رقم الخبر: 236428 تاريخ النشر: تشرين الثاني 01, 2018 الوقت: 11:19 الاقسام: محليات  
ظريف: الملفات التي تفبركها الموساد تجعلنا أكثر حزما

ظريف: الملفات التي تفبركها الموساد تجعلنا أكثر حزما

قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، في تغريدة علي تويتر، و التي يبدو أنها تشير إلي إدعاء دنمركي جديد ضد إيران: إن المحاولات العنيدة للموساد لفبركة ملفات جديدة، لا تؤدي إلا إلي إصرارنا علي التواصل البناء مع العالم.

قال ظريف في اشارة الي اللقاءات التي اجراها في باكستان، وفي وقت سابق مع نظرائه في تركيا وجمهورية أذربيجان : أولويتنا هي أن تكون لدينا علاقة قوية مع جيراننا.
وتأتي تصريحاته بعد مزاعم السلطات الدنمركية ضد إيران واتهامها طهران بمحاولة تنفيذ اغتيال علي أراضيها ؛ هذه المزاعم التي فندتها وزارة الخارجية الإيرانية و رفضتها بقوة.
و اعترفت وسائل الإعلام الإسرائيلية اليوم بوجود اصابع إسرائيلية في هذا الموضوع، وفبركة الموساد لملفات، واقرت بالدور المباشر الذي تلعبه تل أبيب في هذه الاتهامات.
الموساد كان قد أعطي سابقا للحكومات الأوروبية، معلومات زائفة حول هجوم علي مؤتمر لزمرة المنافقين في باريس.
وحذر المتحدث باسم الخارجية الايرانية سابقا، الدول الاوروبية بالا تسمح، لاطراف اخري تعارض العلاقات المتنامية بين ايران والاتحاد الاوروبي، لوضع سيناريوهاتها المخربة التي اعدتها سلفا، موضع التطبيق.
وصرح قاسمي ان ما طرح من جانب بعض السلطات الدنماركية، لا اساس له بالكامل وهو غير صحيح وان المعلومات التي تم جمعها تظهر ذلك جليا.
واضاف انه قيل بان شخصا ينحدر من أصول ايرانية ويحمل الجنسية النرويجية كان مقررا ان ينفذ عمليات ارهابية ضد معارضي ايران، فهذا الشخص هو شخصية وهمية لا وجود لها اطلاقا.
شدد علي انه لم يتم تقديم اي دليل ووثائق دامغة للطرف الايراني بهذا الخصوص مضيفا ان هكذا تهمة وجهت لايران قبل تقديم اي وثيقة ومستند واقامة محكمة، وهكذا عمل يتناقي والعلاقات الودية وجميع المبادئ الحقوقية والقضائية المعترف بها.
وتابع ان القرائن تشير الي ان امريكا والكيان الصهيوني وبؤرة سيئة السمعة توجه اليوم تهما جسيمة للغاية، يحاولون توجيه التهم لايران في هذه الحرب النفسية، وبالتالي نسف العلاقات بين ايران والاتحاد الاوروبي عشية المرحلة الثانية من العقوبات الامريكية.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 3/9319 sec