رقم الخبر: 237150 تاريخ النشر: تشرين الثاني 11, 2018 الوقت: 19:48 الاقسام: مقابلات  
تحالف العدوان السعودي يموّل الجماعات التكفيرية والإرهابية
المتحدث بإسم الإئتلاف المدني اليمني لرصد جرائم العدوان السعودي:

تحالف العدوان السعودي يموّل الجماعات التكفيرية والإرهابية

* 3200 طفل و3500 إمرأة ضحايا للعدوان.. والحصار الإقتصادي تسبب في مجاعات * العدوان السعودي استخدم ويستخدم الاسلحة المحرمة.. ودور المنظمات الدولية في إدانة العدوان دور هامشي وضعيف * كل 10 دقائق يموت طفل نتيجة سوء التغذية وانعدام الدواء.. و7 ملايين طفل معرضون للوفاة * شعب اليمن لن ينسى وقوف الشعب الإيراني الى جانبه، والتي لم يقدمها العربي الشقيق

تشهد اليمن أزمة انسانية كارثية بسبب العدوان السعودي على اليمن راح ضحيته الآلاف من الابرياء خاصة من النساء والأطفال وأدى الى تدمير البنية التحتية في هذا البلد وذلك بدعم أمريكي وغربي وصمت المنظمات الدولية تجاه هذه الجرائم البشعة والإبادة بحق الشعب اليمني.

ولتسليط الضوء على الوضع الإنساني في اليمن إلتقت صحيفة الوفاق عبد الله علاو المتحدث بإسم الائتلاف المدني لرصد جرائم العدوان السعودي على اليمن.

س) ما هي آخر إحصائية للوضع الإنساني (مثل الصحة والدراسة، والنزوح و..) في اليمن؟

• النازحون في اليمن بين المحافظات أكثر من 3 ملايين نازح معظمهم من صعدة وحجة والحديدة وتعز وعدن وحضرموت.

• المستشفيات والمراكز الصحية، تدمير 330 منشأة صحية وأدى تدميرها لتعطيل النظام الصحي.

• تدمير 1200 مدرسة ومنشأة تعليمية وجامعات ومعاهد متوسطة.

• تدمير 3500 مزرعة.

• 15 مطاراً / 14 ميناء / 2500 طرق وجسور / 191 محطات كهربائية / 900 خزان وشبكات مياه / 800 شبكة ومحطة اتصالات / 112 منشأة رياضية / 38 منشأة اعلامية / 1300 مبنى حكومي للسلطة المحلية كذلك دمرت.

س) وكذلك في مجال عدد الجرحى والقتلى خاصة من النساء والاطفال؟

تم تدمير وهدم كامل لـ: 450000 منزل تقريبا من خلال قصف المساكن والأحياء السكنية حيث نتج عن ذلك قتلى وجرحي في المدن اليمنية كما يلي:

60000 الف قتيل وجريح.

25000 الف قتيل.

35000 ضحايا جرحى أغلبهم جراحهم بالغة كالإعاقات والشلل.

ومن بين الضحايا القتلى يوجد:

3200 طفل

3500 أمرأة.

هذه الاحصاءات غير نهائية بل بحسب ما توصلت إليه مؤسسة الشرق الاوسط للتنمية وحقوق الإنسان.

س) ما هي أهم المشاكل الذي يعاني منها الآن الشعب اليمني إثر العدوان الغاشم؟

المشكلة الكبرى هي استمرار العدوان والحصار والقصف الجوي للمدن والاحياء السكنية وتمويل دول تحالف العدوان السعودي للجماعات التكفيرية والإرهاب لضرب المجتمع وإثارة النزاعات والاقتتال الداخلي والتهجير والنزوح والاغتيالات والاعتقالات للشرفاء المقاومين للعدوان.

1- الحصار الإقتصادي مما أدى الى المجاعات وسوء التغذية.

2- الحرب (المفروضة والممولة سعوديا واماراتيا) ودعم (دول تحالف) العدوان للجماعات التكفيرية والإرهابية والتنظيمات المسلحة والمتطرفة التي يمولها العدوان السعودي وحلفاؤه تسببت في انعدام الأمن والاستقرار في البلد.

3- التهجير القسري والنزوح للسكان نتيجة الهجمات الجوية واستهداف التحالف السعودي لفرض ديموغرافيا جديدة بتحويل وتهجير السكان خاصة سكان تعز والساحل الغربي الممتد من باب المندب وحتى ساحل ميدي شمالا وغربا وفرض تهجيرهم للمدن الأخرى مأرب وصنعاء وغيرها.

4- الانهيار الإقتصادي للريال وارتفاع قيمة السلع الغذائية وتدني سعر الصرف مقابل العملات الصعبة.

5- البطالة وفقدان الملايين لأعمالهم ومصادر دخلهم واتساع رقعة الفقر والاعتماد الحالي على ما يعولهم من دعم المنظمات الإنسانية والجمعيات الخيرية.

6- تدمير البنية التحتية للدولة اليمنية الصحة التعليم الطرق والجسور مشاريع وشبكات المياه وتعطل الكهرباء وشبكات الاتصالات وتدمير الموانئ والمطارات وهذا يفقد البلد الكثير واعادته للوراء عشرات السنين.

7- النزاعات المجتمعية نتيجة دعم دول التحالف بقيادة السعودية للنزاعات بين القبائل والمجتمع ونشأة نزاعات تؤدي الى إنقسام اجتماعي وثارات واقتتال سيكون له أثره في المستقبل ويمتد لعقود ويؤثر على التنمية في البلد.

8- نتيجة الحرب والصراع في اليمن، تعمل دول العدوان بقيادة السعودية على ترويج المخدرات والمنشطات وبذلك تزداد الجريمة والتفكك الاجتماعي.

9- ازدياد نسبة الوفيات وبالأخص فوق سن الخمسين عاما للمسنين وتحت سن خمس سنوات للأطفال جرّاء سوء التغذية او الامراض التي تصيب المسنين مثل التهاب السحايا وامراض القلب والكلى والسكر والضغط والامراض المزمنة ومرضى السرطان.

10- هجرة الكفاءات المهنية الطبية والاكاديمية والهندسية والعلمية نتيجة استقطاب دول الخليج الفارسي للكوادر العلمية والفنية والاكاديمية وإغرائهم بالأموال؛ وهذا يفقد البلد رأس مال وثروة بشرية يصعب تعويضها في المنظور القريب.

11- نتيجة لتدمير مساكن المدنيين، يعاني قرابة مليون مواطن من فقدان المأوى، وهناك قرابة 10000 أسرة وعائلة، فقدت عائلها وتتطلب برامج دعم وإعالة خاصة لهذه الاسر التي قُصفت منازلهم بالطيران ونتج ضحايا قتلى وجرحى ومعاقين.

12- انتشار واتساع رقعة الحالات النفسية والامراض النفسية بين الشباب والشابات ويقدر عدد المصابين بالحالات النفسية معظمهم قطاع الشباب بأكثر من 5ر2 مليون من السكان ولا يوجد أي رعاية او اهتمام بهؤلاء الشريحة من المصابين وتنعدم المستشفيات الخاصة بالحالات النفسية وعلاج هذه الفئات مرتفع ولا يستطيع الآباء تأمينها، لذلك تعد مشكلة صحية كبيرة بين السكان.

13- تدهور العمل والآداء الحكومي والأداء للدولة والمنشآت الحكومية نتيجة الحرب والحصار وانعدام الرواتب وتعطيل مؤسسات الدولة بفعل نتائج العدوان وتدمير المنشآت واستهداف القيادات وعدم وجود استقرار يحقق التنمية والعمل عليها.

س) كيف تقيمون دور المنظمات الدولية أزاء للجرائم السعودية ضد الإنسانية؟

1- الدور الحقوقي والقانوني للمنظمات الدولية في إدانة الحرب والعدوان وتحقيق المسأءلة وعدم إفلات المجرمين من العقاب لمجرمي الحرب ومرتكبي جرائم الحرب في اليمن، هو دور هامشي وضعيف، وقد خُذل اليمنيون كثيرا نتيجة هذا الدور الضعيف والمتواطئ مع دول العدوان وتستر وحابى المملكة السعودية ومجرمي الحرب لم يتم يتخذ أي موقف انساني على الأقل وفقا لما تتضمنه القوانين الدولية؛ حيث تعد اليمن مذبحة للقانون الدولي وبلد وئد ودفن فيها القانون الدولي والإتفاقيات الدولية وميثاق الأمم المتحدة.

2- الدور الاغاثي والإنساني، دور المنظمات الدولية الإنسانية يغطي قرابة 30% من الاحتياج الحقيقي للغذاء والدواء وهناك 70% من الاحتياج لا تغطيه ولا تدعمه المنظمات حيث معظم الشعب والمناطق وبالأخص الارياف تفتقر الى الغذاء والدواء والعمل والانتاج لتواجه متطلبات الحياة اليومية وخاصة لتواجه الامراض المنتشرة والتي تجتاح البلد وتفتك بالناس وبالأخص المسنون والاطفال. وهناك أمراض لا تجد لها علاجا ولاتتدخل المنظمات الإنسانية لدعمها وهي امراض السرطان، الامراض المزمنة، القلب، السكر، الضغط، التهابات العظام والتهابات السحايا ويحتاج اليمن إغاثة غذائية ودوائية تغطي الاحتياج الذي يعاني منه الشعب حيث يموت الاطفال والنساء والشيوخ كل يوم نتيجة المأساة الإنسانية والوضع الإنساني.

س) ما حجم مدى إستخدام العدوان للأسلحة المحرمة دولياً؟

العدوان السعودي استخدم ويستخدم الاسلحة المحرمة في صنعاء (قنبلة عطان) وفي الساحل الغربي وفي حجة ومناطق الشريط الحدودي بمحاذاة صعدة وحجة وفي تعز والحديدة ولحج حيث يستخدم القنابل العنقودية والفسفورية المحرمة وهذه محرمة دوليا.

س) ماهي أهم المساعدات الذي يحتاجها الشعب اليمني في المرحلة الحالية؟

مايحتاجه الشعب اليمني هو وقف هذا العدوان الغاشم من قبل التحالف بقيادة السعودية ودعم امريكي بريطاني وفك الحصار الإقتصادي واللاإنساني على أبناء الشعب وعودة النازحين والمهجّرين الى مناطقهم وبلدهم هذا في مقدمة المتطلبات.

أما بخصوص الاحتياجات الآنية الأخرى فهي في مجالات الدواء والغذاء وكما يلي:

1- علاجات الامراض المتعلقة بالحالات النفسية للشباب وصدمات الحرب للأطفال والنساء.

2- علاجات الأمراض المزمنة والمستعصية مثل امراض القلب والغسيل الكلوي والتهابات السحايا وامراض الامومة والطفولة والسرطان.

3- مساعدات اغاثية وغذائية حيث الجفاف والقحط في العام 2018م شمل المحافظات الوسطى والجنوبية وتتطلب إغاثة عاجلة حتى لا تتفاجأ البلد بعد 6 شهور بمجاعات كبيرة ووفيات بالمئات نتيجة الجوع وسوء التغذية وبالأخص في محافظة تعز التي لم تهطل فيها الامطار وفقد الناس أسباب الصمود كالأبقار والاغنام والماشية والحبوب من مزارعهم حيث كانت من أسباب الصمود في الأعوام السابقة وهذا العام فان الجفاف والوقحط سيؤثر على حجم المياه الجوفية وهذه مؤشرات مخيفة تدعو الى إغاثات انسانية عاجلة بالغذاء والدواء.

س) ما هي إحصائيات الإجرام السعودي بحق الاطفال؟

1- يموت كل 10 دقائق طفل نتيجة سوء التغذية او انعدام الدواء جراء الحصار والحرب التي تقودها السعودية على اليمن.

2- الآلاف من الامهات تجهض اطفالها نتيجة الضعف الغذائي ونتيجة انعدام الرعاية الصحية ويقدر عدد وفيات الاطفال نتيجة الاجهاض بأكثر من 120 الف طفل.

3- وفاة أكثر من 3200 من الاطفال بشكل مباشر نتيجة القصف الجوي الطيران السعودي الاماراتي 420 الف طفل يقدر تعرضهم للوفاة نتيجة سوء التغذية الوخيم.

4- هناك 7 ملايين طفل معرضون للوفاة نتيجة سوء التغذية يتطلبون الانقاذ من هذه المخاطر بإغاثات عاجلة وأدوية خاصة بسوء التغذية.

5- حرمان 3 ملايين طالب تسربوا من التعليم وحُرموا من الدراسة نتيجة النزوح وتعطل التعليم وقصف مدارسهم والنزاعات الداخلية وعدم قدرة آبائهم على مواصلة تعليمهم ونتيجة اتجاههم للبحث عن خيارات داعمة للعيش والصمود فقط.

6- عشرات الآلاف من الاطفال يعيشون صدمات الرعب والحالات النفسية نتيجة القصف الجوي على المدن ونتيجة الحرب التي عرضت المجتمع للفوضى وعدم الاستقرار والفقر والجوع وانعدام الرعاية الصحية؛ لذلك تزداد أمراض الكلى والتبول اللاإرادي للأطفال والهزال وضعف البصر والامراض الجلدية وفقدان السمع وحالات الخوف وعدم القدرة على التعلم والتحصيل العلمي والتسرب من التعليم وغيرها من مشاكل الاطفال.

س) كيف تقيمون المستقبل نظراً للمأزق السعودي الحالي؟

اليمن واليمنيون أعزاء وكبار صامدون واقوياء منتصرون ومقاومون وهم يعيشون ويواجهون حربا للتحالف الدولي بقيادة السعودي والاماراتي ومدعوما بقوى الاستكبار العالمي ولن تكون الا انتصارنا بكرامة طالما اننا ندافع عن أرضنا وبلدنا وشعبنا وفي وجه الباطل صامدون فسنة الله ان ينتصر المؤمنون المتقون الصابرون، بينما الذل والخزي والهزيمة والنكال والانهيار لأعداء اليمن وللمجرمين بحق الإنسانية وسيكون مساءلتهم وعقابهم هو مصيرهم المحتوم نتيجة لارتكابهم جرائم حرب وجرائم إبادة بحق أبناء شعبنا اليمني العظيم وسيجد آل سعود وآل زايد وقوى الاستكبار والطغيان الأمريكي والصهيوني كل العالم يقف بوجههم في لحظة صحوة للإنسانية ولعلها قريب بإذن الله.

س) كلمة أخيرة للشعوب المسلمة والحرة والشعب الإيراني؟

 للشعب الإيراني العزيز وقيادته المؤمنة الصادقة المقاومة نقدم آيات الشكر والتقدير لهذا الشعب المقاوم والمناهض للاستكبار في عصر الذل والخنوع والخضوع للطواغيت، ونقول للشعب الإيراني ان شعب اليمن لن ينسى وقوفكم الى جانبنا وشعبنا في ظرف كهذه فالمؤمنون أخوة وأنتم أخوة اعزاء وكرام وقدمتم بمواقفكم مالم يقدمه العربي الشقيق والقريب فما وجدنا من الاعراب الا قتلا وتنكيلا ودمارا ووجدنا منكم في الشعب الإيراني وقيادته كل عزة ورفضا وممانعة وقيما واباء ومناصرة واخوة وقربى ولله عاقبة الأمور وسيجزي الله مواقفكم خير الجزاء ويحمي بلدكم وشعبكم وقيادتكم انه رحيم بعباده المخلصين.

كلمة للشعوب المسلمة (أخو المؤمن لا يسلمه ولا يظلمه ولا يخذله) فكفاكم خذلانا للشعب اليمني انتصروا للإنسانية ان لم يؤثر فيكم الدين والايمان والله والقرآن وهي مشتركات بيننا فلعل الإنسانية تجمعنا الا تنتصروا لها وتقفون في وجه تحالف العدوان ولو بالكلمة والإعتراض على هذه الحرب والعدوان الظالم فمن ناصر ظالما أذاقه الله من ظلمه (والله المستعان على ما تصفون وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون).

س) وما ترونه انتم مناسباً للنشر؟

شكرا لصحيفتكم لإهتمامها بالقضية والحالة اليمنية ونسأل الله لكم التوفيق.

 

 

 

بقلم: مختار حداد  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق / خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
Page Generated in 1/8093 sec