رقم الخبر: 240037 تاريخ النشر: كانون الأول 18, 2018 الوقت: 15:42 الاقسام: محليات  
تصريحات سماحة القائد عن التبعات الأخروية الناجمة عن الرئاسة

تصريحات سماحة القائد عن التبعات الأخروية الناجمة عن الرئاسة

أدلى سماحة قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي الخامنئي في بداية درس خارج الفقه، يوم الثلاثاء، بتصريحات حول "التبعات الأخروية الناجمة عن الرئاسة" قائلاً:

بسم ‌الله‌ الرّحمن ‌الرّحيم

الحمدلله ربّ العالمين والصّلاة والسّلام على سيّدنا محمّد وآله الطّاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين.

عن النّبيّ صلّى ‌الله عليه وآله قال: "لا يُؤَمَّرُ رَجُلٌ عَلى عَشَرَةٍ فَما فَوقَهُم‌ اِلّا جِي‌ءَ بِهِ يَومَ القيامَةِ مَغلولَةً يَدُهُ اِلى عُنُقِه، فَاِن كانَ مُحسِناً فُكَّ عَنهُ وَ اِن كانَ مُسيئاً زيدَ غِلّاً اِلى غِلِّهِ".

ولفت سماحته بأنّ هذا الحديث النبوي هو عنّي وعن أمثالي الذين يتولون رئاسة قوم يزيد عددهم عن عشرة، فما بالهم لو كانوا 80 مليون إنسان؟

وأضاف القائد بأنّ من يتولى رئاسة أو إدارة منصب في هذه الدنيا يُؤتَي به يوم القيامة مغلول اليدين الى عنقه بسبب ما عادت عليه هذه الرئاسة من تبعات اُخروية.

وصرّح القائد بأنّ الموقع الذي نتولى رئاسته أو إدارته أو مسؤولية قيادية فيه كان بإمكاننا خلاله منع حدوث بعض القضايا والأفعال؛ لكننا بسبب غفلتنا أو كسلنا لم نقم بذلك.

ووصف القائد ذلك بأنه مخالفة إرتكبها هذا المدير أو الرئيس في المسؤولية المحالة إليه. وأضاف: في المقابل هنالك أعمال كان يجب على هذا الفرد القيام بها؛ لكنه لم يقم بها بسبب الجهل أو عدم الدقة أو عدم المتابعة أو عدم الاستشارة أو عدم الاستفسار أو الكسل فأضاع الوقت وأهدر الفرصة.

وأوصى سماحته بعدم الإهتمام الى هذا الحد بالحصول على منصب رئاسي أو إداري؛ موضحاً بأنّ ذلك يعود على صاحبه بتبعات أخروية، مشيراً الى البعض الذين يلهثون للحصول على منصب رئاسي، ناسين الخطرات التي تلي هذه الرئاسة يوم القيامة إذ 'يُؤتَي بالإنسان مغلول اليدين الى عنقه'.

وقال سماحة القائد: إنّ قصور البعض في قيامهم بمهامهم أحياناً يكون لا عن عمد أو قصور، بل بسبب عدم بلوغ الفرد للغاية المنشودة رغم متابعته لها ورغم الجهود التي بذلها في هذا الطريق، معتبراً أمثال هؤلاء حاظين بالعفو الالهي ومحسنين: 'فَاِن كانَ مُحسِناً فُكَّ عَنه'.

وأكد القائد على ضرورة فهم واستيعاب هذه القضايا وعدم اللجوء الى أية وسيلة للحصول على مقعد رئاسي أو إداري أو تشريعي أو الحصول على نيابة في المجلس، واصفاً جميع هذه المطالب بأنها تسبب الهاجس لدى الفرد، داعياً الجميع الى التخلي عن التفكير بها.

وذكّر سماحة القائد بأنه بعد توليه الدورة الأولى لرئاسة الجمهورية لم يكن راغباً في الترشح لولاية ثانية لولا التوجيب العيني الذي أطلقه الإمام الخميني الراحل له آنذاك والذي جعله يرشح نفسه لولاية ثانية.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 17/4894 sec