رقم الخبر: 238728 تاريخ النشر: كانون الأول 03, 2018 الوقت: 21:56 الاقسام: عربيات  
تضامن واسع النطاق مع وهاب في لبنان وخارجه بعد أحداث بلدة الجاهلية

تضامن واسع النطاق مع وهاب في لبنان وخارجه بعد أحداث بلدة الجاهلية

لا تزال أحداث الجاهلية في جبل لبنان تتفاعل، وفي موازاة التمسك بالتهدئة يكبر حجم التضامن مع الوزير السابق وئام وهاب من خلال مواقف لافتة للوزير طلال ارسلان وقوى أخرى فضلاً عن دعم مشايخ العقل في سوريا لرئيس حزب التوحيد العربي، ما يشكل مروحة واسعة من التاييد تخطت الحدود اللبنانية.

وفي السياق قال رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد على أحداث الجاهلية إنه "إذا أردنا أن نطبق القانون، علينا أن نطبقه على الجميع، وأقول ذلك وأنا أعتبر أن ما حصل السبت من إرسال قوة مؤللة تحت حجة تبليغ دعوى للحضور إلى المحكمة، هذا أمر فيه تجاوز للقانون وأمر كان يخفي نية اعتقال لإذلال الشخص المطلوب وسوقه خلال أيام العطل ليبقى محتجزاً حتى يبيت ليوم الإثنين والثلاثاء. هذا الأمر في الحقيقة يجب على ساحتنا والمسؤولين أن يتجاوزوه ويترفعوا عن مثل هذه الأساليب، وخصوصاً أنهم ما زالوا يقدمون أوراق اعتمادهم. حتى الآن لا يستطيعون أن يشكلوا حكومة".

لكن اللافت يكمن في المواقف التي أعلنها رئيس الحزب الديموقراطي اللبناني الوزير طلال ارسلان، وطالب الدولة بأجهزتها الأمنية والقضائية بالشفافية لمعرفة كيف قتل أبو ذياب، رافضاً استباحة الجبل. وكشف للمرة الأولى أنه "منفتح على وهاب"، ما قد يمهد للقاء بين الرجلين بعد طول قطيعة.

وفي سياق متصل أكد شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز في سوريا الشيخ حمود الحناوي أن "البيت الدرزي بيت وطني ونحن نضع دائماً القضية الوطنية فوق كل الاعتبارات، و قضيتنا وطنية لكن من حقنا أن ندافع عن كرامتنا وألا نسمح لأي جهة بأن تعتدي علينا"، وشدد على التعاون الوثيق من أجل الحياة الآمنة بين جميع المواطنين.

وهذه المواقف وغيرها ستشكل الأسس الصلبة لإعادة وحدة قوى 8 آذار لا سيما في جبل لبنان بعد أن فرقتها الانتخابات التشريعية، علماً أن موجة التضامن مع وهاب تخطت الحدود اللبنانية في إشارة إلى وحدة المواقف الداعمة للمقاومة ودمشق.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: بيروت ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/3155 sec