رقم الخبر: 237403 تاريخ النشر: تشرين الثاني 14, 2018 الوقت: 16:54 الاقسام: دوليات  
دعوات أمريكية لمواجهة مبادرة الحزام والطريق الصينية
البحث عن ضحايا أسوأ حريق غابات في كاليفورنيا

دعوات أمريكية لمواجهة مبادرة الحزام والطريق الصينية

قالت لجنة مشتركة للحزبين الديمقراطي والجمهوري بالكونغرس الأمريكي في تقرير يوم الأربعاء: إن على الولايات المتحدة أن تنشئ صندوقا لمواجهة اتفاقات تمويل البنية التحتية في الدول النامية التي تصدر نموذجا من الحوكمة الاستبدادية.

وتصوغ لجنة المراجعة الأمنية والاقتصادية الأمريكية الصينية تقريرا كل عام تقريبا منذ 2002. وهي مسؤولة عن مراقبة تداعيات العلاقات التجارية بين الصين والولايات المتحدة على الأمن القومي.

وفي العام الحالي قالت اللجنة إن جهود الصين، في إطار مبادرة الحزام والطريق، لتمويل جسور وشبكات رقمية في آسيا

وإفريقيا والشرق الأوسط تعطي حكومتها ذريعة للاحتفاظ بوجود عسكري هناك.

وأوصى التقرير الكونجرس بإنشاء صندوق لمساعدة الدول في المناطق التي يتوقع أن توسع الصين نفوذها بها.

وحذر التقرير أيضا من التهديد الذي يشكله اتجاه الصين نحو الجيل الخامس من تكنولوجيا الاتصالات اللاسلكية على الأمن القومي لأمريكا ومصالحها التجارية.

وتقول الصين إنها تريد أن تحسن مبادرة الحزام والطريق، التي أطلقتها في 2013، روابط التجارة والنقل في العالم.

وتشارك العديد من الشركات والبنوك الصينية في بناء وتمويل موانئ كبيرة وسكك حديد وطرق سريعة وجسور في بلدان منها كينيا وماليزيا وروسيا.

وقالت اللجنة الأمريكية إن الصين تستخدم المبادرة ليس فقط لتشجيع وإضفاء الشرعية على الاستبداد عموما، ولكن أيضا لتصدير معايير لتطبيقات التكنولوجيا قد تضر بالشركات الأمريكية وحضورها بالأسواق في أنحاء العالم.

وأضافت أن الصين تستخدم المبادرة لتبرير وجودها العسكري في بعض البلدان.

وأوصت اللجنة الكونجرس بإنشاء صندوق لمساعدة البلدان خاصة في منطقة المحيطين الهندي والهادي في مجالات مثل الاتصال الرقمي والبنية التحتية والحصول على الطاقة.

وفي بكين قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية هوا تشون ينغ يوم الأربعاء إنها لم تطلع على التقرير.

وأضافت في إفادة صحفية يومية أن الصين تتعاون مع الدول الأخرى بناء على مبادئ الاحترام والمنفعة المتبادلة. وقالت إن الولايات المتحدة محل ترحيب إن كانت تريد الاستثمار والمساعدة في مشروعات في بلدان أخرى.

وحذر تقرير اللجنة من زيادة النفوذ الصيني في تكنولوجيا الجيل الخامس وانتشار أجهزة تتصل بالإنترنت يمكن استخدامها لتنفيذ هجوم إلكتروني.

في سياق آخر من المقرر أن تصل قوات من الحرس الوطني الأمريكي يوم الأربعاء للمساعدة في البحث عن مزيد من الضحايا بين الأنقاض المتفحمة حيث كانت بلدة باراديس في شمال كاليفورنيا قائمة قبل أن يمحوها أسوأ حريق غابات في تاريخ الولاية من حيث عدد الوفيات والدمار الذي ألحقه.

وستعزز كتيبة الحرس الوطني، المؤلفة من نحو مئة من أفراد الشرطة العسكرية المدربين على البحث والتعرف على الرفات البشرية، فرقا يقودها خبراء الطب الشرعي وكلاب مدربة على اكتشاف الجثث تجوب بالفعل الأنقاض الخالية من الحياة بعد الحريق الذي أودى بحياة 48 شخصا على الأقل.

ويركز البحث على القليل مما تبقى من باراديس، وهي بلدة على سفح جبل سييرا بمقاطعة بيوت في كاليفورنيا، تبعد نحو 280 كيلومترا إلى الشمال من سان فرانسيسكو، والتي اجتاحتها ألسنة اللهب يوم الخميس الماضي.

وتزامنت كارثة مقاطعة بيوتي مع موجة حرائق في جنوب كاليفورنيا أبرزها حريق وولزي فاير الذي قتل شخصين ودمر أكثر من 400 مبنى وأدى إلى نزوح نحو 200 ألف شخص في الجبال وسفوح الجبال قرب ساحل ماليبو إلى الغرب من لوس انجليس.

من جهة أخرى أفادت بيانات نشرها مكتب التحقيقات الاتحادي الأمريكي (إف.بي.آي) يوم الثلاثاء بزيادة عدد جرائم الكراهية في الولايات المتحدة للعام الثالث على التوالي بمعدل 17 في المئة خلال عام 2017 في حين قفز معدل الجرائم المرتبطة بمعاداة السامية 37 في المئة.

ويأتي نشر هذه البيانات بعد مرور عدة أسابيع على واقعة اقتحام مسلح لمعبد يهودي في بيتسبرج حيث قتل 11 من المصلين وهو يصيح قائلا: الموت لكل اليهود.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/2060 sec