رقم الخبر: 238363 تاريخ النشر: تشرين الثاني 28, 2018 الوقت: 22:48 الاقسام: مقابلات  
نتمنى ان تكون أجندة حوار استوكهولم واضحة وتفضي لإيجاد مسار سياسي واضح
عضو في المكتب السياسي في أنصارالله للوفاق:

نتمنى ان تكون أجندة حوار استوكهولم واضحة وتفضي لإيجاد مسار سياسي واضح

* ليس هناك مانع في إشراف الأمم المتحدة على ميناء الحديدة

قال عضو المكتب السياسي في حركة انصارالله في اليمن ابراهيم الديلمي في تصريح خاص للوفاق أنه ليس هناك مانع في أشراف الأمم المتحدة على ميناء الحديدة.

وقال القيادي في انصارالله: منذ ثلاث سنوات وهناك إفتراءات وأكاذيب عن تهريب السلاح عبر هذا الميناء وقد أبلغنا الأمم المتحدة بأنه لا مانع للأمر، ولكن اتخذ من هذا الإفتراء ذريعة لمنع دخول المواد والسلع الاساسية الذي تتطلبها حياة ومعيشة الشعب اليمني من هذا الميناء.

وأوضح الديلمي؛ أن القوى الثورية في اليمن وحكومة الإنقاذ في صنعاء لم يكن لديها مانع في وجود دور إشرافي للأمم المتحدة، وليست دور تشغيلي او تواجد كبير، المطلوب هو دور رقابي للإشراف على ايرادات الميناء لتوريدها الى مرتبات الموظفين اليمنيين الذين يعانون وفي العام الثالث بدون مرتبات وكذلك نزع الذريعة عن قوى العدوان الذين يدعون ان الميناء يتم فيه تهريب أسلحة وبالتالي وجدوا فيه فرصة لإعاقة وصول المساعدات الانسانية والبضائع التجارية.

مؤكداً بأن مثل هذه الخطوة قد تساعد على تنشيط الميناء وعودته الى سابق عهده حيث هو اكبر ميناء في اليمن وتدخل منه 80 بالمائة من احتياجات الشعب اليمني.

وحول الجولة الجديدة من الحوار اليمني في السويد قال الديلمي: فيما يتعلق بالوضع اليمني ليست واضحة حتى الان ولم نر جدية من جانب ما يسمى بالمجتمع الدولي في إيجاد حل، بل هناك رغبة لفتح مسار تفاوضي لأجل غير محدود وبدون أفق وبدون أية رؤية سياسية تهدف الى وضع حل سياسي للأزمة اليمنية ولكن اليمنيون متيقظون ويدهم على الزناد وسوف نرقب خلال الايام القادمة الى ما سوف تؤول إليه الأمور وعندها لكل حادث حديث.

وتابع قائلاً: نحن نترقب عقد جولة جديدة في السويد خلال الايام القادمة ونتمنى ان تكون الاجندة للّقاء واضحة وتفضي هذه اللقاءات في استوكهولم الى إيجاد مسار سياسي واضح ومحدد الملامح، ولكننا في حقيقة الأمر لن نعوّل كثيراً على الأمم المتحدة لأنها اصبحت للأسف الشديد مؤسسة ضعيفة وغيرقادرة على الفعل، وهذا الضعف الذي تعاني منه ينعكس على مبعوثها نتيجة خضوع الأمم المتحدة للارادة الامريكية والصهيونية وابتزازها من جانب السعودية بالمال ونذكر هنا بما قاله الامين العام السابق للأمم المتحدة بان كي مون بعد ان أعلن في مؤتمر صحفي ان السعودية ضغطت عليه بالمال من أجل أن يبعد السعودية من قائمة منتهكي حقوق الطفولة.

 

بقلم: مختار حداد  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
Page Generated in 0/0630 sec