رقم الخبر: 236208 تاريخ النشر: تشرين الأول 28, 2018 الوقت: 14:57 الاقسام: عربيات  
تركيا تكشف عن معلومات جديدة بشأن إغتيال خاشقجي
غضب القبائل السعودية يهدد عرش ابن سلمان

تركيا تكشف عن معلومات جديدة بشأن إغتيال خاشقجي

ذكرت صحيفة "صباح" التركية الأحد، أن "مهندس عملية قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في 2 تشرين الأول/ أكتوبر داخل القنصلية السعودية بإسطنبول، هو أحمد عبد الله المزيني أحد العاملين في القنصلية".

ووفق ما قالته الصحيفة فإن "المزيني يبدو أنه كان داخل سيارة القنصلية السعودية التي أظهرتها الكاميرات، حينما زارت غابة بلغراد بمدينة إسطنبول قبل مقتل خاشقجي بيوم واحد"، مؤكدة أن "الشخص الذي أخذ أمر الإعدام وخطة الاغتيال من نائب رئيس الاستخبارات السعودية أحمد عسيري الذي يعمل تحت وصاية ولي العهد محمد بن سلمان؛ هو المزيني".

واعتبرت الصحيفة أن "المزيني كان في منصب رسمي بالقنصلية السعودية بإسطنبول، لكن مهمته الرئيسة كانت العمل مع الاستخبارات السعودية"، على حد قولها.

وكانت الصحيفة ذاتها، كشفت قبل أيام عن معلومات جديدة متعلقة بدور المزيني في خطة قتل خاشقجي، لافتة إلى أنه "يعمل ملحقا عسكريا في القنصلية، وله دور كبير في التخطيط والتنفيذ والتوجيه في عملية مقتل خاشقجي، ويقف خلف إعطائه موعدا آخر لمراجعة القنصلية".

وأضافت، أنه بعد حضور خاشقجي إلى القنصلية في 28 أيلول/ سبتمبر، حيث كان يتواجد المزيني في القنصلية في ذلك الوقت، غادر الأخير إلى الرياض في الساعة الـ14:31 دقيقة عبر مطار صبيحة غوكشن في الجانب الآسيوي لمدينة إسطنبول.

وسبق أن أعلنت شبكة "سي أن أن" الأمريكية أن ثلاثة مصادر مطلعة على قضية خاشقجي، كشفت لها هوية العقل المدبر لعملية الاختطاف والقتل، مؤكدة أنه "ضابط رفيع المستوى في جهاز رئاسة الاستخبارات العامة السعودية، ومقرب من الدائرة الداخلية لمحمد بن سلمان".

غضب القبائل السعودية يهدد عرش ابن سلمان

نشرت صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" الروسية تقريرا تحليليا حول عمليات التطهير الجارية في صفوف الحرس الوطني السعودي، وتداعياتها الداخلية.

وقال التقرير، الذي كتبه رافيل مصطفين، إن "الملك سلمان، الذي عهد بالعديد من شؤون الدولة لنجله ولي العهد الأمير محمد، اضطر للعودة إلى إدارة شؤون المملكة بـ"التحكم اليدوي"، لكي يتمكن من تسوية النزاعات الحادة التي تهدد وحدة البلاد".

ومن "بين المشاكل"، بحسب التقرير، ما يتعلق بـ"غضب القبائل، التي تشكل العمود الفقري للحرس الوطني، وتعدّ الدعامة الرئيسية للنظام في السعودية".

وقال التقرير إن "ولي العهد حرم شيوخ قبائل مطير وعتيبة وعنزة وغيرها من امتيازاتهم المعتادة، واعتقل بعضهم، ما اضطرهم لرفع شكوى للملك، الذي وعد بتسوية الأمور بنفسه".

وأضاف: "وقد فعل الملك ذلك، وتم إخماد الاضطرابات التي اجتاحت وسط البلاد الذي تقطنه القبائل المغبونة، وتم تقييد ولي العهد الذي اختفى عن الأنظار، بيد أن موقع Intelligence Online يشير إلى أن شيوخ العشائر يعتقدون أن ولي العهد ينتظر فرصة مواتية كي ينتقم منهم".

ويشير كاتب التقرير إلى أن أساس الحرس الوطني كان يسمى في السابق "الحرس الأبيض" أو "البدو"، ولعب دورا مهما في توحيد المملكة السعودية، وإقامة دولة واحدة، وتتويج ابن سعود ملكا عليها.

ويضيف: "ومنذ ذلك الحين، تقوم هذه التشكيلات على حماية أبناء العائلة المالكة والمسؤولين الكبار في المملكة، وكذلك المؤسسات الحكومية والأمن والنظام، بخاصة في موسم الحج".

ويشير إلى أن "تشكيلات "الحرس الوطني" منذ 1954 لم تعد تابعة لوزارة الدفاع، وفي عام 2013 أنشأ الملك عبد الله وزارة خاصة لشؤون الحرس الوطني، برئاسة ابنه متعب".

ويقول التقرير إن "المشاكل بدأت مع استلام الملك سلمان ونجله السلطة في البلاد، حيث وجدا أن الأمير متعب منافس قوي على العرش، وشخصية سياسية قادرة على توحيد جزء من النخبة السعودية غير الراضية عن تغيير نظام التوريث وسياسة الأمير محمد التي يدعمها الملك.. وهذا يعني أن الحرس الوطني بقي الجهة الوحيدة التي تشكل تهديدا لولي العهد، الذي لم يبق أمامه سوى خطوتين اثنتين لاعتلاء العرش".

ويرى التقرير أن "الحرس الوطني هو بمثابة جيش متكامل، تعداده زهاء 110 آلاف مقاتل مدربين ومجهزين بمختلف أنواع الأسلحة، وقد أظهر الحرس قدراته وإمكانياته في عملية "عاصفة الصحراء"، وفي كبح الاحتجاجات الشعبية في البحرين".

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق + وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 3/7519 sec