رقم الخبر: 238250 تاريخ النشر: تشرين الثاني 27, 2018 الوقت: 23:57 الاقسام: محليات  
التأکید على أهمیة دور العلماء المسلمین فی إعادة البوصلة الى القدس الشریف وفلسطین
في حوارات أجرتها الوفاق مع کبار الشخصیات المشارکة فی مؤتمر الوحدة الإسلامیة

التأکید على أهمیة دور العلماء المسلمین فی إعادة البوصلة الى القدس الشریف وفلسطین

أنهى المؤتمر الدولی للوحدة الإسلامیة أعماله بطهران بعد ثلاثة أیام من بحث أهم التحدیات التی تواجه العالم الإسلامی وسبل تحقق الوحدة.

کما أولى المؤتمر هذا العام أهمیة خاصة بموضوع فلسطین والقدس الشریف وقد حمل شعار المؤتمر هذا الموضوع.
ولبحث أهمیة مؤتمر طهران فی دورته الـ32 إلتقت صحیفة الوفاق بعدد من کبار الشخصیات المشارکة، حیث قال نائب أمین عام حزب الله الشیخ نعیم قاسم لصحیفتنا: دورنا کعلماء هو ان نبقی هذه القضیة حاضرة، والیوم مؤتمر الوحدة الإسلامیة الذی انعقد هو شکل من أشکال تشجیع وتحفیز العلماء بأن یلتقوا لیروا أن عدداً کبیراً منهم یعملون من أجل فلسطین فیشجع من لا یعمل کثیراً ویرى الإنجازات ویرى الأثر الموجود على الفلسطینیین وبالتأکید فإن حرکة العلماء مهمة جداً لمصلحة فلسطین.
بدوره قال مستشار قائد الثورة الإسلامیة فی الشؤون العالم الإسلامی الشیخ محمد علی تسخیری للوفاق: أنا اقدر قیام مجمع التقریب بین المذاهب الإسلامیة بتحشید العلماء والمفکرین لیعتبروا القدس محور الوحدة ویجب ان تجمعنا المصیبة فی فلسطین على الحق ونسأل الله عزوجل ان یوفق هذه الأمة لتحقق هدف التحریر.
من جانبه قال رئیس المجلس الإسلامی الأعلى فی العراق الشیخ همام حمودی لصحیفتنا: اعتقد ان الظرف کان مناسباً جداً لعقد هذا المؤتمر بهذا العنوان لأن محور الهیمنة وهی أمریکا وأطیافها فی المنطقة قررت على حسم القضیة الفلسطینیة لصالح (اسرائیل) عبر مایسمى بصفقة القرن وقرار نقل السفارة الأمریکیة الى القدس؛ وهذا یستدعی ان تکون هناک وقفة شعبیة واضحة ازاء هذا المشروع وهناک مجالات للتطبیع مع الأسف مع بعض الدول وبالتالی یرید محور الهیمنة إنهاء القدس بهذا الأسلوب بعد صمت کثیر من هذه الدول.
إن حضور هذا الجمع الکبیر فی مؤتمر الوحدة الإسلامیة وکذلک استطلاعات الکثیر من الشعوب الإسلامیة التی رفضت فیها التطبیع هو بالحقیقة یؤکد على أن المؤتمر هو انعکاس لصوت هذه الجماهیر الملیونیة الواسعة ضد ما یجری على القدس الشریف.
فی السیاق ذاته قال مفتی المسلمین فی روسیا نفیع الله عشیروف للوفاق: فی الحقیقة فإن العالم الإسلامی یمر الیوم بأوقات مرّة جداً، ونحن لم نر فی السابق مثل هذه المخططات الغربیة ضد الإسلام والمسلمین، وحیث تمکنوا للأسف
الشدید لیس احتلال الأراضی الإسلامیة فحسب وانما تمکنوا من احتلال الفکر والاقتصاد والثقافة الإسلامیة وادخلوا بیئات وسخة الى أراضی المسلمین واستطاعوا أن یفرقوا بین المذاهب والأفکار والاجتهادات الإسلامیة وزرعوا هذه الفتن بإستغلال عدم الوعی الصحیح بین المسلمین.
وأضاف: أن الوحدة الإسلامیة ستنجح اذا تم نقل هذه الأفکار الداعیة للوحدة الى عقول الشباب وعامة المسلمین وللأسف الشدید أن الخلافات السیاسیة تسود بین المسلمین، ونأخذ افغانستان مثالاً حیث کان هناک حرب أهلیة لسنوات والإسلام یُنسى عندما تکون هناک مصالح سیاسیة، وهذا یدل على ضعف الإیمان لأننا کمسلمین لابد أن یکون أول ما نقوم به هو الوحدة فیما بیننا لأنها أساس الإسلام وأساس التوحید؛ لأن المسلم أخو المسلم لأن الرسول علیه الصلاة والسلام أوصانا بذلک ونحن کمسلمین علینا أن نعمل بتوصیاته وکلامه.
وختم بالقول: نرى الیوم المسلمین فی فلسطین یعانون من ظلم الصهاینة والعالم الإسلامی لم یتحرک.
من جانبه قال قیادی فی حرکة حماس اسماعیل رضوان لصحیفة الوفاق: تأتی أهمیة انعقاد هذا المؤتمر فی ظل هذا الخلاف على الساحات العربیة والإسلامیة ومساعی الإدارة الأمریکیة والکیان الصهیونی لإجراء تطبیع مع الصهاینة من قبل بعض الأنظمة وفی ظل انتصار المقاومة على أرض فلسطین.
وأضاف: وتبرز أهمیة هذا المؤتمر لأنه یفضح المطبّعین ویعمل على استعادة وحدة الأمة تحت عنوان القدس محور وحدة الأمة الإسلامیة وبالتالی ان التمسک بالقضیة المرکزیة وبوصلتها القدس هی رافعة وموحدة للأمة والترکیز على نبذ کل انواع وأشکال التطبیع مع الاحتلال الصهیونی، وهذا انتاج حقیقی لوحدة الأمة وانتصار المقاومة کذلک یعمل على تعزیز هذه الوحدة ومحور المقاومة.
من ناحیته قال رئیس اتحاد علماء الشام محمد توفیق رمضان البوطی للوفاق: هذا المؤتمر یجب ان ننظر الیه من زاویتین الزاویة الأولى أنه ضرورة ملحة فی هذه المرحلة الخطیرة التی نشعر فیها بمعانات الأمة الإسلامیة من تکالب قوى الإستکبار والإستعمار علیها.
مضیفاً: إن الزاویة الثانیة وهذا واقع، ان الله سبحانه وتعالى قد قررّ وحدة الأمة الإسلامیة، فلا ینبغی أن یغیر هذا القرار الأفکار والإتجاهات والأحلاف والطروحات الخارجیة.
وختم بالقول: نحن فی هذا المؤتمر نعتبر أن هذا اللقاء هو ترجمة لواقع یجب أن یجسد ویجب أن یتحول من مجرد شعارات الى حقیقة ثابتة فی تلاقی جمیع أطیاف العالم الإسلامی، ولیست هناک قضایا جوهریة تفرق فیما بینهم اذا استطعنا أن نتجاوز الخلافات المصطنعة التی یکرس لها.

 

بقلم: مختار حداد  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/1437 sec