رقم الخبر: 237048 تاريخ النشر: تشرين الثاني 10, 2018 الوقت: 20:57 الاقسام: عربيات  
استشهاد 26 مدنياً.. مجزرة جديدة للتحالف الأميركي في هجين السورية
سوريا تبعث برسالتين للأمم المتحدة ومجلس الأمن لإدانة غارات للتحالف الدولي

استشهاد 26 مدنياً.. مجزرة جديدة للتحالف الأميركي في هجين السورية

*مقتل وجرح أكثر من 50 مسلحاً لجيش العزة شمال حماة *الأردن يؤكد عزمه على إزالة مخيم الركبان

بعثت سوريا، السبت، رسالتين للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، لإدانة غارات للتحالف الدولية أسفرت عن مقتل مدنيين.

وقالت وكالة "سانا" السورية الرسمية إن "وزارة الخارجية توجه رسالتين إلى أمين عام الأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن بشأن الجريمة التي ارتكبتها طائرات التحالف غير الشرعي الذي تقوده الولايات المتحدة، مساء أمس، والتي أدت لاستشهاد نحو 26 مدنيا في قرية هجين شرق مدينة دير الزور".

وأضافت الخارجية "الجريمة البشعة في هجين تعري مرة أخرى مزاعم الولايات المتحدة الزائفة عن مكافحة الإرهاب، وتؤكد أن هدفها قتل أكبر عدد ممكن من أبناء الشعب السوري".

كما جددت سوريا مطالبتها مجلس الأمن بتحمل مسؤولياته لمنع تكرار اعتداءات التحالف الدولي واتخاذ ما يلزم لإنشاء آلية دولية مستقلة ومحايدة للتحقيق.

وكانت وكالة "سانا" الحكومية قد أفادت بمقتل 26 مدنيا بينهم نساء وأطفال، جراء غارة جوية قام بها التحالف الدولي في حي حوامة بمدينة هجين في ريف دير الزور الشرقي، أمس الجمعة.

وذكرت "سانا" نقلا عن مصادر، أن طيران "التحالف الدولي كثف عدوانه على بلدة هجين حيث استهدف منازل المواطنين بعشرات الغارات ما تسبب باستشهاد 26 مدنيا على الأقل بعضهم من الأطفال والنساء وإصابة العشرات بجروح ووقوع دمار كبير في المنازل".

وتأتي هذه المجزرة بعد “4” أيام فقط على قصفه منطقة السوق الجديد في بلدة هجين بقنابل مصنعة من الفوسفور الأبيض المحرم دوليا ما تسبب بوقوع إصابات بين المدنيين واشتعال العديد من المحلات التجارية والمنازل السكنية وإرغام العديد من العائلات على ترك منازلها للنجاة بحياتها.

من جهة اخرى قتل 23 مسلحاً على الأقل وجرح أكثر من 30 آخرين من "جيش العزة" و"حراس الدين" خلال إشتباكات مع الجيش السوري جنوب غرب مدينة اللطامنة شمال حماة على محور الزلاقيات.

وقال مصدر ميداني إن الاشتباكات وقعت بعد استهداف "جيش العزة" و"حراس الدين" نقاط للجيش السوري وعناصر تقوم بعمليات رصد واستطلاع لكشف أي تحرك للمسلحين.

وأشار المصدر إلى أن فصيل جيش العزة كان متحضراً لشنّ غارات على نقاط للجيش السوري، كما حصل قبل أيام خلال هجوم لهيئة تحرير الشام على نقاط للجيش السوري بريف أبو الظهور.

وأشار المصدر إلى أن مجموعة للجيش السوري تقدمت لتمشيط المنطقة التي أطلق منها المسلحون النار باتجاه النقاط العسكرية. ودارت معارك عنيفة استمرت عدة ساعات استقدم خلالها المسلحون تعزيزات مزودة بسلاح ثقيل من "هيئة تحرير الشام" (جيش أبو بكر) و"حراس الدين"، ما أدى إلى مقتل 23 مسلحاً من "جيش العزة"، وإصابة 30 آخرين دون معلومات عن خسائر "الهيئة" و"حراس الدين".

وكان "جيش العزة" رفض بنود اتفاق سوتشي في بيان له أعلن فيه أنه "لن يقبل المنطقة العازلة من طرفهم فقط إلى جانب رفض تسيير دوريات للشرطة العسكرية الروسية في المنطقة المنزوعة السلاح".

من جانبه أعلن الأردن خلال مباحثات مع ممثلين عن روسيا والولايات المتحدة حول قضية اللاجئين السوريين، عن تمسكه بضرورة إزالة معسكر الركبان للاجئين، والذي يقيم فيه 50 ألف لاجئ.

وذكر الجانب الأردني، أن الخطوة تهدف أساسا إلى خفض مستوى التوتر في هذه المنطقة الحساسة القريبة من الحدود السورية الأردنية.

وأعلنت الخارجية الأردنية، أن عمّان تؤيد الخطة الروسية المتعلقة بتنظيم عودة المقيمين في المخيم طوعا إلى مناطق إقامتهم الأصلية في الوطن والتي حررها الجيش السوري من "داعش".

وقال ماجد القطارنة الناطق باسم الخارجية الأردنية: "تركز المباحثات الروسية الأمريكية الأردنية على البحث عن حلول جذرية لقضية توفير الظروف الضرورية لعودة اللاجئين طوعا إلى مناطقهم".

وأشارت مصادر استخباراتية، إلى أن الخطة الروسية تنطوي على التفاوض مع شيوخ القبائل السورية والمتمردين السابقين المؤيدين للغرب المتوارين في المنطقة المحيطة بالمخيم، حتى يتمكنوا من تأمين ممر آمن إلى الأراضي التي تسيطر عليها الحكومة السورية والمناطق الشمالية من سوريا التي تسيطر عليها المعارضة.

ويرى ممثلو العشائر، أن العديد من اللاجئين يخشون العودة إلى المناطق التي تسيطر عليها الحكومة السورية خوفا من تجنيدهم في الجيش.

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: دمشق ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/0937 sec