رقم الخبر: 238011 تاريخ النشر: تشرين الثاني 23, 2018 الوقت: 17:13 الاقسام: دوليات  
أنقرة تتمسك بشطرها الشمالي من قبرص وتتوعّد بالردّ على أي عمل معاد
بعد أن نقّبت سفينة نفط أمريكية تعمل لصالح قبرص اليونانية في البحر

أنقرة تتمسك بشطرها الشمالي من قبرص وتتوعّد بالردّ على أي عمل معاد

أكد رئيس البرلمان التركي بن علي يلدريم على أن بلاده لن تتراجع شبرا واحدا عن مصالحها في البحر المتوسط، وسترد فورا على أي عمل معاد لها هناك.

وأكد يلدريم في كلمة بولاية أزمير على ضرورة عقد اتفاق بين قبرص التركية وقبرص "الرومية"، بشأن إجراء أي عمليات تنقيب عن الثروات الباطنية في المياه الدولية بالمتوسط، والجرف القاري للجزيرة.

ووجه رئيس البرلمان التركي تحذيرا لشركات النفط العالمية الكبرى من "مغبة تجاهل حقوق جمهورية شمال قبرص التركية" في هذا الشأن، مضيفا أن "تركيا سترد فورا على أي محاولة لفرض الأمر الواقع ضد مصالحها ومنافع جمهورية شمال قبرص التركية شرقي المتوسط، وعلى العالم برمّته أن يدرك بأننا لن نتراجع شبرا واحدا عن حقوقنا ومصالحنا في البحار".

ووصلت في 11 نوفمبر سفينة تنقيب عن النفط تابعة لشركة "إكسون موبيل" الأمريكية للعمل لصالح الشطر "الرومي" حسب وصف وسائل الإعلام التركية.

وحذرت أنقرة من أنها ستتخذ إجراءات ضد أي خطوات أحادية تقوم بها قبرص الجنوبية للتنقيب عن النفط والغاز شرق المتوسط، وذلك لأن "للقبارصة الأتراك" أيضا حقوقا في تلك الثروات.

ولفتت وسائل إعلام تركية إلى أن سفينة حربية تركية قد اعترضت في مارس الماضي سفينة تنقيب إيطالية تابعة لشركة "إيني" بعد أن دخلت إلى المنطقة الاقتصادية التركية بتوكيل من قبرص اليونانية.

يذكر أن جزيرة قبرص مقسمة منذ 1974 إلى شطرين تركي في الشمال، ويوناني في الجنوب وذلك بعد أن أرسلت تركيا قواتها إلى شمال قبرص ردا على انقلاب عسكري في الجزيرة.

السجين الكردي يشعل حربا كلامية بين تركيا وأوروبا

من جهة أخرى قالت تركيا الجمعة، إن الاتحاد الأوروبي "يتجاوز قليلا الحدود"، بدعوته إلى إطلاق سراح معارض كردي للرئيس رجب طيب أردوغان، مسجون منذ أكثر من سنتين.

وصرح وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو لشبكة "سي إن إن ترك" الجمعة: "لقد تجاوزت الحدود قليلا"، وذلك بشأن تصريحات وزيرة خارجية الاتحاد فيديريكا موغيريني، التي عبرت عن الأمل في إطلاق سراح صلاح الدين دميرتاش "قريبا".

وطالبت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان الثلاثاء أنقرة بإطلاق سراح دميرتاش، في قرار أشاد به المعارض المسجون ووصفه بأنه "اعتراف قانوني بوضعي كرهينة سياسي"، في حين رفضه الرئيس التركي.

وقالت المحكمة ومقرها في مدينة ستراسبورغ الفرنسية، إنها تقبل بأن دميرتاش اعتقل "لشبهات محتملة"، لكنها أوضحت أن الأسباب التي أعطيت لإبقائه خلف القضبان "غير كافية"، وفق ما نقلت فرانس برس.

ويعد دميرتاش أحد القادة السابقين لحزب الشعوب الديموقراطي اليساري، وهو موقوف منذ نوفمبر 2016 لاتهامه بأنشطة "إرهابية"، الأمر الذي ينفيه دميرتاش معتبرا أن القضية المرفوعة ضده ذات دوافع سياسية.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 3/7485 sec