رقم الخبر: 238655 تاريخ النشر: كانون الأول 02, 2018 الوقت: 19:30 الاقسام: عربيات  
الرئيس التركي: يدعو الى حل عاجل لأزمة اليمن
منتقداً صمت المجتمع الدولي تجاه الأزمة الإنسانية فيه

الرئيس التركي: يدعو الى حل عاجل لأزمة اليمن

* موقف بن سلمان بشأن إغتيال خاشقجي غير مقبول وأنقرة لا تسعى لتسييس القضية

وكالات- قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان: إنه يجب إيجاد حل عاجل للأزمة اليمنية بعد استمرارها لنحو 4 سنوات.

وفي مؤتمر صحفي عقده أردوغان، في ختام قمة مجموعة العشرين بالعاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس، شدد أردوغان على ضرورة تخفيف آلام الشعب اليمني في أسرع وقت والحفاظ على سيادة ووحدة تراب البلاد.

وأضاف: إن (الشعب اليمني المظلوم تُرك لمصيره لأن منطقتهم لا تملك ما يكفي من الثروات النفطية، ولذلك يجب تخفيف آلامهم بأسرع وقت).

وأكد أن المجتمع الدولي الصامت تجاه الأزمة الإنسانية في اليمن، يتحمل مسؤولية الأطفال الجياع والأبرياء المنتشلين من تحت الأنقاض، مشيرًا الى أن تلك الأزمة وصلت لأبعاد تدمي قلوب الإنسانية جمعاء، وليس المسلمين وحدهم.

ولفت إلى أن الحل السياسي الشامل هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام والاستقرار الدائمين في اليمن، معربا عن دعم تركيا للمساعي الرامية لإحياء المفاوضات تحت مظلة الأمم المتحدة.

كما أعرب أردوغان عن تمنياته بأن تتكلل المفاوضات المزمع عقدها بين الأطراف اليمنية في السويد، نهاية العام الجاري، بالنجاح وتجلب السلام إلى اليمن بأقرب وقت ممكن.

* موقف بن سلمان بشأن اغتيال خاشقجي غير مقبول

كما قال الرئيس التركي: إنه لا يمكن قبول موقف ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بشأن جريمة اغتيال جمال خاشقجي.

وأضاف: (لم أصدّق جواب ولي العهد السعودي عندما طرح وزير الخارجية الكندي موضوع مقتل خاشقجي).

كما اتهم السلطات السعودية بعدم التعاون الكافي مع السلطات القضائية التركية خلال التحقيق في الجريمة.

ولفت أردوغان إلى أن تركيا بذلت جهداً كبيراً للكشف عن تفاصيل مقتل خاشقجي، وأن أنقرة لا تسعى لتسييس القضية.

وتابع قائلاً: لدينا أدلة على أن خاشقجي قتل في سبع دقائق ونصف، وشاركنا المعلومات التي لدينا بشأن الجريمة مع المجتمع الدولي والدول التي طلبتها.

وأضاف: مستعدون لتقديم كل ما لدينا من أدلة مع كل الدول التي تسعى لكشف حقيقة مقتل خاشقجي، مشدداً على أن بلاده لن تطمئن حتى يتم الإعلان عن الجهة التي أمرت بقتل خاشقجي، معتبراً هذا الإعلان من مصلحة السعودية.

وحول مصير جثمان خاشقجي قال أردوغان: وجهنا سؤالاً إلى وزير الخارجية السعودي عن المتعاون المحلي الذي استلم الجثمان، ولم نحصل منه على جواب.

وأضاف أيضاً: طلبنا تسليمنا المطلوبين السعوديين، لكن الرياض قالت إنها تحاكم 22 شخصاً بشبهة الضلوع في القتل.

وأقرّت السعودية بقتل خاشقجي داخل قنصليتها، يوم الثاني من أكتوبر الماضي، ولكن روايتها قوبلت برفض تركي ودولي كبير، وهو ما دفعها إلى التراجع والخروج بعدد من الروايات التي لم تكن مقنعة في مجموعها.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/9643 sec