رقم الخبر: 237526 تاريخ النشر: تشرين الثاني 17, 2018 الوقت: 09:11 الاقسام: عربيات  
القوات المسلحة اليمنية تفضح زيف هدنة العدوان السعودي
صنعاء تتهم التحالف بالترويج للتهدئة لترتيب أوضاع قواته المنهارة

القوات المسلحة اليمنية تفضح زيف هدنة العدوان السعودي

*استشهاد 4 مدنيين وإصابة آخرين بنيران طيران التحالف في الحديدة *ضيف الله الشامي: حديث التحالف عن هدنة محض افتراء

أكد المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة – اليمنية العميد يحيى سريع ان قوى العدوان السعودي ومرتزقتهم مستمرون في سفك المزيد من الدماء وارتكاب المجازر بحق أبناء الشعب اليمني.

وأشار في تصريح لوكالة الانباء اليمنية "سبا" إلى أن طيران العدوان شن الخميس عددا من الغارات حيث استهدف بثلاث غارات، حافلة في المراوعة بالحديدة وأدت إلى استشهاد أربعة مواطنين وجرح اثنين إضافة إلى أربع غارات شنها طيران العدوان باتجاه مصنع كمران ولا يزال التحليق مستمر.

ونوه إلى أن مدفعية العدوان استهدفت عدد من الأحياء السكنية في مدينة الحديدة وجرح على إثرها 6 أطفال.

وأوضح بأن مرتزقة العدوان حاولوا الخميس الزحف والتقدم باتجاه كيلو 16 وباتجاه شرق حيس حيث تصدى ابطال القوات المسلحة واللجان الشعبية وكبدوهم خسائر في الأرواح والعتاد.

واكد العميد سريع أن استمرار تحالف العدوان ومرتزقته في محاولاتهم لإحداث أي تقدم على الأرض بعكس ما يروج له في وسائل إعلامه من أن هناك تهدئة يأتي في إطار خداع الرأي العام وإيهام الشعب اليمني والحد من التحرك الشعبي لرفد الجبهات.

وأشار الناطق الرسمي إلى ان العدوان يسعى من وراء الترويج إلى أن هناك تهدئة إلى كسب الوقت وإعادة ترتيب أوضاع قواته المنهارة نفسيا ومعنويا خاصة بعد الضربات الموجعة التي تلقاها خلال الأيام الماضية والتي تكبدت فيها قواته لخسائر فادحة في الأرواح والعتاد.

واكد العميد سريع أن القوات المسلحة اليمنية واللجان الشعبية في أتم الجاهزية قتاليا ومعنوياً لمواصلة مهامهم القتالية ولن ينخدعوا أو تنطلي عليهم مثل هذه الأساليب لقوى العدوان.

أما وزير الدولة لشؤون الحوار والمصالحة في حكومة صنعاء أحمد القنع أن المقاتلين التابعين للتحالف السعودي لن يستطيعوا دخول الحديدة ولو حاولوا ذلك لسنوات.

ولفت القنع إلى أن دول التحالف صرفت أموالاً على الجانب الإعلامي أكثر مما صرفت على الجانب العسكري، مؤكداً أن انتصارات التحالف السعودي في اليمن هي انتصاراتٌ إعلاميةٌ وهمية.

إلى ذلك أكد الناطق الرسمي لحكومة الإنقاذ ضيف الله الشامي أن دول تحالف العدوان تحاول التخفيف من الضغوط الإنسانية الدولية والسعي لتجاوزها من خلال الحديث عن هدنة هو محض افتراء وتضليل للرأي العام العالمي، وإظهار دول العدوان أنها حريصة على الوضع الإنساني خصوصا مع تعالي الأصوات المطالبة بوقف العدوان.

وأشار ضيف الله الشامي، إلى أن دول العدوان تعد لجولة جديدة من التصعيد العسكري والتمهيد لوقت إضافي لذلك عبر التصريحات الإعلامية الكاذبة والتي ليست الأولى منذ بداية العدوان.

وأضاف: "إننا نواجه عدوانا على بلدنا وإذا توقف هذا العدوان توقفنا وهو اليوم يمارس التصعيد والقصف في كل الجبهات والمحافظات مستهدفا البنية التحتية والمدنيين وما يشهده الساحل الغربي من قصف مكثف للطيران وسقوط أعداد كبيرة من الشهداء والجرحى من المدنيين يكشف زيف ادعاءات العدوان".

وتابع: "لسنا ضد الحوار بل هو مطلبنا ولكن شريطة أن لا يكون حوارا شكليا وكاذبا وبلا أجندة أو رؤية ويسعى لتغطية الفشل العالمي إنسانيا والأمم المتحدة سياسيا".

ورحب الناطق الرسمي لحكومة الإنقاذ الوطني، بأي مساعي جادة وصادقة لوقف العدوان وفك الحصار والذهاب لحل سياسي شامل ومنصف وعادل يحافظ على وحدة اليمن وسيادته واستقلاله.

وفي السياق، عقد مجلس الأمن الدولي الجمعة جلسة ناقشة الأوضاع الإنسانية والسياسية في اليمن وسط منع التحالف السعودي أربع سفن من إفراغ حمولاتها من الوقود بالرغم من الحاجة الملحة اليها محلياً.

الأمم المتحدة أعلنت أن ميناءي الحديدة وصاليف يعملان لكن دون طاقتهما.

وأشار المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إلى أن حكومة الرئيس هادي فرضت قيوداً على السفن التي تنقل الوقود.

وكان اربعة مدنيين يمنيين قد استشهدوا الخميس وجرح اثنان بقصف جوي للتحالف السعودي استهدف حافلة ركاب في مديرية المراوعة شرقي الحديدة.

هذا وقصفت قوات التحالف بالمدفعية كلية الهندسة في جامعة الحديدة بعد ساعات من شن طائرات التحالف غارة جوية على مزرعة في التحيتا جنوب الحديدة.

أما في صعدة فاستشهد ثلاثة مدنيين وأصيب اثنان بغارة لطائرات التحالف السعودي استهدفت سيارة مدنية على الطريق العام الرابط بين مديرية كتاف ومنطقة الفحلوين.

وكان ثلاثة مصادر أكدت لرويترز الخميس ان تحالف العدوان على اليمن بقيادة السعودية أمر بوقف الهجوم العسكري على مدينة وميناء الحديدة في اليمن، وذلك استجابة لضغوط غربية.

ويأتي القرار وسط دعوات حلفاء غربيين، ومن بينهم الولايات المتحدة، لوقف إطلاق النار قبل استئناف جهود السلام التي تقودها الأمم المتحدة لإنهاء العدوان على اليمن المستمر منذ أكثر من ثلاث سنوات والتي دفع اليمن إلى شفا المجاعة.

*عضو في الوفد الوطني اليمني: عبد ربه منصور هادي ميت سريرياً وصفحته" طويت"

قال عضو الوفد الوطني اليمني عبدالملك العجري إن صفحة الرئيس اليمني المستقيل عبد ربه منصور هادي قد طويت ومسألة استمراره لم تعد واردة.

وأضاف العجري في تغريدة لهُ على حسابه في "تويتر" أن ذلك لا يرجع لأسباب سياسية وتوافقية فقط وإنما أيضا لأسباب تتعلق بصحته. كما أكد العجري أن هادي أصبح في حالة موت سريري ولم يعد مؤهلا لأي دور فضلا عن إدارة مرحلة انتقالية جديدة تتطلب قيادة فاعلة ونشطة.

هذا ولفتت مصادر إعلامية يمنية إلى أن الغموض لا يزال يكتنف مصير هادي إثر ورود أخبار تشير إلى وفاته سريرياً دون أن يصدر أي تعليق من مكتبه، وهو ما فتح الباب على مصراعيه أمام احتمال وجود قرار أمريكي سعودي بالتخلص منه.

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: صنعاء ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/1120 sec