه سبق، وأن صرحت الولايات المتحدة منذ نحو 4 إلى 5 أشهر، بأن أيامها أصبحت معدودة في سوريا، ولكنها لم تنسحب، "ورأينا كيف تضرب هجين في شرق الفرات وكيف يقصف طيرانها أهالي دير الزور".
وأضاف مرجانة: "هذه التصريحات لا يعول عليها، إلا عندما تبدأ خطوات عملية على الأرض بالانسحاب".
ورأى مرجانة، أنه ممكن أن يكون هناك رابط قوي بين الإعلان الأمريكي والتهديدات التي يطلقها النظام التركي بشن عدوان على مناطق شرق الفرات.
ونوه النائب السوري إلى أن الأكراد، قد خسروا الرهان الذي كانوا يعلون عليه ألا وهو أمريكا: "أقول للأكراد الذين عولوا على أمريكا الآمال الكبيرة، هو إنذار لهم بالدرجة الأولى. هم خانوا وطنهم. الولايات المتحدة ليس عندها كبير، عندها مصالح وناس توظفهم بالوكالة، وعندما ينتهي دورهم تتخلى عنهم بأبسط الأمور وبأسهل الطرق وليس لديها مشكلة. العميل يبقى عميلا والاستغناء عنه سهل دائما".
وكان البيت الأبيض قد أعلن أمس الأربعاء عن بدء سحب القوات الأمريكية من سوريا، وانتقال الحملة الأمريكية هناك إلى مرحلة جديدة.
من جهته أعلن مسؤول في الإدارة الأمريكية لشبكة CNN، أن القادة العسكريين الأمريكيين بالمنطقة والمسؤولين عن العمليات ضد "داعش"، أبلغوا بقرار الانسحاب من سوريا خلال الساعات الـ24 الماضية فقط.
ونقلت الشبكة الأمريكية عن المسؤول الذي لم تكشف عن هويته: "يعمل القادة العسكريون في الوقت الحالي على مراجعة الخطط الضرورية لأوامر الانسحاب السريع التي أبلغوا بها".
ولفت المسؤول إلى أن "هذه الخطط من المفترض أن تكون جاهزة نهاية الشهر الجاري".
وكشف أن الانسحاب الكامل للقوات الأمريكية من سوريا قد يستغرق أربعة أشهر، وذلك لأسباب تتعلق بضرورة "التركيز على حماية القوات المتبقية على الأرض عند الانسحاب".
المتحدثة باسم البيت الأبيض دانا وايت، قالت عقب إعلان قرار الانسحاب: "لقد بدأنا عملية إعادة القوات الأمريكية إلى الوطن من سوريا، ونحن ننتقل إلى المرحلة التالية من حملتنا"، مشددة على أن التحالف "حرر الأراضي التي يسيطر عليها التنظيم، لكن الحملة ضده لم تنته بعد".

مشرعون أمريكيون ينتقدون قرار ترامب 

من جهتهم انتقد أعضاء بارزون في مجلس الشيوخ الأمريكي قرار الرئيس دونالد ترامب سحب القوات الأمريكية من سوريا، ودعوه إلى إعادة النظر في قراره "تفاديا لتكرار أخطاء الإدارات السابقة".
وفي رسالة  إلى ترامب كتبت فرقة من المشرعين المنتمين للحزبين الجمهوري والديمقراطي: "إذا قررت إكمال تنفيذ قرارك بشأن سحب قواتنا من سوريا، فلا شك في أن فلولا من "داعش" في سوريا ستعود لنشاطها وستقوم بتصعيده في المنطقة".
واعتبر أصحاب الرسالة، أن الإرهاب ليس تهديدا وحيدا في سوريا، وقالوا إن "دكتاتورية بشار الأسد" مستمرة في ممارسة ضغوط شديدة على الشعب السوري، و"نخشى أن يدفع انسحاب قواتنا بشار الأسد لاتخاذ مزيد من الإجراءات لتعزيز سلطته".
كما أعربوا عن قلقهم حيال أن يفضي هذا الانسحاب إلى أن يكثف "خصمان آخران" لواشنطن هناك، وهما إيران وروسيا نشاطهما، وأضافوا: "كما تعلمون ، استخدمت كل من إيران وروسيا الصراع السوري محطة لزيادة نفوذهما في المنطقة. وأي علامة على الضعف تراها إيران أو روسيا، ستعزز وجودهما في المنطقة وستقلل من ثقة شركائنا وحلفائنا".

تركيا تعزز وجودها العسكري 

وبالتزامن مع إعلان الولايات المتحدة انسحابها العسكري من سوريا، يواصل الجيش التركي إرسال تعزيزات جديدة لقواته المنتشرة قرب الحدود مع سوريا في إطار الاستعدادات لشن عملية جديدة .
وأفادت وكالة "الأناضول" التركية الرسمية، اليوم الأربعاء، نقلا عن مصادر عسكرية، بأن التعزيزات الجديدة تضم مركبات عسكرية بينها ناقلات جنود مدرعة، مستقدمة من وحدات عسكرية من مناطق مختلفة بالبلاد.
وأوضحت أن التعزيزات وصلت ولاية غازي عنتاب الجنوبية وسط تدابير أمنية مشددة، وتوجهت منها إلى ولاية هطاي لتعزيز الوحدات المنتشرة على الحدود مع سوريا.
أفاد مراسل الأناضول، نقلًا عن مصادر عسكرية، أن التعزيزات تضم مركبات عسكرية بينها ناقلات جنود مدرعة، مستقدمة من وحدات عسكرية مختلفة.
ويأتي ذلك بعد أن أرسلت تركيا أمس الثلاثاء قوات خاصة وآليات عسكرية إلى ولاية كليس في إطار التعزيزات العسكرية على الحدود مع سوريا.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 5/2553 sec