رقم الخبر: 238936 تاريخ النشر: كانون الأول 05, 2018 الوقت: 18:19 الاقسام: عربيات  
الجيش السوري يحبط تسلل تكفيريين على ريف اللاذقية
" النصرة" تحاصر أهالي ريف حلب الجنوبي

الجيش السوري يحبط تسلل تكفيريين على ريف اللاذقية

*الأمم المتحدة: داعش يحتجز سبعة آلاف مدني في دير الزور *زاخاروفا: تصرفات واشنطن المشبوهة في سورية تثير قلق موسكو بشكل متزايد

أحبط الجيش السوري، الأربعاء، محاولة تسلل مجموعة تكفيرية باتجاه نقطة عسكرية شمال بلدة كنسبا بريف اللاذقية الشمالي وكبدتها خسائر بالأفراد.

ونقلت وكالة الأنباء السورية "سانا" عن مصدر عسكري قوله: إن إحدى وحدات الجيش السوري العاملة في الريف الشمالي لمحافظة اللاذقية “اشتبكت مع مجموعة تكفيرية حاولت التسلل والاعتداء على نقطة عسكرية من اتجاه عين الحور 5 كم شمال بلدة كنسبا على أوتستراد اللاذقية-جسر الشغور”.

وبين المصدر أن الاشتباك انتهى “بالقضاء على عدد من المتسللين في حين لاذ من تبقى منهم بالفرار” باتجاه أوكارهم قرب الحدود التركية.

وتنتشر في ريفي اللاذقية الشمالي والشمالي الشرقي المحاذي للحدود الإدارية لإدلب مجموعات مسلحة تنتمي لتنظيم "جبهة النصرة" التكفيري  وفصيل “الحزب التركستاني” المدعومة من النظام التركي تقوم بالاعتداء على نقاط الجيش العربي السوري والمنازل السكنية في القرى والبلدات المجاورة.

من جهة اخرى أقدمت "جبهة النصرة" الإرهابية على تفجير الجسور الواصلة بين مناطق سيطرتها ومناطق سيطرة الحكومة بريف حلب الجنوبي.

وأكد الناطق باسم الجبهة المدعو أبو خالد الشامي في تصريح لوسائل إعلام تابعة للمجموعات المسلحة أن التفجير تضمن الجسور الفرعية التي تربط بين بلدة "العيس" بمنطقة "الحاضر" جنوب حلب، بهدف منع الجيش السوري من التقدم باتجاه مناطق سيطرة "الجبهة".

مصادر محلية كشفت لوسائل إعلام سورية أن "الجبهة" تعيش حالة رعب حقيقية بعد استشعارها أن هناك عملاً يحضر لمحاصرتها من قبل مختلف الجهات الفاعلة في الملف السوري، وهذا ما بدا واضحاً من خلال المناشير الورقية التي وزعتها نقاط المراقبة التركية على أهالي إدلب مطلع الأسبوع الجاري، والتي تضمنت تحفيزهم على القبول باتفاق إدلب انطلاقاً من كونه سيحفظ أمنهم وحياتهم.

المصادر أكدت أن "الجبهة" تترقب بدء العمل العسكري ضدها بأي لحظة في الشمال السوري، وهي تدرك أن المعارك إن بدأت لن تنتهِ إلا بالتخلص منها نهائياً.

من جهتها أعلنت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، ميشيل باشليه، الأربعاء، أن تنظيم "داعش" يحتجز نحو سبعة آلاف مدني في محافظة دير الزور السورية.

وقالت باشليه في مؤتمر صحفي في جنيف، بحسب "روسيا اليوم"، "نحن قلقون من الوضع في محافظة دير الزور. منذ عدة أسابيع كنا قلقين من الوضع في إدلب، لكن اليوم نشهد استمرارا لاستخدام السكان المدنيين كرهائن لا يزالوا يدفعون أغلى ثمن للصراع. ويقع نحو 7 آلاف من المدنيين في الأسر في هذه المناطق التي يسيطر عليها داعش".

وأضافت باشليه، "نريد أن ندعو كل الجماعات المعارضة للحكومة إلى اتخاذ إجراءات لحماية المدنيين وإخراج كل المعدات العسكرية والعسكريين من المناطق السكنية، الأمر الذي يطالب به القانون الإنساني الدولي. ولا يعد استخدام القوة العسكرية من طرف واحد تبريرا لعدم مراعاة القانون الإنساني الدولي من قبل الأطراف الأخرى".

إلى ذلك أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن التصرفات المشبوهة التي يقوم بها “التحالف الدولي” بقيادة الولايات المتحدة في سورية تثير قلق موسكو بشكل متزايد.

وأوضحت زاخاروفا، خلال مؤتمرها الصحفي الاسبوعي الإربعاء أن وجود القوات الأمريكية في سورية غير شرعي حيث يتواصل “احتلالها” لمنطقة الـ 55 كيلومترا في منطقة التنف لافتة إلى أن واشنطن تحاول عبر وجودها غير الشرعي في سورية “اللعب بالورقة الكردية” بغض النظر عن التصريحات الرسمية التي تزعم التزامها بوحدة الأراضي السورية.

وأكدت وزارة الخارجية والمغتربين مرارا أن وجود القوات الأمريكية وأي وجود عسكري أجنبي في سورية دون موافقة الحكومة السورية هو عدوان موصوف واعتداء على السيادة السورية وانتهاك صارخ لميثاق ومبادئ الأمم المتحدة.

وحول التصريحات الأمريكية عن ضرورة تشكيل لجنة مناقشة الدستور خلال الشهر الجاري أشارت زاخاروفا إلى أن هذه التصريحات لا تصب في مصلحة العملية السياسية في سورية وأن الأمريكيين يحاولون افشال كل المبادرات السياسية ولذلك فإن موسكو تعتبر هذه التصريحات غير بناءة.

هذا وواصلت الجهات المختصة تمشيط عدد من القرى والمناطق التي تم تطهيرها من الإرهاب في أقصى الريف الشمالي الشرقي لحماة والجنوبي الشرقي لإدلب وعثرت على كميات من الأسلحة والذخائر في قرية تل سلمو من مخلفات التنظيمات الإرهابية.

وأفاد مراسل سانا في حماة بأن عناصر الهندسة في الجهات المختصة عثرت خلال تمشيط قرية تل سلمو جنوب مطار أبو الضهور قرب الحدود الإدارية لريف حماة الشمالي الشرقي على ثلاثة أوكار من مخلفات التنظيمات الإرهابية تحتوي على كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر ومواد شديدة الانفجار.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: دمشق ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/9800 sec