رقم الخبر: 238583 تاريخ النشر: كانون الأول 02, 2018 الوقت: 11:24 الاقسام: محليات  
انتخب شعار (Know Your Status) عنواناً لهذا العام
في الذكرى الثلاثين لليوم العالمي للإيدز؛

انتخب شعار (Know Your Status) عنواناً لهذا العام

محمد شريعتمداري وزير التعاون والعمل والرفاه الإجتماعي

أحد التحديات الرئيسية، في التعامل مع مرضى الإيدز، في إيران مثل الدول الأخرى هو أن المرضى لا يعرفون الحالة المرضية التي هم فيها.

ويجب أن نشير الى ان النتائج العالمية التي تدل على أن ۹ ملايين وأربعمئة ألف شخص من مرضى الإيدز لا يعرفون عن مرضهم شيئاً.

وفقاً لذلك، كما هو الحال في الخطة الإستراتيجية الوطنية الرابعة، للسيطرة على عدوى فيروس المناعة البشرية (إتش آي في) في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والتي قد ذكر فيها، أن التدخلات المستهدفة والفعالة، لإجراء اختبار فيروس نقص المناعة البشرية، أمر ضروري ومهم، وإجراء هذا الأمر يتطلب هذه الأمور:

- الوعي العام

- إيجاد الحوافز

- وفرة وسهولة إختبار هذا المرض

وهناك مسألة أخرى مثيرة للقلق حول مرض الإيدز قد أُشيرَ إليها في الخطة الإستراتيجية الرابعة لمكافحة هذا المرض وهي: إمكانية الدخول للمرحلة الرابعة من إنتقال هذا المرض، والذي يجمع بين المرحلة الثانية والثالثة، وهو ما يعني انتقال المرض بواسطة العلاقات الجنسية الخطرة، والحقن الملوثة.

وأنا أعتقد بجزم أن النجاح في البرامج الوطنية لمكافحة الإيدز، لن يتحقق أو ينجح إلا عن طريق التنسيق بين الأجهزة ذات الصلة، من جهة، ومشاركة الناشطين المدنيين والعلماء في هذا المجال من جهة أخرى.

والقرارات المشتركة المتخذة يجب أن تكون قابلة للتنفيذ خاصة في مجال أمور مثل مرض الإيدز، التي لها مؤشرات وبائية مثيرة للقلق، (مثل: النسبة المئوية لإصابة النساء في الحالات التي تم كشفها، والنسبة المئوية لإنتقال المرض والنسبة المئوية لسن المرضى).

لذا، يجب ايجاد قرار وطني للقضاء على المحرمات الموجودة في المجتمع حول هذا المرض، وايجاد إرادة وعزيمة وطنية، وتعليم الناس وتثقيفهم للوقاية وكيفية العناية بأنفسهم مقابل هذا المرض، وايجاد إرادة وطنية لدعم المؤسسات العاملة في هذا المجال، وعزم وطني للقيام بمسؤوليتنا على أحسن وجه، كذلك دعم المؤسسات ذات التأثير الكبير على شرائح واسعة من الشعب.

ويجب على الدوائر الحكومية المختلفة والمؤسسات الحكومية الأخرى والمؤسسات المدنية ونشطاء وسائل الإعلام والأكادميين والجامعيين ورجال الدين وكل المواطنين، أن يؤدوا دورهم في مسير التعامل مع هذا المرض، أي الوقاية والعناية والمعالجة ودعم المرضى.

وبصفتي وزيراً للتعاون والرفاه والرفاه الإجتماعي، أتعهد بالإلتزام بهذه الأمور:

بذل قصارى جهدي لدعم الناشطين المدنيين والعمل على تسهيل مشاركتهم في وضع القرارات العلمية في هذا المجال

وسوف أتحدث أكثر حول المسائل الضرورية والمتطلبات اللازمة والمهمة للنجاح في السيطرة على الإيدز، والحد منه.

سوف أتحدث عن الصعوبات والمشاكل التي يواجهها مرضى الإيدز، لأنني أعتقد أن هؤلاء المرضى يجب أن يشعروا أن رجال الدولة يهتمون بهم، ويستمعون اليهم من صميم القلب.

من جهة أخرى يجب على كل المؤسسات التابعة للوزارة، والتي لها وظائف في مجال السيطرة الوطنية على هذا المرض، من حيث التأمين ودعم سبل المعيشة والتدريب الفني والمهني وخدمات التوظيف، أن تدعم المؤسسة الرفاهية للدولة (سازمان بهزيستي).

هذه المؤسسة لها وظائف أساسية ومهمة في مجال التعليم، والتبليغ، والوقاية من العدوى عن طريق العلاقات الجنسية الخطرة وعن طريق الحقن ودعم المرضى وتقويتهم على مواجهة المرض.

يجب على هذه المؤسسات الإعلان عن تدابيرهم وبرامجهم لعامة الناس بشكل منتظم، ويجب أن يستفيدوا من قدرة الناشطين المدنيين في تعزيز وإرتقاء النهج العلمي لتنفيذ سياساتهم، بعون الله وفضله.

 

 

 

 

 

بقلم: محمد شريعتمداري/ وزير التعاون والعمل والرفاه الإجتماعي  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق / خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 4/2396 sec