رقم الخبر: 237772 تاريخ النشر: تشرين الثاني 19, 2018 الوقت: 17:48 الاقسام: اقتصاد  
إقامة الملتقى المشترك لتنمية التعاون الزراعي بين إيران وأوروبا

إقامة الملتقى المشترك لتنمية التعاون الزراعي بين إيران وأوروبا

قال مساعد وزير الجهاد الزراعي لشؤون التنمية والتجارة 'علي أكبر مهرفرد': انه في حالة تنمية التعاون بين ايران والاتحاد الأوروبي، سيزداد إنتاجنا من الدواجن والفواكه والخضار والأسماك خلال عشرة أعوام.

وأضاف مهرفرد، الذي كان يتحدث أمس الاثنين في الملتقى المشترك لتنمية التعاون الزراعي والمعايير وتجارة المواد الغذائية والزراعة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والاتحاد الأوروبي في طهران: انه ولتنمية صناعاتنا الغذائية بحاجة الى تكنولوجيا متطورة وحديثة فقد حصل تطور ملحوظ في هذا المجال؛ ولكن توجد هناك بعض المعوقات التي يجب إزالتها .وتابع: ان الإنتاج السنوي لإيران في مجال المحاصيل الزراعية يتراوح بين 15 و16 مليون طن من المنتجات البروتينية، و22 مليون طن من الخضار والفواكه، وطنان في مجال الثروة السمكية، و82 مليون طن منتجات زراعية.

واعتبر مهرفرد ما تنتجه ايران من المنتجات الزراعية يبلغ 75 مليار دولار سنوياً، وقال: ان الدورة المالية مع أوروبا في المجال الزراعي تبلغ 5ر2 إلى 3 مليارات دولار سنوياً، مطالباً بتنميتها.

من جانبه، قال رئيس اللجنة الزراعية في مجلس الشورى الاسلامي: ان طهران تحمل نظرة إيجابية حيال الاتحاد الأوروبي خلافاً لبعض البلدان المتغطرسة التي تمارس الحظر وانه لا يمكن الحوار مع ايران سوى باعتماد منطق الاحترام والتكريم.

وقال أحمد علي كيخا، في الملتقى: ان ايران والاتحاد الأوروبي يستطيعان تعزيز السلام والأمن في المنطقة عبر التعاون بينهما والقيام بأعمال كبرى لاسيما في الشرق الأوسط. وأشار كيخا الى الطاقات الإنتاجية في القطاع الزراعي الايراني؛ موضحاً انها تنتج الزهور والأعشاب الطبية ومحاصيل البستنة والتي من ميزاتها الخصوصية العضوية. ودعا المسؤولين في الاتحاد الأوروبي الى التعاون مع ايران لإحياء بحيرة أرومية وزراعة النباتات ذات الاستهلاك القليل للماء. ولفت الى حاجة ايران الى تقنيات جديدة لاستخدامها في الإنتاج الزراعي، وهو ما يستطيع الاتحاد الأوروبي تأمينه لها.

وأعرب كيخا عن استعداد مجلس الشورى الاسلامي للمساهمة في إيجاد حلول للمشاكل وإزالة العقبات المحتملة في مجال التبادل التجاري بين ايران والاتحاد الأوروبي.

من جهته، قال المدير العام للعلاقات الزراعية الدولية في الاتحاد الأوروبي: إن الاتحاد يأمل في تطوير التجارة مع إيران في مجال المنتجات الزراعية والمنتجات الغذائية إذا ما تم تلبية المعايير من قبل المنتجين الإيرانيين.

وأضاف جان كلارك، في الملتقى: إننا على استعداد لاستيراد المحاصيل الزراعية من إيران خاصة الأسماك والزبيب والأغنام إذا كانت تتمتع بالمعايير. وصرح: في العام الماضي كان لدينا خطوات لاستيراد سمك السلمون والزبيب من إيران، والتي نأمل أن تكون قادرة على توقيع الإتفاقات اللازمة لتصدير هذه المنتجات إلى أوروبا.

وشدد كلارك على أهمية توسيع التعاون التجاري في القطاع الزراعي والغذائي، قائلاً: إن الاتحاد الأوروبي يسعى إلى إستيراد الحملان والأغنام والأعشاب الطبية من إيران، لذلك إذا أردنا الاستيراد في هذا المجال يجب على إيران الوفاء بالمعايير المعتمدة في الاتحاد الأوروبي، مؤكداً أن المنتجات الزراعية والمنتجات الغذائية في الاتحاد الأوروبي تتمتع بأعلى المعايير ولا يلزم التحقيق فيها.

هذا وبدأت صباح الاثنين في طهران أعمال ملتقى ايراني-أوروبي مشترك للتعاون في القطاع الزراعي وتجارة المواد الغذائية - الزراعية. وحضر الملتقى ممثلون عن الاتحاد الأوروبي للتباحث حول مجالات تعزيز التعاون مع ايران ومن المقرر التوقيع على اتفاقات تجارية بين الجانبين في المجالات الزراعية.

وشارك في الملتقى السفير النمساوي وممثلون عن الدائرة الزراعية العامة في اللجنة الأوروبية والأستاذ في كلية كارما الأوروبية، وكذلك ممثلون عن البلدان الأوروبية. ويمثل الجانب الايراني في الملتقى أعضاء في اللجنة الزراعية البرلمانية ومسؤولين في وزارة الجهاد الزراعي.

ويركز الاتحاد الأوروبي عادة على التجارة الزراعية الحرة والمنتجات العضوية ويرتبط الجانبان بقواسم مشتركة عديدة في المجالات الزراعية.

وخلال يومين من الحوار بين مسؤولي الاتحاد الأوروبي ومسؤولين من وزارة الجهاد الزراعي، ستتم مناقشة مواضيع عديدة منها مبيدات الآفات الزراعية وتنمية الزراعة العضوية.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/0615 sec