رقم الخبر: 239116 تاريخ النشر: كانون الأول 08, 2018 الوقت: 19:27 الاقسام: عربيات  
العراق: خلافات بين الكتل السياسية على مرشحي الداخلية والدفاع والعدل
عبد المهدي يطيح بـ 70 ضابطاً.. آخرهم مدير مكتب العبادي

العراق: خلافات بين الكتل السياسية على مرشحي الداخلية والدفاع والعدل

* ضابط كويتي يعترف بإعدام 50 عراقيا بريئا * اتئلاف علاوي.. لا نخطط لانقلاب عسكري.. والجربا مرشحنا للدفاع

في مؤشر على نيتها عدم الرضوخ للضغوطات والتنازل لصالح كتلة البناء بالموافقة على ترشيح فالح الفياض لحقيبة الداخلية، أعلنت كتلة سائرون البرلمانية التي يتزعمها مقتدى الصدر استبعادها تقديم المرشحين للوزارات الثمانية المتبقية في كابينة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي خلال الأسبوع الحالي.

ووفق ما ذكر عضو الكتلة النائب طلعت كريم، في تصريحات له السبت 8 كانون الأول / ديسمبر 2018، فإن الخلاف بين الكتل السياسية لا زال قائما على مرشحي الداخلية والدفاع والعدل، رغم التوافق على باقي المرشحين بين الكتل السياسية.

ولفت كريم إلى أن عبد المهدي يصر حاليا على أن يكون الاتفاق بين الكتل السياسية أولا قبل الذهاب الى البرلمان لتقديم باقي المرشحين للحقائب المتبقية.

وبين أنه في حال بقاء الخلاف السياسي إلى الأسبوع المقبل، فسيكون الحل بتقديم عبد المهدي 5 مرشحين للوزارات، على أن يقوم هو بإدارة الدفاع والداخلية بالوكالة وتكليف وزير الاسكان والإعمار بإدراة حقيبة العدل بالوكالة، لحين الاستقرار على مرشحين يرضون جميع الأطراف.

ويبدو أن اجتماعاً جرى بين عادل عبد المهدي بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة وقيادات الجيش بمقر وزارة الدفاع كان من بين أهدافه الاستمرار في حملة التخلص من رجال رئيس الوزراء العراقي السابق حيدر العبادي بعد أن جرى التخلص من نحو 70 ضابطا على رتب مختلفة من فريق إلى رتبة نقيب قبل نحو 5 أيام.

إذكشفت آخر التسريبات الواردة من المؤسسة العسكرية، مساء الجمعة 7 كانون الأول / ديسمبر 2018، إحالة ضابط كبير في الجيش برتبة فريق إلى التقاعد ومن ثم التحقيق.

وعبر مرسوم ديواني صدر قرار إحالة مدير مكتب القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي الفريق الركن محمد حميد البياتي السكرتير العسكري إلى التقاعد، وسط أنباء تحدثت عن طلبه للتحقيق، بينما جرى اعتماد اللواء شهاب ناصر في موقعه بقرار ديواني آخر.

وفي سياق آخر، وجه إئتلاف الوطنية،رسالة في بيان له، لمن قال إنهم يواصلون التدليس على زعيم الائتلاف اياد علاوي باتهامه بالتخطيط لانقلاب عسكري في العراق بمحاولته السيطرة على وزارة الدفاع.

ولفت الائتلاف إلى أن هناك جهات مدفوعة الثمن تواصل التحريض على علاوي لتقديم الائتلاف فيصل الجربا كمرشح لحقيبة الدفاع.

فيما أشار الائتلاف إلى أن الجربا برأته محكمة التمييز من التهم “الباطلة” والاجتثاث سيء الصيت، وأنه لعب دورا وطنيا في مواجهة الإرهاب أثناء عمله بمستشارية الأمن الوطني.

وفي النهاية أكد الائتلاف أن هناك محاولات ابتزاز لمنع ترشيح الجربا من قبل بعض الجهات الفاسدة.

من جهة اخرى تداول نشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو، يظهر فيه شرطي كويتي يدلي باعتراف صدم العراقيين.

وفي الفيديو، يقول الضابط إنه، قبل 23 سنة، نفذ أحد المسؤولين الكبار في أحد المخافر التابعة للداخليه الكويتية عقوبة الإعدام بحق 50 مواطنا يعتقد أنهم عراقيون، كانوا مقيمين في الكويت، حيث أخذهم من الشارع وهم أبرياء ودفنهم في مقبرة جماعية تم اكتشافها فيما ما بعد من قبل وزارة الداخلية.

وأثارت هذه التصريحات غضبا عارما في الشارع العراقي، ما دفع النائب عدي عواد، إلى مطالبة وزارة الخارجية العراقية، بالتحقيق في تلك التصريحات، ودعا الحكومة إلى إيضاح الحقيقة.

وقال عواد في بيان نشره موقع قناة "السومرية"، إن "على وزارة الخارجية العراقية فتح تحقيق بخصوص ما تداولته صفحات التواصل الاجتماعي لفيديو نشرته إحدى وسائل الإعلام الكويتية يعترف فيها منتسب ب‍الداخلية الكويتية بقيام مسؤول كبير في الوزارة بإعدام 50 مواطنا عراقيا قبل 23 عاما".

وأضاف أن "على الحكومة الكويتية والجهات المختصة إيضاح حقيقة ما تم التطرق له هذا الشخص".

* مخاوف في بغداد من تصاعد حدّة الإحتجاجات في البصرة

من جانب آخر، أخذت التظاهرات الغاضبة التي تشهدها محافظةالبصرة منذ عدّة أيام، احتجاجا على انعدام الخدمات وعدم الوفاء بالوعود، بالتصاعد بشكل متسارع، إذ وجدت أصداء لها في محافظات أخرى، الأمر الذي أثار مخاوف الحكومة.

وشهدت البصرة، الجمعة، تظاهرات واسعة شملت عدة مناطق في المحافظة، وسط إجراءات أمنية مشدّدة وتطويق للمتظاهرين.

وأخذت أصداء تظاهرات البصرة الغاضبة بالاتساع إلى خارج المحافظة، حيث بدأ ناشطو المحافظات الأخرى بالتحرك لدعم البصرة والخروج بتظاهرات تأييدا لها.

ويحذّر سياسيون من خطورة غضب الشارع، ومن إجراءات الحكومة للسيطرة عليه، الأمر الذي يستدعي إجراءات وقرارات "تمتص الغضب ولا تقمعه".

بدوره، قال القيادي في تحالف الإصلاح، جابر العوادي، إنّ "إجراءات الحكومة، حتى الآن، ليست بالمستوى المطلوب لامتصاص غضب الشارع"، مبينا أنّ "الحكومة اتخذت إجراءات أمنية للحفاظ على ممتلكات ودوائر الدولة، خاصة في البصرة، واحتياطات أمنية خلال التظاهرات".

وأكد العوادي أنّ "هذه الإجراءات لا تخلو من القمع، وقد اتخذتها الحكومة خشية تفاقم أزمة التظاهرات، وعودة مشهد الغضب وثورة الجنوب"، داعيا الحكومة إلى "اتخاذ حراك سياسي لاحتواء المتظاهرين، واتخاذ قرارات ومشاريع خدمية، بدلا من القمع".

* الإستخبارات تطيح بأبواق داعش الإعلامية في الموصل

أمنياً، أعلنت مفارز مديرية الاستخبارات العسكرية،السبت، الاطاحة باحد الاعلاميين والمروجين للدواعش قبل التحرير في منطقة حمام العليل بالموصل.

 

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: بغداد/ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 4/4519 sec